قلبي مادقش كدا معاها ياليلى، إنتِ غير، حتى لما بتجـ,ـرحي فيا بسامحك من مجرد ضحكة او لمسة، اقترب يستنشق أنفاسهاالعطرة
-أنا أتجوزت كتير منكرش، اول لقاء بينا مكنتش حاسس باللي حسيته معاكي.. اتكأ على كف يديه وظل يمسد على خديها:
- أول مرة أحس إني ملكت الكون وانتِ في حــ . ــضني وبتهمسي باسمي، مع اني مش أول راجل في حياتك بس حسيت بسعادة الدنيا
وضع رأسه بجوارها ومازال يستنشق انفاسها مغمضا عيناه
- مفيش ست قدرت تعمل اللي إنتٍ عملتيه في ليلة واحدة، ظل ينظر لها وأكمل
-لا ياريت ليلة دي مجرد دقايق، عملتي فيا ايه قالها جاذبا إياها الى صدره
رفعت كفيها على خصلاته وهمست له
-"بحبك ". ..هنا نسي كل شيئا وفقد سيطرته وتذكر شيئا واحدًا مالكة قلبه وروحه بين يديه، فسحبها مرة آخرى ليتوج بها عشقه ويغرد لها بأعذب ألحان الحب...تاهت معه وهي لا تشعر بشيئا كأنها بحلم بعيد المنال
❈-❈-❈
بعد عنها بعد فترة وهو يجذبها لصدره، مقبلا رأسها حينما شعر بإنخفاض حرارتها
- آسف ياليلى، وضع جبينه فوق جبينه وهي بين اليقظة والحلم وتحدث مبتسمًا:
-بسـ,ـرق لحظات حلوة بينا، معرفش حياتنا هتكون إزاي بعد كدا، بس فعلا إنت وجعتيني لدرجة معنتش قادر أسامحك
لازم أعالج نفسي من إدمان حبك، لازم أفوق عشان مضعفش تاني، لازم عقاب يخليكي تعرفي بعد كدا قيمة الحب اللي بينا، اللي شفعلك عندي هو حبك ليا اللي متأكد منه، وعارف ومتأكد سبب طلبك للفلوس
تنهد ساحبا بعض الهواء إلى رئتيه ثم زفره قائلا:
-غبية ياحبيبي متعرفيش انا عملت حساب كل حاجة، وبجهز لعملية باباكي في ألمانيا..تذكر حديث حمزة منذ أسبوع عندما كان عنده بالمكتب
-مالك ياحمزة؟! تسائل بها راكان
مسح على وجهه وهو يدلكه قائلا:
-الأستاذ عاصم حالته متأخرة وميؤس منها، حاولت مع درة اسفره ويعمل ذرع كلى بس هي رافضة
أشعل راكان تبغه وتحدث:
-ابعتلي التحاليل وكل حاجة وأنا هكلم دكتور في ألمانيا ونرتب معاه، انت ليه بتتكلم مع درة أصلا، أنا انشغلت بالي حواليا ونسيته فعلا، بس متخافش خلال شهر بالكتير هيكون عامل العملية
نهض وهو يشير إليه:
-من بكرة أهتم بالموضوع دا شخصيا، مش عايز أظهر في الصورة عشان ليلى لو عرفت ممكن تمــ . ــوت ابوها ولا تشوفني بساعده
توقف حمزة أمامه قائلا:
-طيب هتعمل كدا إزاي، وهم رافضين مساعدة حد
تحرك خارجا وهو يردف:
-أعمل اللي بقوله ومالكش دعوة، أنا هتصرف مع التنينة بتاعتي وقتها، ضحك حمزة قائلا:
-عسل ياراكي لما بيكون مزاجك عالي
توقف ييسبه قائلا :
-هو فين المزاج دا، أيام اترحمت عليها من يوم ماحبيت، انا كان مالي ومال الحب ماكنت عايش بالطول والعرض .
.تحرك حمزة حتى وقف أمامه :
-كبرنا ياراكان، ولازم نعمل عيلة هنفضل لحد إمتى
أطلق راكان ضحكة من بين شفتيه
-أنا هكون عيلة أنا وليلى، دا إحنا أخرنا نلعب مصارعة
قهقه حمزة على كلماته ..خرج من شروده وهو يستمع لهمهاتها بنومها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.