-إيه يابابا هو ينفع حد يدخل على اتنين متجوزين كدا..هزت ليلى رأسها عندما استمعت لأسعد
-يالة يازينب سبيهم يحلو مشاكلهم مع بعض
انسدلت عبراتها بعدما انقطع أملها بعد تحرك أسعد وزينب
-طلقني ياراكان، إحنا مبنخدش من بعض غير أننا بنوجع بعض، هنفضل لحد ماحد فينا يمــ . ــوت التاني، لو سمحت طلقني واوعدك مش هحرمك من أمير، وكل يوم هجيبه لماما زينب
كأنه لم يستمع إليه، كل مايشعر به نيران تحــر . ــقه بالكامل
-عايزة تمــ . ــوتيني ياليلى، مــ . ــوتيني، أنا مستني على الأقل همــ . ــوت وأنا مرتاح
هزت رأسها رافضة حديثها وصرخت به
-طلقني ياراكان لو سمحت..تنهد بحزن ينظر إليها
-هترتاحي لما أطلقك ياليلى..اومأت بدموعها المنسدلة على خديها قائلة:
-أيوة هرتاح، لما ابعد عن وجعك هرتاح على الأقل مش هنام وأنا موجوعة وأنا عارفة ان جوزي مع واحدة تانية
أطبق على جفنيه متنهدا:
-ليلى مفيش حاجة من دي..صرخت كالمجــ . ــنونة:
-كذاب، انت واحد مشفتش منه غير الخـ. . يانة والكذب
زفر بغضــ . ــب واقترب خطوة اخرى، ولكنه تسمر بوقوفه وتصنم جسده بالكامل وشعر بإنسحاب أنفاسه حينما وجهت السـ . لاح لصدرها
-خلاص هيرحك مني وامــ . ــوت نفسي عشان ارتاح من قلبي الخاين اللي بيشفعلك كل مرة، عشان ارتاح من وجع قلبي وهو شايفك وانت في حــ . ــضن واحدة تانية... بكت بشهقات
-انا بكرهك وبكره نفسي ياراكان، فلازم أرتاح من الألم دا ...أشار بيديه
-طيب خلاص ياليلى، اهدي هعملك الي انتِ عايزاه، رفعت نظرها إليه وجدت ذعره عليها ولهفته ..اطبقت على جفنيها لا تعلم لماذا يفعل بها ذلك وهو يحبها، نعم شعرت بخوفه عليها أكثر من خوفه على نفسه، استمعت لحديثه الهادئ
-ليلى عايزة تمــ . ــوتي كافرة، ينفع بعد دا كله تقابلي ربنا كافرة..هاتي المسدس ياليلى وأتاكدي مفيش أغلى منك في حياتي
زاغت انظارها وهي تهز رأسها رافضة ماتسمعه
-كداب، انت بتضحك عليا، أنا هريحك مش انت عملت دا كله عشان امير، خلاص خده وطلقني
صدمة بدت على وجهه من حديثها، حتى شعر بعدم قدرته على الوقوف
-لدرجة دي كرهاني عشان كدا عايزة تتنازلي عن الولد لتتخلصي مني، لدرجة دي ياليلى
شهقات مرتفعة حتى فقدت إتزانها فسقط السـ . لاح من يديها، وجثت على الأرض وهي تبكي بنشيج تهز رأسها رافضة حديثها له
-قلبي وجعني قوي، أنا حاسة اني بمــ . ــوت
نهض سريعا متجها إليها وجثى بجوارها يضمها لأحضانه
-أشش اهدي حبيبتي..هعملك الي إنتِ عايزاه
ضم مأزرها عليها عندما انكشف جسدها أمامه
-حاضر هطلقك ياليلى، قومي روحي اوضتك وانسي أي حاجة حصلت بينا
قالها ثم نهض متحركا لمرحاضه..دلف للداخل وقف أمام المرآة ينظر لهيئته بعدما شعر ببرودة جسده كلما تذكر محاولة قــ . ـــتلها لنفسها أو قــ . ـــتله ..أطبق على جفنيه متألما وهمس لنفسه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.