.تنهد وذاكرة خروجها وبحثه عنها بين الأشجــ . ــار، حينها شعر بتوقف نبضه
عندما وجدها تتألم، انتفض ذعرًا إليها حتى هوت بين يديه
ضــ . ـرب على وجهها يضمها لصدره قائلًا
- أنا هنا حبيبي افتحي عينيكي، رُعب مظهره وتثلجت اوصاله من شحوب وجهها الذي أصبح محاكيا للمــ . ــوتى، وشفتيها التي تخضبت بزرقة باهتة" هز رأسه رافضا مما حدث لها، وحرارته المرتفعة
شدد من عناقها وضمها بقوة وهو يزأر بصوته كأسد جريح
بأسمها "ليلى"وكأن سماء الشتاء تبكي لبكائه فتساقطت الأمطار بغزارة عليهما مما جعله ينهض ليضمها لصدره يخفيها بداخله بعيدا عن مياه المطر، نظر إليها بقلبه الحزين بعدما مسح وجهه الغارق بالدموع التي اختلطت بمياه الأمطار لينحني على ثغرها يقبلها بكل ماأوتي به من قوة ...خرج من ذكرياته على صوت صهيل الحصان
جلس مستندًا على أحد الأشجــ . ــار شعر بنسمة هواء ورغم إنها باردة إلا أنه ابتسم عندما تذكر قبلاته لها سواء المحمومة او القاســ .
ــية، فكانت مثلجة للروح مرت على قلبه وتركت أثرها الفاتن بين ثنايا الروح ، وضع كفيه على شفتيه يتلمسها وكأن أثرها مازال بها
أطبق على جفنيه وتمنى لو هي بجواره آلان، لأذاقها من عشقه مالم يرويه أحدًا، ولكنه فتح عيناه متألما لما صار بينهما
حالة غريبة سيطرت عليه حالة متناقضة غريبة يعيشها معها في خضم أحاسيس أرهقته واثقلت سيطرته وشعوره بالخروج من سيطرتها، شعر وكأنه في منتصف متاهة لا يعلم كيف يخرج منها
ظل جالسًا مكانه متحدثًا لنفسه
-آه ليلى، خلتيني أشعر بالعجز، لا عارف ابعد ولاعارف أقرب كل اللي اعرفه انك مرض ومش عارف اشفى منه
عند ليلى بعد خروج زينب اتجهت لغرفة طفلها اقتربت من فراش صغيرها، جذب مقعد وجلست بجواره تمسد على خصلاته،ثم ملست على وجنتيه ابتسمت على ملامحه فهو مزيج من زوجها المتوفــ .
ــي وعاشق روحها، أخذت تمرر كفيها على خصلاته الناعمة وهي تتذكر ماصار منذ عدة ساعات التي بدأت تظهر بوضوح أمام عيناها، وحديثه الذي يتردد بأذنيها من إعترافه من عشقها الضاري لقلبه
تنهيدة حارقة خرجت من جوفها كلما وضحت الصورة أكثر وأكثر من لمساته وهمسه لها بعشقه الذي تغلغل بوريده، اختلط وجهها بدموعها ونيران قلبها من الغيرة الذي حطمهما، كيف له أن يعشقها ويرتبط بأخرى، كيف له أن يعشقها كما شعرت وهو يؤلم روحها بتلك الطريقة.
.فتح طفلها عينيه وهو يبتسم ويدفع اقدامه بالهواء حتى تحمله، اعتدل الطفل جالسا، وحاول أن يستند على فراشه..كانت تراقب حركاته وتبتسم لقد انتشلها من أحزان قلبها
رفعته تضمه لصدرها وطبعت قبلة على وجنتيه
-صباح الخير أميري، جذب خصلاتها وقهقاته بالأرتفاع ضمته وهي تدور به حتى دلفت مربيته وهي تحمل طعامه
-صباح الخير مدام ليلى
-صباح الخير ياهدى..خدي أمير غيريله وفطريه عشان هننزل انا وهو مشوار
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.