عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ــب ونيران تحــر . ــق قلبها
-بعد كدا خبط قبل ماتدخل..ابتسم إليها وهو يرمق وجهها الذي مازالت به آثار الدموع..اقترب منها قائلا
-دا بيتي وادخل اي مكان وقت ماأحب حتى مراتي متقدرش تمنعني
صدرت منها شهقة بكاء مريرة خرجت من اعماقها المحترقة حينما ظنت قصده على الآخرى
-أمشي من هنا لو سمحت..اقترب منها وتمنى ان يضمها لأحضانه قائلا:

- إيه اللي حصل بينك وبين توفيق..أزال حجابها من على خصلاتها، الذي انسدل كالشلال
على ظهرها..ورفع ذقنها بأنامله
-مد ايده عليكي..هزت رأسها رافضة
-لا معملش حاجة..قالتها بصوت مفعم بالبكاء
ودمعة غادرة انسدلت عبر وجنتيها، أزالها بحنو
ألقت نفسها بأحضانه وهمست بأسمه جعل قلبه ينزف ألمًا..كم آلامه دموعها التي نزلت بصمت
ربت على ظهرها بعدما تعالت شهقاتها بالأرتفاع
-إشش اهدي أنا هنا..محدش يقدر ياذيكي

جففت دموعها وهي تجهش بالبكاء وتأخذ أنفاسها بصعوبة..-كنت فين بقالك أسبوعين..سحبها وجلس وأجلسها بأحضانه
-أنا مش عايز اتكلم ونتعاتب على اللي حصل في المزرعة، أنا همسح اللي حصل، وياريت انتِ كمان تمسحيه
تنهد بحزن ينظر لمقلتيها قائلا:
-ليلى لازم ناخد هدنة ونفكر إحنا الاتنين كويس ونشوف هنقدر نواجه مع بعض ولا لا..هسيبك براحتك، وموضوع الطلاق دا مش عايز اسمعه حاليا، لكن وعد مني لو فضلت الأمور متأزمة كدا بينا هطلقك وأريحك

رفعت رأسها سريعا له
-أنا عايزة أرتاح بس ياراكان، عايز احس بالأمان
-ليلى حبيبي ممكن تهدي وتحكيلي إيه اللي حصل..هزت رأسها رافضة
-مش عايزة أتكلم ياراكان لو سمحت..ضمها بقوة وتسطح على الأريكة ثم جذبها لأحضانه
-طيب نامي دلوقتي وبعدين نتكلم، أنا جاي تعبان وعايز ارتاح
اغمضت عيناها مستمتعة بأنفاسه وأحضانه.

.مرت دقائق وبعدها ذهبت بسبات عميق
استدارت بوجهها إليه:
تلمس وجهه بحب، ثم دنت وطبعت قبلة على شفتيه قائلة
-النهاردة بس عرفت انك اماني وحمايتي، ربنا يخليك ليا ياحبيبي يارب
ظلت بأحضانه تملس على وجنتيه مرة وعلى خصلاته أخرى إلى أن ذهبت بنومها
مرت عدة أيام وهدوء بين راكان وليلى إلا من بعض المناوشات

دفع الباب ودلف كعادته كانت تجلس تداعب طفلها وقهقهاتهم مرتفعة بالغرفة ولكنها صمتت عندما دلف إليهما، لقد مر ثلاث ايام ولا تعلم عنه شيئا، لم يأت للمنزل سوى دقائق قليلة ويخرج دون حديثها
نهضت ورغم إشتياقها له صاحت غاضبة
-نفسي تتعلم الإحترام وتهين ايدك شوية وتخبط قبل ماتدخل
انكمشت ملامحه بألم ورغم ذلك تبدل غضــ . ــبه الحارق إلى سكون خارجي، رغم نيران الإشتياق بعد تذوقه لجمالها الفاتن الذي حرمه على نفسه

استدار وحمل الطفل يستنشق رائحتها به ولم يرد عليها وتحدث بمغذى إلى الطفل:
-عامل ايه حبيبي وحشت عمو قوي قوي، ضمه لأحضانه وكأنه يضمها هي
رجفة سرت بعمودها الفقري عندما استمعت لصوته الدافئ ورائحته التي فاح عبيرها بالغرفة، تمنت لو يسحقها بأحضانه كما سحق طفلها..داعب الطفل لحيته وهو يتمتم
-با. با ..ضمه وتسطح على فراشها وهو يرفعه ويقهقه عليه عندما داعبه الطفل يضــ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق