-دي مدام ليلى مراتي...أهلا مدام ليلى
-أومأت برأسها دون حديث
❈-❈-❈
انتهى الحفل وكلا منهما حاملا بقلبه غصة من نوع آخر... صمتًا مقتولا بالسيارة لفترة ليست بالقليلة حتى قاطعه هو محمحمًا:
-جاهزة ..أحنا مش هنرجع على البيت، قالها بصوتًا متألم :
أطبقت على جفنيها وهي تهز رأسها تنظر من النافذة بالخارج، لم يشعر بنفسه، فجذبها يضمها إلى صدره.
.أغمضت عيناها مستمتعة برائحته.. اتجه بها إلى منزل يخصه اشتراه منذ زواج سليم بجوار إحدى المزارع، كان يقضي به معظم أوقاته بعيدا عنهما، بعد فترة وصل فاستدار بمشاعر غاضبة ونوبات جفاء وكبرياء منه نزل واتجه لها فتح باب السيارة وامسك يديها التي كانت بمثابة الثلج الذي ارجعه لبرودة الجو
تفقدت المكان تشعر برعشة قلبها وسرعة اضطرابه... رغم إنها بحضرته ، ضم خصرها جاذبا إياها اليه ،انزلت يديه بهدوء:
-مفيش حد موجود... وبعدين ايه البيت دا.. ليه مروحناش !!
وضع اصبعه على شفتيها
-اشش... المكان روعة وهيعجبك، وبعدين عايزة الليلة مميزة،. ماهو مش أي سهرة برضو
جذبها بقوة فهو يشعر بنيران قلبه التي تحــر . ــقه دون رحمة
دلفت للداخل بسيقان مرتعشة وقلبا يكاد يقذف من محله خوفا من اقترابه
-اطلعي فوق غيري فستانك دا...وأنا مستنيكي هنا
رفعت نظرها إليه وأردفت بشفتين مرتعشتين:
-أنا غيرت رأيي...ابتسم واتجه اليها
-يعني هنروح ومش عايزة فلوس!!-لا مش دا قصدي؛ قصدي أنا مش عايزة اكون معاك لوحدي هنا... هنروح على الفيلا بتاعتنا
جن جنونه من هول كلماتها... قام بفك رابطة عنقه:
-روحي غيري أنا مستنيكي... قالها واستدار مواليها ظهره ...فركت يدها
-انا مجبتش حاجة معايا..أستدار يرسمها بعينه قائلا :
-كل حاجة هتحتجيها فوق
صعدت للغرفة التي اشار إليها..جلست لدقائق تلملم شتات نفسها... حاولت التراجع ولكن تذكرت حديث الطبيب عن صحة والدها المتأخر
وقفت واتجهت للمرحاض وقامت بالاغتسال مقنعة نفسها:
قامت بارتداء ثيابها الخاص بهذه الليلة الذي انتقاه بعناية
"قميص احمر شفاف مفتوح بقصة صدر واسعة...
يصل مافوق الركبة" حقا يبرز مفاتنها الانثوية بسخاء ليجعلها اميرة قلبه، جلست امام المرآة التي يوجد بها جميع العطور الانثوية الخاصة بها، أمسكت قنينة العطر تشمها قائلة:
-دي بتاعتي، في بدايه الأمر استوقفت على ماذا يعني... ولكن ارجعته انه اتى به لاستمتاع بليلته... او ربما سيكون صدفة نظرت حولها بالغرف، اتجهت بنظرها للفراش الموضوع بالمنتصف
- ياترى كام واحدة جت هنا...انزلقت عبراتها، ثم ارتدت مأزرها ونزلت بساقين مرتعشتين تبحث عنه بعينيها.
.. وجدته جالسا أمام المدفاة شاردا... ظلت تنظر له ولسكونه ولظهره لبعض اللحظات ..شعر بها من خلال رائحة برفانها الذي انعشت روحه، وجعلته كالمدـ . ــمن الذي ينتظر جرعته
تنهد معاقب قلبه وأردف وهو مازال على وضعيته:
-قربي يامدام..قالها مختنقا يتمنى ان تتراجع يتمنى أن تصرخ بوجهه
ولكن خاب ظنه عندما اقتربت ووقفت خلفه مباشرة:
-انا جاهزة، بس الاول زي مااتفقنا.. عايزة الفلوس الصبح تتحول على حسابي .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.