.طبع قبلة على وجنتيها
-يونس بيعشقك ياسيلين ولو مش كنتِ ملكي مش هتكوني لحد تاني
بعد قليل استيقظت تشعر بألما يفتك بجسدها تنظر حولها بضياع حينما وجدت بأنها ليست بغرفتها ..نظرت للفراش الذي وجدت نفسها عارية تماما تحت الغطاء
استمعت لصوته وهو يحتسي مشروبه من النبيذ ويطلق صفيرا
-أخيرا فوقتي ياقلبي، بس نقول ايه معذورة، ماهو الليلة كانت تقيلة عليكِ ياسيلين يونس البنداري
جلس بجوارها والتقط ثغرها بقبلة جامحة حتى شعر بإرتواء روحه بعبير أنفاسها وقربها بتلك الهيئة، قبل أن تتجوز صدمتها،
احتضنها دافنا وجهه بين خصلاتها قائلا بصوتًا وآه بدموع من عيناه تنسدل بقوة حتى انزلقت على عنقها فشعرت برهبة مما هو قادم:
-يونس..اردفت بها بشفتين مرتجفتين ثم رفعت عيناها الذائغة إليه
-هو ايه اللي حصل مين خلعني هدومي، مين عمل فيا كدا
أشار على نفسه بإبتسامة واقترب يضمها مرة أخرى
-تفتكري حد يقدر يقرب منك غيري، تفتكري ممكن اسيب حد عايش يفكر بس يقرب من حبيبة قلبي
ضم وجهها بين كفيه قائلا:
-انا مش عايز غير أشعر بنبض قلبي يضــ . ـرب بصدري من عشقك وبس، كفاية أحس إنك بتحبيني
هزت رأسها كالذي مسه مسًا من الجن واردفت بهستريا
-اكيد مش عملت فيا كدا صح يايونس، انت بتحبني ومستحيل تأذيني كدا
احتضن وجهها وطبع قبلة مرة أخرى وتحدث
-يونس يعمل أي حاجة عشان تبقي في حــ . ــضني ياحبيبي..وضعت كفيها على وجهه ودموعها تحــر . ــق وجنتيها
-حبيبي يونس ميعملش كدا في سيلين، عشان عارفة إنك بتحبني، وأنا كمان بحبك بس بقولك اي كلام عشان اضايقك وخلاص، صح يايونس، انت مش هتأذيتي
رفع الغطاء مرة واحدة وأشار للفراش
-انتِ بقيتي مراتي ياسيلين، يعني متحاوليش ودا الدليل، عشان متفكريش غير في إنك الا ليونس وبس
هزت رأسها وصرخت تلكمه بقوة، متناولة ثيابها التي بجوارها وارتدها سريعا وهي تهذي
-هقــ . ـــتلك وهخلي راكان يمــ . ــوتك يايونس..صرخت بقهر على أخيها
-راكاااااان..انت فين تعالى شوف الندل عمل ايه في اخوتك
حاول التقرب منها ..ابتعدت عنه تصرخ
-ابعد عني، أبعد ياحـيــ . ــوان ربنا ياخدك يايونس
جذبها بقوة
-حبيبتي اهدي، سيلين انت مراتي متعمليش كدا، دلوقتي انتِ مراتي
احتدت نظراتها ورفعت كفيها وصفعته بقوة
-امــ . ــوت نفسي ولا اكون لواحد خسيس ذيك..قالتها بصوت متقطع بالبكاء
جلس يضمها بأحضانه وهي تبكي بنشيج
-سيلين أنا قولتلك قبل كدا متخلنيش اتجنن، شوفتي وصلتينا لفين
دفعته تصرخ وهي تجذب خصلاتها تمزقها بعنــ . ــف، وقامت بتمزيق ذراعيها ووجهها، تحولت كإنسان مجــ . ــنون
نهض سريعا وهو يشير إليها
-حبيبتي اهدي، هبعد عنك، خلاص ياسيلي، ..نهضت سريعا تتلفت حولها، تبحث عن هاتفها
-راكان هيقــ . ـــتلك، والله لاخليه يقــ . ـــتلك ياحقير
تحرك خلفها يبتسم بحزن على ماتوصلا إليه
-خليه يقــ . ـــتلني أهو احسن من تكوني ملك لغيري
اختلج صدرها ضــ . ـربات عنيفة وهي تبحث كالمجــ . ــنونة حتى وصلت المطبخ ونزعت السـ . ــكين، واقتربت منه
-طيب واخويا ليه يخسر حياته بسبب واحد حقير ذيك، أنا كدا كدا مــ . ــوت... وعلى حين غرة طــ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.