-واحدة بتقول لجوزها لو قربت هولع في نفسي، تفتكري دي ممكن يتقال عليها إيه، غير إنها واحدة مستعملة قبل كدا
رفع نظره يرمقها بسخرية مشيرا إليها:
مفيش ست قابلتها إلا واتمنت قربي حتى إنتِ..قبـ . ــضة قوية اعتصرت قلبها لتشعر بنيران تكوي قلبها
رمقها بملامح متهكمة، ثم اعتدل وتحرك للخارج ..جلست بمكانها بعد خروجه، وكأن جسدها شُل بالكامل، استمعت إلى رنين هاتفها، تحركت متجهة إليه
-أيوة يادرة..أستمعت لبكائها
-ليلى بابا تعبان قوي، أنا مش قادرة أتحمل آلامه كل مرة
جلست متهاوية على فراشها، ودموعها مترقرقة بعيناها
-ليلى لازم بابا يزرع كلى..أنا فكرت نبيع البيت، بس البيت مش هيجيب سعر العملية حتى
تنهدت بألمًا ثم تحدثت:
-هفكر يادرة يمكن آسر يدينا مبلغ ولا حاجة، قاطعتها درة قائلة
-حمزة قالي مستعد يسفره بره ويعمل العملية، نهضت ليلى متجهة لشرفتها حينما شعرت بإختناقها فأردفت
-لا بلاش، حمزة مهما كان لسة خطيبك، يومين واقولك نعمل إيه، هجي بكرة وأشوف هنعمل ايه
بعد شهرين دلف إلى جناحها وجدها تقوم بإرضاع إبنها..وضعت الولد سريعا ونظرت إليه بغضــ . ــب :
إيه تور هايج، نفسي أحس أنك محترم مرة واحدة
تحركت غاضبة إلى الباب
-دا عاملينه عشان كدا، ثم طرقت على الباب
حمل الولد يقبله
-امك دي مجــ . ــنونة، محدش قالها الباب دا عشان يسد الهوا ومتبردش
جذبت الولد من يديه تضمه
-متحاولش تقرب من الولد تاني، همــ . ــوتك لو حاولت تقرب منه
احــر . ــقته تلك المرأة بعنــ . ــفونها وجبروتها، حتى شعر بأنه عدوها وليس حبيبها
أشارت بسبابتها للولد وهتفت
-دا امير سليم البنداري اللي ليا الشرف كنت مراته وبقيت مستعملة ياحضرة النايب من واحد محترم مش واحد نسونجي كذاب مخادع
أشعلت بجوفه عاصفة غضــ . ــب هوجاء أوشكت ان تقضي عليه، فاقترب منها بعينان ارتسم بها الجنون وانفاسًا لاهثة جعلتها تتراجع للخلف
-مبروك يامدام انا جاي أقولك النهاردة خطوبتي على نورسين، بما إنك ضرتها فحبيت تعرفي مش أكتر، عشان مترجعيش تقولي خبيت عليا، ومتخافيش قريبًا هتسمعي أخبار حلوة وهجيب لأمير أميرة تشغل قلبه
صاعقة أصابت قلبها حتى شعرت بسيقانها لم تحملنها فهوت على المقعد تهز رأسها رافضة حديثه بعدما دققت بمقلتيها لهيئته الجاذبة وبدلته وكأنه عريس يوم زفافه
تفشى الخوف بأوردتها من جموده،حتى صارت ترتجف وعبراتها تنهمر بغزارة على وجنتيها .
.لو يعلم كم آلمها هذا الشعور والذي يعتبر كسـ . ــكين باتر ينحر قلبها ببطئ شديد فأغمضت عيناه بقوة تحاول أخذ أنفاسها التي سلبها منها وتحدثت بصوتا متقطع
- بس إنت كدا بتمــ . ــوتني ياراكان انا لحد دلوقتي كنت بكذب كل حاجة ..، بس كدا إنت بدوس على قلبي بدون رحمة.نفث تبغه الذي قام بإشعاله ، وكأنه لم يستمع إليها ولا يرى حالتها المزرية، بسبب ماقالته عن علاقاتها بسليم وجـ,ـرح كبريائه، ورجولته، فلقد حولته لرجل وكأن قلبه خرج عن جسده وأصبح إحساسه بغيره إحساس معدوم لدى شخص دفعته الحياة دائما بغيبات الجب تجه بعيناه التي أظلــ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.