. فتحركت للسيارة حينما فقدت النطق
استقل بجوارها، ثم اتجه بنظره إليها وإلى التفاح الشهي الذي ظهر بوجنتيها بعد شعورها بالخجل، أطبق على جفنيه حينما تخيلها وهي بأحضانه يتذوق هذا التفاح الذي يضج بالإحمرار
قاطعت تأمله بها..فهمست بصوتًا يكاد يخرج عندما وجدت نظراته لأول مرة إليها
-مش هنمشي..تنهد بعشقها الذي أروى قلبه بعدما تصحر فترة، وتحدث مبتسمًا
-لو عاليا عايز أفضل كدا أتأمل جوهرتي الغالية
إستدرات للجهة الأخرى ودقاتها بالإرتفاع ..درة ..نطق بها حمزة بصوته المتحشرج من جمالها الآخذ لقلبه
أطبقت على جفنيها تحاول السيطرة على نفسها من رجفة قلبها وهو ينطق إسمها بصورة جعلت قلبها كفراشة رقيقة
التفت تناظره بعيناها الساحرة، وآه على دفاعاته التي شعر بإنهيارها من نظرة عيناها الجميلة، فتحدث بخفوت:
-أنا اتكلمت مع والدك لازم نكتب كتابنا قبل عمليته، إنتِ عندك حق مينفعش ابدا نكون لوحدنا انا مضمنش نفسي عيل ورجع في كلامه
ارتسمت إبتسامة على شفتيها
-لا أنا مش ناوية اتجوز عيل..قهقه عليها بصوته الرجولي الذي جعلها تنظر إليه لأول مرة تدقق في ملامحه الجذابة، وضحكته التي جعلت قلبها كالفراشة تطير بمعدتها من فرط السعادة، أن هذا الرجل سيكون رجلها الأول
تحرك بالسيارة محمحما عندما وجد نظرات الإعجاب التي ظهرت على ملامحها وهي تناظره، فأردف
-لا كدا لازم اطير
بمزرعة نوح
تجلس أمام بعض أشجــ . ــار الفراولة وتدون بعض الملاحظات وبجوارها أسيا، قاطعت أسيا إهتمامها بفحص النبات قائلة
-أسما المهرة مريضة ولازم نوح يعرف، توقفت تقطب جبينها
-هو إنتِ مش عرفتيه.. تنهدت أسيا قائلة:
-هو أنا بقيت أشوفه، بيرجع متأخر..ربتت على كتفها قائلة
-قوليله ياأسما، أنا عالجتها بس برضو لازم يعرف عشان فيه فيرس منتشر في الحـيــ . ــوانات الأيام دي
هزت رأسها واجابتها
-حاضر ياأسيا، لما يجي هقوله...دققت أسيا بملامحها الباهتة
-هتفضلي لحد إمتى وانتِ كدا ..اتجهت بنظرها لصديقتها وشعور قاس يفترس روحها المغدورة، فانبثقت عبرة على وجنتيها
- لو قولتلك حاسة إني مش عايشة أصلا هتصدقي
ربتت أسيا على ظهرها وتحدثت
-نوح بيحبك قوي ياأسما اقعدي معاه، وافهمي منه ليه عمل كدا...قاطعهم صوت سيارة راكان
اتجهت أسما إليه حينما ترجل متجها لحظيرة الأحصنة ...حضرة المستشار!!قالتها أسما حينما وجدته تخطها دون حديث، توقف ينظر إليها
-فيه حاجة...؟!استغربت طريقته وصوته الذي يحتوي على نبرة الألم
اقتربت وتحدثت :
-نوح مش موجود..تحرك وهو يجيبها
-عارف..بعد قليل خرج وهو يتمطى جواده
لم يشعر بالوقت الذي يتمطى به حصانه، ظل يسير دون هدى بين الحقول حتى أرهق حصانه، وقف يلتقط أنفاسه بصعوبة، ثم نزل وجلس على الأرض الصلبة، يضغط على قلبه المحترق الذي شعر بنبضه يتوقف، ذهب بذاكرته لضعفه الذي لم يستطع السيطرة على نفسه من قلبه الضعيف حيث تذكر منذ عدة ساعات وهما بالبيت اللذان قضا بهما ليلتهما الأولى ..تنهد وذاكرة خروجها وبحثه عنها بين الأشجــ . ــار، حينها شعر بتوقف نبضه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.