عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

صاعقة صفعته بقوة حتى أوشكت على فقدانه للوعي، انتفض ينظر اليها كمن لدغ بأفعى، كل مافعله وقف حائرا عاجزا لا يعلم بماذا يشعر تجمد جبينه بنظرة أشبه بالعاصفة النــ . ــارية التي أوشكت لإحراقها فتحدث بصوت متقطع:
-سمعيني كدا قولتي إيه، آسف ممكن مكنش سمعت كويس
اقتربت إليه بخطى سلحفية وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها، لم يرف لها جفن متجاهلة حالته التي تحولت كاملا :

عايزة مليون وهتلاقيني على سريرك
شعر بالعجز وعدم قدرته على الكلام... كأنه لم يعلم الحروف... أو كأن مخارجها هربت من فمه فلم يعد له القدرة أو حتى البوح على مايعتليه صدره من صدمته بها
هناك كلمات او تعبيرات تكون اثرها علينا كالصاعقة تصفعنا بقوة دون رحمة
اقترب متحملا على نفسه وتعمد لمس خديها بأنامله .. لا يشعر بما يفعله... كطائر جريح ذُبح عنقه بسـ . ــكين بارد حتى جعله يتعذب بذ. ب . حه

وعلى حين غرة ضم ثغرها بقبلة قوية جريحة لقلبه بكل ماتحمله معانيها، لم يكن يعتقد ابدا أول قبلاته لها، بعد فترة جفاء متواصلة لشهر كامل، تكون بهذه الطريقة ...ظل يقبلها فترة وكل مايشعر به الطــ . ــعن برجولته وقلبه المسـ . ــكين
حاولت دفعه... كانت تعلم سيكون رده قاسي ولكنها لم يصل لتلك الدرجة

انهى قبلته وهو يضم وجهها بين راحتيه يتلذذ بدموعها التي انسدلت على خديها
-طالبة مليون في حاجة لسة ماعينتهاش، مش يمكن ماتستهلش المبلغ دا... اقترب لشفتيها وهو يكاد يلمسها:
- ادوق الأول وبعد كدا نشوف ست الحسن والجمال تستاهل المبلغ دا ولا لا
تجمدت مكانها لا تعي بمعنى كلماته... هل هذا يهينها... يهين انوثتها
❈-❈-❈

باي يامدام هشوف تستاهلي ولا لا... وبعدها اقرر قالها وهو يمشط نظراته على وجهها الذي اصبح كالاموات ، هنا شعرت ألم هائل يجتاح قلبها قبل جسدها، قبـ . ــضة قوية اعتصرت قلبها وهو ينظر لها بتلك النظرات
أمتلأت عيناها بنيران الغضــ . ــب... نظرت له بذهول
-ايه اللي بتقوله دا... خرج ولم يلتفت لها كفى مايشعر به من نيران اوردته .

.دلف إلى غرفته كالثور الهائج وبدأ يطيح بكل مايقابله ويصرخ
-لييييييه..قالها بصرخات هزت جدران المنزل، حطم الغرفة بالكامل
دلفت زينب سريعا إليه
-راكان فيه إيه ياحبيبي !!أزال دموعه وخرج سريعًا دون رد..توقفت تنظر إلى مغادرته بقلبًا مفطور، بكت بحــر . ــقة عليه بعدما جلست على فراشه تتذكر ما استمعت إليه بعد وفـ . ـاه سليم...كان يجلس بغرفة مكتبه مع نوح
-يعني هتتجوز ليلى ولا إيه مش فاهم..سحب نفسًا وأجابه :

-شوفت سوء حظ أكتر من كدا..توقف نوح وجلس بجواره مجيب:
-ليه بتقول كدا؟!..ربنا بعتلك فرصة عشان ترجع لحبيبتك
شعر بغصة منعت تنفسه فأردف بلسان ثقيل:
-مش هقدر، دي دلوقتي أرملة اخويا وبس، ولو اتجوزتها عشان احمي ابنها، وجوازنا هيكون صوري
نهض نوح فزعا وأردف:
-تبقى مجــ . ــنون لو فرطت في ليلى ياراكان، مش دي اللي ربنا حرمك منها واتجوزت اخوك، دلوقتي بيراضيك أهو وبيقولك خد العوض، تقولي جواز صوري.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق