مفيش طريق هيجمعنا تاني ،الطرق افترقت وبأيدينا إحنا الأتنين، إنتِ هتفضلي هنا زي ماأنت
حاولت سبل أغوار عقلها ولكنها لم تستطع، فوصلت تلكمه بصدره
-انت ايه مش معقول يكون عندك قلب، أنا بكرهك سمعت انا بكرهك
حاوطها بقوة حتى يسيطر على جنونها قائلا
-اهدي ياليلى، انتِ كمان مبقتيش تعنيلي سمعتي ولا لا
هزة عنيفة أصابت جسدها حتى شعرت بإنشطار قلبها فتراجعت للخلف تنظر إليه بذهول وهو يتحدث
- تقدري تقولي كنتٍ عاملة زي جرعة الهيروين اللي المدـ . ــمن كان بيعتبرها إنقاذه من الحياة ،لكن فاق بعد مااتعالج وبقى أكتر حاجة يكرها إن يسمع عن سيرته ويتمنى لو يحــر . ــق كل ماهو له علاقة بالمخدـ . ـرات
❈-❈-❈
توسعت بؤبوتها مشدوهة وهي تهز رأسها رافضة ماتسمعه منه ..لم تستطع أن تصمت على سحق كبريائها فاستدارت له وضمت وجهه بين راحتيها ولم تشعر بنفسها إلا وهي ترفع نفسها وتقتنص قبلة من شفتيه ...لحظات لم يستوعب ماذا فعلت ولم تصمت على ذلك بل همست أمام شفتيه وهي تضع يديها على صدره موضع قلبه
- إياك تفتكر إن دا ينبض لغيري ...رفعت أناملها ملمسة شفتيه ونظرت لمقلتيه
- أنا مش غبية وعارفة أنت بتعمل كدا ردا لكرامتك ...كان يقاومها بشدة عندما شعر إنها بدأت تسيطر عليه مرة أخرى وتتسرب إلى داخله دون أن يشعر ..فرفعها من خصرها على حين غرة وهمس قائلا
-إنتِ ليلى مرات سليم المحترم، وممكن نقول وحبيبة قلبي ساعات اللي كل شوية مفيش غير الموسيقى اللي حفاظها بكرهك بكرهك، بس هي هتكون مراتي داخل حــ . ــضني، اقترب حتى طبع قبلة سطحية على شفتيها
لكمته بقوة ونزعت نفسها منه تمسح شفتيها بعنــ . ــف
- اطلع برة، مش عايزة أسمع صوتك ولا أشوفك قدامي
وضع يديه بجيب بنطاله واستدار
-لو عايزة تيجي الحفلة معنديش مانع بس طبعا هتدخلي الحفلة على إنك أرملة سليم مش أكتر ، قالها وخرج سريعا
بعد ساعتين وهي جالسة بمكانها لا تشعر سوى بإحتراق قلبها، وتخيلها ابتسامته وقربه لتلك الشمطاء،
دلفت زينب تنظر إليها بحزن وتذكرت منذ عدة ساعات بعدما دلف راكان إليها
-ماما اجهزي عشان هنتــ. ــحرك بعد ساعتين، نهضت تقف أمامه
-لسة مُصر يابني تخطب البنت دي، أنا مش برتحلها، مالها ليلى ياحبيبي والله البنت زي الفل
استدر وهو يطبق على جفنيه مكور قبـ . ــضته
-معلش ياماما ريحيني، أنا ريحتك قبل كدا، الدور عليكي تريحيني، بابا وافق واتكلمنا في الموضوع دا واقتنع، واتمنى انتِ كمان تقتنعي
أومأت برأسها وأردفت
-هروح ياراكان، بس بشرط ليلى هتيجي معايا، جحظت عيناه بذهول
-أكيد بتهزري ياماما، عايزة ليلى تحضر الخطوبة
جلست وتحدثت
-دا شرطي الوحيد...تحرك متجها للخارج قائلا
-يبقى مفيش داعي لوجودك ياماما..-تمام يابني، بس من حق مراتك تعرف ياراجل القانون، لو فعلا تعرف الحق ..تنهدت وهي تنظر لليلى التي تجلس بتظر بنقطة وهمية
-راكان قالك راح يخطب، نهضت وتصنعت ترتيب الغرفة
-ميهمنيش يخطب ولا يتجوز، أنا هنا عشان ابني وبس...نهضت زينب تقف أمامها ودققت النظر لمقلتيها
-طيب اسمعي اللي هقوله وافهميه كويس بدل عقلك مش عايز يشتغل .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.