.وصلا إلى سيارته واستقلها
تحرك وهي بأحضانه حتى وصل إلى منزل والدها..مسد على خصلاتها
-حبيبتي وصلنا..لفت ذرعيها حول خصره تضع رأسها بصدره تهز رأسها رافضة
-مش عايزة ياراكان، خلينا شوية كمان..حاوطها بذراعيه مغمض عيناه وأغلق السيارة ثم حملها لتصبح بأحضانه
-طيب خلاص نفضل كدا يعني ولا إيه
لم تجيبه وظلت كما هي حتى اعتقد إنها غفت بأحضانه، مسح على وجنتيها ثم دنى يطبع قبلة عليه
-حبيبي نمتي ولا إيه، يادوب ألحق أغير وانزل
قاطعهما رنين هاتفه..زفر حينما وجدها نورسين
-رد عايزة أسمع بتتصل ليه الزفتة دي..قالتها بنيران الغيرة
إمال ملتقط ثغرها بقبلة رقيقة ثم تحدث
-حبيبي الغيور..لكمته وصاحت بغضــ . ــب
-بقولك رد ...فتح الخط واجابها
-ايوة يانور
❈-❈-❈
على الجانب الآخر
-حبيبي جهزت ولا لسة
أجابها سريعا حينما وجد نظرات ليلى النــ . ــارية
-لسة هغير دلوقتي سلام
ثم أغلق الهاتف.
.انتفض ذعرًا عندنا لكمته
-بتقولك حبيبي، حبها برص الحية دي، أنا بكرهها هي السبب في بعدك عني بكرهها ياراكان لو سمحت لازم تبعد عنها..صمتت للحظات تاخذ أنفاسها بصعوبة
-اوعي تقولي إنها مسافرة معاك
-ليلى اهدي..ودي هتسافر معايا ليه، أنا أصلا معرفش مين قالها
ظلت لبعض اللحظات ثم رفعت نظرها ودموعها تنسدل على وجنتيها
-راكان قربك من البت دي بيقــ .
ـــتلني، اوعى ياراكان تقرب منها وقتها متطلبش مني عقل وغفران، ومعرفش هي مين عشان تاخد منها معلومات
جمع خصلاتها ونزع حجابها ووضعه على خصلاتها
-يعني بعد حبي لليلى دا كله ممكن ابص لواحدة زي نورسين اللي بقالها سنين قدامي
اعقلي حبي، وضع كفيه على أحشائها وحركه
-ليلى أنا دلوقتي مش في دماغي غير حاجة واحدة بس .
.عايز ولد منك حبيبي، نفسي أكون أب من أكتر واحدة عشقتها بحياتي ..قالها بنبرة حزينة وعينان منكسرة
تجمد جسدها وحديث والدتها باذنيها، وشعورها ببعض الأشياء التي جعلتها تشك بأمر حملها..وضعت كفيها على يديه وبنبرة هادئة وعينان تقطر عشقا وغرامًا له وحده
-إن شاء الله ياراكان، ان شاءالله ربنا يرزقنا بأخ ولا اخت لأمير، اوعى تحط وجعك مني في أمير ياراكان
توسعت عيناه بذهول من كلماتها
-اتجننتي ياليلى، أمير ابني، بغض النظر على وجع قلبي بس دا أول فرحة لقلبي، كفاية انه منك، ودا ميمنعش اكون عايز ولد مني أنا، هي كتير عليا
صمتت لم تجيبه، نظر لساعته ثم فتح باب السيارة
-انزلي إحنا بنتكلم في ايه، مش لما حضرتك تحني عليا واحس اني جوزك حق وحقيقي
استدارت لتستند بجذعها على صدره ناظرة لعيناه
-بتشك في حبي ياراكان..مش عايز تصدق قد إيه بحبك..طيب مش هنزل ومش هتسافر النهاردة ودا آخر كلامي
ابتلع ريقه بصعوبة يحاول السيطرة على نفسه من عرضها المغري لقلبه المسـ . ــكين فدنى يحتضن كرزيتها لبعض اللحظات ثم أردف بصوته المبحوح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.