دنى ينظر لتورمها فرمقها بنظرات جحيميه، ووضع إبهامه يتحسس شفتيها بقسوة:
-إيه بتوجعك، ولا مش متحملة ألمسك، متخافيش مبحبش المستعمل، أنا كنت بحاول اذيل آثار سليم من عليها، عشان وقت مايجيلي مزاج مايكونش عليها حاجة من أثاره
أظلــ . ــمت عيناه وارتسم بها نظرة جوفاء قاسية
-عايزة نتــ. ــحاسب، ماشي يامدام، هنتاحسب وكل واحد هياخد حقه، بس متنسيش حسابي هيكون صعب يارب تتحمليه..
ودلوقتي عايزة تعيشي بأمان مع ابنك اياكِ، ثم إياكِ تخطي خطوة واحدة بدون علمي، بلاش أقولك أعدائي في كل مكان حتى في البيت دا، ياريت تكوني عاقلة وتحافظي على نفسك وابنك قالها وخرج بعد يومين بكلية الهندسة، خرجت درة تبحث عن سيلين وجدتها تقف بجوار شخص ما
وصلت إليها
-سيلين ممكن لحظة، استدارت سيلين وهي تنظر لذاك الشخص
-بعد إذنك يافريد...هز رأسه وتحدث
-طيب همشي وبكرة هنزوركم باي ...قالها ذاك الشاب متحركًا
اتجهت إلى درة التي تقف بجوار البوابة الرئيسية
-فيه ايه يابنتي، مالك ؟!سحبتها متجه للكافتريا
-ليلى عاملة ايه، وراكان عمل معاها حاجة؟!ربتت سيلين على كفيها قائلة:
-والله يابنتي ليلى زي الفل، وفيكي تيجي معايا عشان تشوفيها كمان
نهضت قائلة:
-ياله همــ . ــوت وأعرف إيه اللي حصل معها
خرجت من البوابة بجوار سيلين قطع يونس طريقهما بسيارته
-باشمهندسة درة اذيك...أومأت برأسها وأجابته
-الحمد لله يادكتور
أشار على وصول حمزة قائلا:
-المتر وصل، شكله عاملك مفاجأة، اتجهت إلى سيلين قائلة
-طيب ياسيلي، هخلي حمزة يوصلني، وآه بكرة كتب كتابي انتِ اول واحدة تعرفي هستناكي ثم ترجلت من السيارة
رمقتها سيلين قائلة
-مكنتش عايزة تطمني على اختك يابنتي..تحركت وهي تلوح بيديها
-حمزة هيوصلني، باي حبيبتي
استقل يونس بجوارها وأردف هو ينظر أمامه
-أمشي بتبصيلي ليه كدا ليه؟
!رفعت سبابتها أمام وجهه قائلة
-انزل مش عايزة أتكلم معاك..اردف بحركة مسرحية
-يالهوي دكتور زي القمر كدا ينطرد من العربية، وصلت سارة وسلمى إليهما
-وأنا بقول الجامعة منورة ليه؛ عشان دكتور يونس موجود عندنا يابشر، قالتها سلمى بإبتسامة
ترجل من السيارة يوزع نظراته بينهما
-إيه اللي مقعدكم لحد دلوقتي في الكلية، مش المفروض تكونوا خلصتوا من ساعتين.
..أردفت سارة سريعا
-كنا مستنين سيلين عشان نروح، استمع يونس لزمور سيارة حمزة يلوح بيديه متحركًا أمامهم
اتجهت سلمى إليه بنظرات حزينة، كانت سارة تراقب نظراتها الحزينة لحمزة فهمست إليها
-اصبري وهخليه يرجعلك زاحف..رفعت سلمى عيناها قائلة
-بجد ياسارة، ضمتها سارة بخـ . بث وأجابتها
-بجد ياقلبي، هي البت المعصعصة دي احسن منك ياعبيطة، دا بيفرسك مش أكتر انا شوفت نظراته عليكِ هتاكلك ياعبيطة
ابتسمت سلمى وهي تنظر إلى يونس الذي يتحدث بهاتفه بجوار سيلين ..وصلت إليه
-قولها أهي ياراكان ..امسكت الفون بعدما نقولها فونه
-أيوة ياراكان...كان يجلس بمكتبه بالنيابة
-سيلين اقعدي واسمعي يونس، وأنا معاكي في أي قرار لازم تسمعيه حبيبتي وشوفي أعذاره
اجابته وهي تنظر إلى يونس
-مفيش بينا كلام حبيبي، خلاص انتهينا مفيش كلام يتقال وأنا لسة عند رأيى وفيه شخص هيكلمك النهاردة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.