عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-لسة مُصر يابني تخطب البنت دي، أنا مش برتحلها، مالها ليلى ياحبيبي والله البنت زي الفل
استدر وهو يطبق على جفنيه مكور قبـ . ــضته
-معلش ياماما ريحيني، أنا ريحتك قبل كدا، الدور عليكي تريحيني، بابا وافق واتكلمنا في الموضوع دا واقتنع، واتمنى انتِ كمان تقتنعي
أومأت برأسها وأردفت
-هروح ياراكان، بس بشرط ليلى هتيجي معايا، جحظت عيناه بذهول

-أكيد بتهزري ياماما، عايزة ليلى تحضر الخطوبة
جلست وتحدثت
-دا شرطي الوحيد...تحرك متجها للخارج قائلا
-يبقى مفيش داعي لوجودك ياماما..-تمام يابني، بس من حق مراتك تعرف ياراجل القانون، لو فعلا تعرف الحق ..تنهدت وهي تنظر لليلى التي تجلس بتظر بنقطة وهمية
-راكان قالك راح يخطب، نهضت وتصنعت ترتيب الغرفة
-ميهمنيش يخطب ولا يتجوز، أنا هنا عشان ابني وبس...نهضت زينب تقف أمامها ودققت النظر لمقلتيها

-طيب اسمعي اللي هقوله وافهميه كويس بدل عقلك مش عايز يشتغل ..راكان مجروح وينتقم منك، ماهو مفيش راجل يتحمل مراته تروح بيت الراجل اللي وقف قدامه وقال بيحبها
تنهدت ثم سحبتها وأجلستها
- بصي ياليلى أنا خسرت واحد ومش ناوية أخسر التاني، من الآخر كدا عايزة أقولك توفيق بيلف عشان يتمم الجوازة دي بأسرع وقت، وأنا بقولك ان لو الجوازة دي تمت مش هتخسري جوزك بس لا هتخسري ابنك، لازم تدافعي على ابنك قبل جوزك ، متخليش حتة البت دي تفوز عليكي، وتاخد جوزك وابنك وانتِ واقفة تتفرجي، ليلى اللي أسمعت عنها قوية مش ضعيفة.

.وبراحتك في الأول والآخر
أشار على حقيبة على الفراش
-دا فستان بعت جبته واتمنى يطلع مظبوط، اجهزي عشان تروحي تباركي لخطيبة جوزك وعينك في عينها وتفهميها إنك الأقوى
دنت منها ورفعت ذقنها تنظر لعيناها
-راكان بيحبك، وشوفي الراجل لما بيحب بيغير ونــ . ــار الغيرة بتولع في قلبه، يارب تكوني فهمتي انتِ ساكنة روحه ومهما يعمل ويداري ميقدرش يخبي ، مجرد كلمة منك هتهدي نــ .

ــاره اللي بأيدك ولعتيها، ياريت يابنتي متخليش شيطانك يسيطر عليكِ، أنا معرفش ليه بيعمل كدا، بس اللي متأكدة منه وراه حاجة
-ليلى خدي حقك وانت راسك مرفوعة مش محبـ,ـوسة بين أربع حيطان، عايزة أعرفك إنك أقوى حتى من راكان؛ متنسيش انك ام حفيد البندارية .. تحركت حتى وصلت لدى الباب واستدارت
-اجهزي عايزة أشوف الباشمهدسة ليلى راكان البنداري هتعمل إيه في الحفلة الديكور دي،،قالتها زينب وخرجت
ظلت لعدة دقائق ثم نهضت سريعا ورفعت الهاتف :

-أسما فين نوح ..أجابتها أسما
-راكان جه أخده ومش من شوية
-طيب اسمعيني كويس ونفذي اللي هقوله
بعد قليل وصلت للمكان الذي يقام به الحفل، بصحبة زينب وأسما وسيلين، كان حفلا ضيقا سوى من بعض الأشخاص المقربون للعائلتين، ترجلت زينب اولا وبجوارها أسما وليلى نظرت بإبتسامة لليلى قائلة
-أنا كنت حالفة مااحضر الحفلة دي
ابتسمت لها وتحدثت
-انا بحبك قوي ياماما زينب، ربنا يخليكِ ليا، ربتت على ظهرها تنظر لفستانها، وأردفت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق