عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فتح عينيه فجأة، والدموع تغمرهما، ثم ضــ . ـرب الطاولة أمامه بكل قوته، صرخة عالية خرجت من أعماقه:
"لا! لا يمكنني الاستمرار هكذا! إنها ساحرة... نعم، ساحرة لعينة! ألقت لعنتها عليّ وجعلتني أسيرًا لعينيها، أسيرًا لحبها. لكن لا! لن أكون ضعيفًا بعد الآن."

تقدم نحو النافذة، نظر إلى الحقول الممتدة أمامه، حيث الشمس تغرب ببطء وكأنها تعلن نهاية يوم آخر من الألم. همس لنفسه بصوت مشحون بالغضــ . ــب والتحدي:
"لقد انتهى الأمر. سأحرر نفسي من سجــ . ــنها. لن تكون النهاية لي... ستكون لها. سترى شخصًا لم تتوقعه يومًا، شخصًا أقوى مما حلمت به. ومن الآن، لن أكون أسيرًا."

❈-❈-❈
بفعلتها هذه اشعلت جيوش الغضــ . ــب بجوفه... قبـ . ــض على يديه حتى ينفث غضــ . ــبه وبدأ يسبها بأفظع السباب
عند ليلى قبل قليل
قادت سيارته بسرعة كبيرة غير مسيطره على نفسها ولا على تفكيرها...تفكيرها الذى كلما تذكرت كلماته الطاعنه لكرامتها وكبريائها أدمت قلبها ومزقت روحها
هل هذا هو الشخص الذى أول من دق له قلبها

هل هذا الذى لطالما تمنت أن تكون من نصيبه... هل هذا الذى لم تعرف روحها طعم الأمان غير بجانبه ...هل خدعها قلبها للمره التى لا تعرف عددها؛ هل كل ما شعرت به وهيا بداخل أحضانه مجرد أوهام..هل حركه لها رغبته بجسدها فقط!!!لكن لماذا شعرت بعكس هذا ؟ لماذا شعرت أنه توأم روحها وأنه المكمل لكيانها كيف شعرت أنها امتلكت العالم بما فيه.

..وكم تمنت ان تتوقف حياتهم عند هذه النقطه..وهي زوجته حبيبته متيمته فقط وللابد...عادت الافكار تداهمها وتتذكر خطوبته من تلك الفتاه الصفراء كما نعتتها دائماً وكيف اطــ . ــعن كبريائها فلقد تعذبت من رؤيتهم سويا؛ ولطالما تمنت المــ . ــوت على أن لا تشعر بهذا الألم الذى يدمى قلبها..ولا تعلم كيف تداويه!!

توقفت فجأة وتذكرت كيف دفــ . ــنت حبها له سابقاً عندما تزوجت بأخيه وكيف عاشت واقنعت نفسها أنها بخير وبدونه ...نعم فكرت بحياتها وزواجها الأول الذي حاولت به فتح صفحه جديده من حياتها لكي تنساه ؛ لكن الحياه كالعاده خزلتها ولم يكتمل حلمها ولم تعيش فرحتها، رغم عشق سليم لها، و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وتنقلب حياتها رأسا على عقب وتتدخل افعى سامه تسمم لهم حياتهم وتنزع استقرار أسرتها التى جاهدت لانجاحها دائماً ؛

ويتركها زوجها فى مهب الريح وسط أُناس غريبين عنها وأُناس يحاولون انتزاع اخر فرحه فى حياتها؛ طفلها وزهرة حياتها التى كانت دائما على اتم استعداد بالتضحيــ .ــة بكل ما تمتلك مقابل النظره فى وجهه ورؤية ابتسامته التى تمحى وتطيب جروح قلبها التى دائما ما تتركها لها الحياه لكى تذكرها أنها ليس لها نصيب من الفرح في هذه الحياه، بعدما خذلها متيم روحها
مهلا ليلى انتى لستِ بالضعيفه ولا الساذجة ؛لن يستطيع أحد أن يتمكن منكِ ؛

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق