عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فهمس بصوته المبحوح بكثرة مايشعر به من مشاعر
-عايزك تتأكدي عمري ماحبيت قدك، ولا اتمنيت قرب حد قدك..احتضن وجهها وتقابلت شمسه مع ليلها الدامس مقتربًا من ثغرها الذي يشبه حبة الكرز

-اتأكدي إن راكان بيعشقك إنتِ وبس، داعب وجهها بأنفه يسحب عطر أنفاسها هامسا لها
-بحبك مولاتي، ومهما تعملي فيا مش هبعد عنك ولا أبعدك عني، لأنك قدري اللي ربنا راضني بيه بعد الوجع دا كله
أمسك كفيها الموضوع على وجنتيه وقبله ثم وضعه موضع نبضه
-حسي واسمعي كويس واعرفي ان دا ملكك إنتِ وبس
أغمضت عيناها منتشية تستمتع بقربه وروحه ورائحته الرجولية التي عبأت رئتيها وكأن كل عشق الدنيا تزاحم داخل قلبها لها

تلاقت ملاحم النظرات العا .ـشقة بينهما فدنى يلتقط ثغرها بقبلة جامحة يبث بها كل أشواقه وعشقه، سحب بها أنفاسه وأنفاسها، رفعت ذراعيها تحاوط عنقه..بخفة حملها عاقد النية أن يعزف بلهيب عشقه ..تحرك ومازال ثغره يعقد علاقة منفردة على ثغرها حتى وصل بها إلى الفراش ..ولكن أيقظه من وصلة أحلامه رنين هاتفه الذي صدح بالأرجاء
فتح عيناه يبحث حوله عن حوريته التي سلبت أنفاسه ولكن خيب آماله بعدما تأكد ماهي إلا اضغاث أحلام

فتح هاتفه واجاب
-أيوة ياحمزة..على الجانب الآخر
-راكان الليلة كتب كتابي إياك متحرضش، وبعدين ليلى هتكون موجودة أكيد
رجع خصلاته للخلف وهو يتنهد بلهيب الإشتياق من مجرد ذكر إسمها فأجابه:
-حاضر هكون موجود قبل الميعاد
-راكان إنت كويس ...تسائل بها حمزة
أجابه على الطرف الآخر
-أيوة كويس، كنت نايم بس..

مساءً دلف غرفتها كانت تقف أمام المرآة تنهي زينتها، دلف يقف خلفها وأخرج من جيبه سلسالا عبارة عين واسعة وبها حجر من الزمرد ويُكتب عليها ليالي
رفع خصلاتها وهو يهمس بجوار اذنيها
- بما أننا في هدنة، فحبيت أهديكي هدية، لو بتحبيني اوعي تخلعيها مهما حصل..اغلقها ولم يستطع السيطرة، نزل برأسه وطبع قبلة على جيدها..ارتجف قلبها وشعرت بماس كهربائي بعمودها الفقري.

.فأطبقت على جفنيها
رفع رأسه ينظر لأنعكاس صورتها بالمرآة..أدار وجهها إليه، فتحت ليلها الدامس بأهدابها الكثيفة..ارتجفت شفتيها من نظراته إليها، بلعت ريقها وتحدثت بتقطع
-ر..ا..كان..أغمض عيناه ورعشة أصابت جسده من نطقها لأسمه
-كملي لبس هنتأخر..قالها وهو يبعد عنها
أمسكت كفيه، رفع عيناه فتلاقت بعيناها
-نعم فيه حاجة..ضمت كفه وتحدثت
-عايزة أنقل جناحنا الجديد، خلاص السرير دا بشوف فيه كوابيس، معنتش عايزة أنام عليه، وبعدين ببرد بالليل ولازم تدفيني

هزة عنيفة أصابت جسده، وشعور مبهج اجتاح بجسده ، ابتسم بخفوت وهو يلمس وجنتيه بأنامله
-طيب ينفع حد يستأذن وهو رايح لحــ . ــضن حبيبه..قالها بصوته الهادي المبحوح
رفعت نظرها وابتسمت تتلاعب بزر قميصه
-لا دا مش إذن ياحبيبي دا عشان متتفجأش ويغمى عليك
قهقه عليها وهو يضمها بقوة لأحضانه
-حبيبتي قطة شــ .

ــرسة ولسانها أطول منها..خرجت وأكملت:
وكمان عشان عرفت حاجة تانية
ضيق عيناه متسائلا :
-إيه اللي مولاتي عرفته..رفعت رأسها وطبعت قبلة على شفتيه قائلة
-عشان عرفت إني بحبك قوي قوي، وكمان عرفت إن خطوبتك من نورسين لعبة
قهقه عليها بصوته الرجولي ورفعها من خصرها يدور بها بالغرفة
-مجــ . ــنونة بس بعشقك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق