-افتح الباب ياراكان..جلس راكان ووضع رأسه بين كفيه دون حديث فلقد تطورت الأوضاع بينهما
نظرت حولها بالغرفة وجدت سـ . لاحه موضوع على الكومود، أسرعت وخطفته ثم وجهته له
-طلقني ولا أقــ . ـــتلك؟!..جحظت عيناه وهي توجه عليه السـ . لاح، وكأن أحدهم هوى بمطرقة حديدية فوق قلبه الذي اجتاحه ألم هائل فأنهار عالمه وأصبح كجسد مــ .
ــوتى
❈-❈-❈
لحظات بل دقائق مرت عليه، وهو يطالع عيناها الذائغة وعبراتها المتحجرة بعينيها ويديها المرتعشة الممسكة بالسـ . لاح وتحدثت بصوت متقطع:
-طلقني ياراكان، ارمي عليا يمين الطلاق، وإلا
نهض متجها إليها بخطوات متمهلة ونظراته تحاوطها، تراجعت للخلف وهي تتحدث:
-ارجع ياراكان همــ . ــوتك، لو مش طلقتني همــ . ــوتك
ارجع...استمع لطرقات على باب الغرفة من والده
-راكان افتح الباب خرج ليلى يابني
ظل كما هو وتحدث
-إيه يابابا هو ينفع حد يدخل على اتنين متجوزين كدا..هزت ليلى رأسها عندما استمعت لأسعد
-يالة يازينب سبيهم يحلو مشاكلهم مع بعض
انسدلت عبراتها بعدما انقطع أملها بعد تحرك أسعد وزينب
-طلقني ياراكان، إحنا مبنخدش من بعض غير أننا بنوجع بعض، هنفضل لحد ماحد فينا يمــ . ــوت التاني، لو سمحت طلقني واوعدك مش هحرمك من أمير، وكل يوم هجيبه لماما زينب
كأنه لم يستمع إليه، كل مايشعر به نيران تحــر .
ــقه بالكامل
-عايزة تمــ . ــوتيني ياليلى، مــ . ــوتيني، أنا مستني على الأقل همــ . ــوت وأنا مرتاح
هزت رأسها رافضة حديثها وصرخت به
-طلقني ياراكان لو سمحت..تنهد بحزن ينظر إليها
-هترتاحي لما أطلقك ياليلى..اومأت بدموعها المنسدلة على خديها قائلة:
-أيوة هرتاح، لما ابعد عن وجعك هرتاح على الأقل مش هنام وأنا موجوعة وأنا عارفة ان جوزي مع واحدة تانية
أطبق على جفنيه متنهدا:
-ليلى مفيش حاجة من دي..صرخت كالمجــ . ــنونة:
-كذاب، انت واحد مشفتش منه غير الخـ. . يانة والكذب
زفر بغضــ . ــب واقترب خطوة اخرى، ولكنه تسمر بوقوفه وتصنم جسده بالكامل وشعر بإنسحاب أنفاسه حينما وجهت السـ . لاح لصدرها
-خلاص هيرحك مني وامــ . ــوت نفسي عشان ارتاح من قلبي الخاين اللي بيشفعلك كل مرة، عشان ارتاح من وجع قلبي وهو شايفك وانت في حــ .
ــضن واحدة تانية... بكت بشهقات
-انا بكرهك وبكره نفسي ياراكان، فلازم أرتاح من الألم دا ...أشار بيديه
-طيب خلاص ياليلى، اهدي هعملك الي انتِ عايزاه، رفعت نظرها إليه وجدت ذعره عليها ولهفته ..اطبقت على جفنيها لا تعلم لماذا يفعل بها ذلك وهو يحبها، نعم شعرت بخوفه عليها أكثر من خوفه على نفسه، استمعت لحديثه الهادئ
-ليلى عايزة تمــ . ــوتي كافرة، ينفع بعد دا كله تقابلي ربنا كافرة..هاتي المسدس ياليلى وأتاكدي مفيش أغلى منك في حياتي
زاغت انظارها وهي تهز رأسها رافضة ماتسمعه
-كداب، انت بتضحك عليا، أنا هريحك مش انت عملت دا كله عشان امير، خلاص خده وطلقني
صدمة بدت على وجهه من حديثها، حتى شعر بعدم قدرته على الوقوف
-لدرجة دي كرهاني عشان كدا عايزة تتنازلي عن الولد لتتخلصي مني، لدرجة دي ياليلى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.