وضعت نورسين ساقًا فوق الأخرى وأردفت
-هو راكان فين ياجدو، عديت عليه قالوا خرج
اتكأ توفيق على مقعده قائلا
-اخت البت مرات سليم كتب كتابها الليلة، على المتر، وطبعا المتر نصه التاني
اخرجت صورة ووضعتها أمامه
-شوفت الصورة دي قبل كدا..أمسك توفيق الصورة يدقق بها ثم أردف
-مش دا أخو البت اللي كان متجوزها
قامت بإشعال سيجارها قائلة
-أيوة الولد دا، راكان اتوسطله ودخل شرطة، وطبعا بدأ يفتش على جــ.
. ـريمة أخته
قطب مابين جبينه متسائلا
-قصدك إن راكان ورا دا كله
نهضت تنظر من النافذة وأجابته
-للأسف ياجدو هو دا، وكمان جوازه من البت مرات سليم مش مريحني، انت تعرف انها كانت عجبته الأول
نهض توفيق يقف بمقابلتها قائلا:
-أيوة عرفت انه طلب منها ليلة، وطبعا هي قومت القيامة عليه، عشان كدا الأتنين بيكرهوا بعض
نظرت نورسين في نقطة شاردة متذكرة حديثه فلاش باك
-بتحبها ياراكان..قالها نوح مستفهما
ابتسم راكان ونهض من على مقعده متجها يجلس بجواره
-بحبها كلمة قليلة قوي يانوح، مخبيش عليك، عايزها بأي طريقة...تراجعت نورسين بعدما استمعت إلى حوارهما
-بتحب الباشمهندسة ياراكان، يعني تسبني انا وتبص لدي
خرجت من شرودها على حديث خالد
-راكان مسافر بكرة زي ماخططنا، فيك تضــ . ـرب ضــ . ـربتك مع ليلى يابابا
اومأ توفيق برأسه
-متخافش دا اللي بخططله المهم نورسين لازم تسافر وراه، عشان نقدر نبعده شوية عن مصر
جلست نورسين تطالعه وتحدثت
-قاسم مش عاجبه عمايل راكان، ودا ممكن يعرضه للخطر
اقترب منها توفيق وهو ينظر بنظرات نــ . ــارية قائلا
-قاسم محسبتوش على مــ . ــوت أحفادي، هيقرب من راكان قسمًا عظما احــر . ــقه بأيدي، أنا نبهت عليه وهو داس على كلامي، ورجع يقول مش هو الي ورا مــ .
ــوت سليم، لكن لو اتأكدت ان له يد وحياة أحفادي وابني اللي دفــ . ــنتهم لأحــر . ــقه يانور، عرفيه كدا، قوليله اللي مسكتني عشان مش متأكد غير كدا ميهمنيش لا قاسم ولا غيره، وهعرف صدقيني وهنتــ. ــحاسب، دول أحفادي، عارفة يعني ايه
عند ليلى وراكان
بعد قليل وصلوا لمزرعة نوح، تسمرت بوقفتها
-جايبنا هنا ليه، دلوقتي يقولوا إيه
سحبها متجهًا لحظيرة الأحصنة قائلا
-إحنا هنلف شوية بالحصان، كان لازم نيجي هنا، دا أول مكان اتقابلنا فيه، وكمان اول دقة قلب حستها معاكي هنا
وضعت نفسها بأحضانه بالكامل
-المزرعة دي ليها ذكريات حلوة قوي معايا، بحب أجي هنا بحس بوجودك فيها بكل مكان
قاطعهم صوت نوح محمحمًا
-فكرتكوا حرامية، بس قولت هو فيه حرامي بيروح يسـ,ـرق بعربية BMW
قهقه راكان وسحب كف ليلى متجهًا إلى الحظيرة قائلا
-الواد دا له علقة عندي بس مش دلوقتي، بيحب يتكلم كتير، بتاع كلام وبس
حملها بخفة ووضعها على الحصان ثم تمطى خلفها يهمس لها
-من اول مااشرتيته وتمنيت اللحظة دي
سحبت كفيها وهي تصرخ
-راكان أنا خايفة عمري ماركبت حصان ومشيت بيه
جذب حجابها ووضعه حول عنقه وهو يضمها بقوة حتى استندت بظهرها عليه
-فيه حد يخاف وهو في حــ . ــضن حبيبه برضو
تحرك بالحصان بين الزروع وخصلاتها التي ترفرف على وجهه
وضع ذقنه على رأسها بعدما هدأ تحرك الحصان ووقف بين الأشجــ . ــار
استدارت بنصف جسدها قائلة:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.