-متقربش مني، انا مش من جواريك، واوعى تفكر عقد الجواز دا بيربط بينا حاجة، أنا سمعت كلامك وقعدت هنا عشان احمي ابني وبس
كانت ملامحه ثابتة جامدة على عكس دواخله التي اضطربت من رائحتها المسكرة لرئتيه، حتى أصبح مدـ . ــمن
سحب نفسًا طويل وخرج من رئتيه متحررا من نيرانه المشتعلة، طالعها بنظرات ثاقبة فالتوى على ثغره إبتسامة ماكرة
-انا جاي أساعدك، شايفك طول الليل سهرانه فقولت أساعدك في هدومك يعني ممكن تعتبريني زي جوزك
ثورة حارقة اندلعت من عيناها وأشارت بيديها
-اطلع برة وإياك تقرب من الباب دا، قالتها وصدرها يعلو ويهبط بطريقة ملفتة للأنظار
حدجها بنظرات ثاقبة وهو يطالع هبوط وارتفاع صدرها؛ حتى انفتح جزء من البورنس وظهر معظم صدرها أمامه بإنتشاء
دنى وهو يقترب منها ناسيا كل ماصار بينهما، ونزل برأسه لعنقها، فدفعته صارخة بوجهها
-إياك تقرب مني تاني، إيه وصلت بيك البجاحة تقرب مني من غير إذني
طالعها بنظراته التي أرعبتها مما جعلها تتراجع للخلف وبعينيه نيران جحيميه لو وصلت إليها لأحــر . ــقتها ..جذبها من خصرها بقوة، حتى ارتطدمت بصدره العريض، وضغط بقوة آلامتها فهمس بفحيح أفعى
-انا مكنش ليا مزاج، فدلوقتي فتحتي نفسي اجهزي عشان هتنامي في جناحي، جذب خصلاتها يستنشقها ثم تحدث
-غيري الريحة دي محبتهاش، بعد شوية هبعتلك الروايح اللي بحبها
اتسعت عيناها متلألئة بالدموع ثم تحدثت كقطة شــ . ــرسة:
-اعرف قبل ماتقرب مني هحــر . ــق جسمي دا، أبعد عني انا هنا عشان ابني وبس
جذبها من خصلاتها وهمس لها
-لا يامدام وعشان جوزك، انتِ هنا عشان مزاجي وقت مايجيلي نفس..رجع بجسده خطوة يدقق النظر بها قائلا
-مش حرام تحــر . ــقيه من غير مااستمتع بيه
لم تتحمل المزيد من قسوة كلماته إليها
فخطت متجهة إليه ونظرت إليه بإزدراء
-بان على حقيقتك، هستنى من واحد نسونجي إيه، واحد مش شايف الستات غير سلعة في السرير وبس
اطــ . ــعنته بخنجر بارد غرزته بقلبه، ابتلع كلماتها فحاوطها بذراعيه هامسًا أمام شفتيها حتى لمسها قائلا:
- من اسبوع كنتِ بتمــ . ــوتِ في اللي مش عجبك وتتمني بس يقرب منك حتى لو بلمسة
قالها وهو يلمس شفتيها بأنامله.
..دفعته بقوة، فقد كانت كلماته كزجاج يشحذ صدرها دون رحمة، فرفعت نظرها إليه وخط من الدموع بعينيها قائلة:
-عادي مش جوزي، ماأنا قولت لسليم الله يرحمه كدا، دنت وحاوطت عنقه ترفع نفسها حتى تصل لمستواه ونظرت لداخل عيناه
-وكمان كان بينا أكتر من كدا، لما احس إنك تستاهل زي حبيبي سليم وقتها هقولك أكتر من اللي سمعته ياحضرة المستشار
أشعلت كلماتها جحيم غضــ .
ــبه، والذي تجلى بعينيه وتحولت لإحمرار داكن وملامحه التي اكفهرت فباتت مرعبة، لم يشعر بنفسه وهو يجذبها من رباط البورنص الذي ترتديه؛ ليصبح جسدها مكشوفًا أمامه بالكامل قائلا بصوت كالذي مسه مسا جنونيًا
-لا عايز أعرف دلوقتي مراتي كانت بتقول وبتعمل ايه، ياله اشجي جوزك وحبيبك يامحترمة
ضمت ثيابها تصرخ بوجهه..إياك تقرب مني
دفعها بقوة على الفراش، انسدلت عبراتها بقوة
حاوطها بذراعيه ونظر بجمود لمقلتيها
-تفتكري من طبيعتي أقرب من واحدة غصب عنها، وخاصة أنها متهزنيش حتى، لا وعايزة تحــر . ــق جسمها، حاوط جسدها بذراعيه، ثم رفع نظره بسخرية ينظر لجسدها المكشوف أمامه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.