عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-وانتِ كمان ألف مبروك كنتي زي القمر النهاردة، نوح بعتلي صورك
استندت ليلى برأسها على المقعد وأجابتها وهي تنظر لنفسها بالمرآة
-أنا مكنتش حلوة بفستاني ولا مكياجي، أنا كنت مرتاحة ياأسما، مجرد لما تكوني في حــ . ــضن حبيبك دي أكبر سعادة لأي ست، شعور الأمان والراحة دا أهم من كنوز الدنيا كلها

نهضت وهي ترتدي حجابها وأكملت
-لأول مرة أحس بكياني النهاردة، أنا بحب راكان قوي ياأسما، ابتسمت وأكملت
-وهو كمان طلع بيحبني قوي، بس إزاي ياهانم تروحي تحكيله كل حاجة
ابتسمت أسما وأجابتها:
-هو جالي وعملي كمين والصراحة شوفت حبه في عينيه ياليلى، راكان فعلا بيحبك، ربنا يبعد عنكم عقارب العيلة دي وخصوصا فرح دي
ابتسمت ليلى وأجابتها:
-خليها تقرب منه كدا، عايزة أقولك راكان جميل قوي في حبه وحنين قوي ياأسما، لما اخدني في حــ .

ــضنه كنت حاسة بأمانه بيحاوطني من الدنيا كلها
-واو لا دا فيها أحضان اوعي يابت تكوني وقعتي من أول حــ . ــضن وخطف قبلته المجــ . ــنونة
وضعت ليلى إبهامها على شفتيها وتذكرت حينما اقترب منها ولامست شفتيه ثغرها لولا وصول سيلين...اطبقت على جفنيها متنهدة بعشقه فهمست
-ياريت ياختي، ملحقناش
قهقهت أسما عليها مردفة:
-يالهوي الحب ولع في الدرة، دا انتِ حالتك بقت خطر، خايفة اسيبكم مع بعض ساعة، لا لازم أتدخل

ضحكت ليلى قائلة:
-خليكِ إنتِ بخوفك ياهبلة فيه واحدة عاقلة تفضل متجوزة أكتر من سبع شهور ومتخليش جوزها يقرب منها، يابنتي أنا خايفة يكون عندكم عيب خلقي
قهقهت أسما وهي ترتدي الإكسسورات الخاصة بها قائلة:
-لا متخافيش ياختي، دا من اسبوع كان هيغـ,ـتصبني، لولا ستر ربنا، تذكرت شيئا ثم أردفت
-نوح وقتها مكنش طبيعي حسيت فيه حاجة غلط، فكرني باليوم إياه، كان عامل زي المجــ . ــنون...تنهدت بألما قائلة

-أنا خايفة ياليلى، كان لازم أتأكد ان حياتنا هتكون مستقرة، ملقيش نفسي حامل ولوحدي في نص الطريق، معرفش اللي عملته صح ولا غلط لكن كان لازم أشوف هينفع نقدر نكمل ولا
اجابتها ليلى:
-حبيبتي أهم حاجة نوح بيحبك، سيبك من كل حاجة وافتكري انه ممكن يهد الدنيا كلها عشانك وبس، هقفل دلوقتي عشان أشوف راكان جهز ولا لا

-طيب حبيبتي وانت كمان انسي كل حاجة وعيشي لحبيبك وبس، راكان بيحبك حافظي عليه
وقفت أمام المرآة لتنظر لطلتها الأخيرة، استمعت لإشعار رسالة، أمسكت هاتفها وفتحت الرسالة..هوت على المقعد خلفها وهي تنظر لصورة زوجها وهو بأحضان أخرى ولم تكن سوى زوجته التي تدعى راندا، صور جعلت قلبها ينزف بقسوة، وضعت كفيها على صدرها عندما شعرت بإنسحاب تنفسها، ثم استمعت لرسالة أخرى
-أكيد عارفة ومتأكدة ان دا حبيبك وجوزي، حبيبك قالتها بضحكات مشمئزة

-شوفتي إنك مجرد محطة إعجاب فقط، وأهو دلوقتي معايا، وفي حــ . ــضني أنا، ومنتظرين بيبي، دي هدية فرحك ياعروسة كان نفسي أحضر وأباركلك بس البيبي تعبني ونوح قالي بلاش الحركة عشان ابننا يجي بالسلامة، أصله هيمــ . ــوت ويشوف ابنه قالتها بضحكات صاخبة
لحظات بل دقائق وهي تجلس بفستان زفافها، ثم نهضت سريعا وقامت بنزعه سريعا وتحركت مغادرة المزرعة بالكامل، وجدت يحيى يترجل من سيارته بخارج المزرعة توقف أمامها وابتسم بسخرية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق