.فاق عندما دفعته بقوة:
-ايدك ياحضرة المستشار... ماتحاولش تستفزني وتخرج الوحش اللي جوايا
برقت عيناه من الغضــ . ــب الذي اخافها عندما اقترب اكثر حينما اغضــ . ــبته حركتها ودفعها الغير مقبول بالنسبة له... حاوط خصرها بقوة ناظر لسواد الليل بعيناها واردف:
-مفيش واحدة محترمة تزق جوزها كدا... دا حتى إنتِ عارفة دينك ومحجبة ولا الحجاب دا ساتر
حاولت دفعه بكل قوتها إلا أنه أصبح كالحائط لم يتحرك انش واحد... ضغط على خصرها بقبـ . ــضته، انزل برأسه لمستواها وهو مازال يطوقها
- حركة كمان وهشيلك كدا زي ماانتِ بقميصك دا واخدك في مكان محدش يعرفه غيري
ارتفعت دقات قلبها وارتجف جسدها مع إحمرار وجنتيها عندما لافحتها أنفاسه الحارة مع ملامسة ذقنه لشفاها
-راكان ابعد ماينفعش كدا
جذبها أكثر واكثر عندما ذكرته باسمه. الذي حرمت شفتيها بنطقه منذ فترة... فنطقها لاسمه يعد لحن موسيقي يغزو قلبه ويجعله يرفرف كالفراشة... أغمض عيناه عندما لافحته رائحتها :
-عايز اسمع كنتي بتقولي جوازنا باطل مش كدا.. وانك متجوزاني غصب عنك
نظر لمقلتيها التي جذبته كالمنوم المغنطيسي... إنتِ شايفة جوازنا باطل ياليلى !!رعشة قوية أصابت عمودها الفقري من نظراته وهمساته ناهيك عن أنفاسه وقربه الذي ارغمها على عدم ايجابها عنه.
.. تنظر فقط لعيناه الساحرة التي تتمنى ان تسبح بالنظر دائما إليها... انه زوجها ملكها ولكن كيف تتمنى...وهو بعيدا كل البعد عن أمانيها
تركها عندما وجد صراعها مع عقلها وقلبها
اتجه مغادرا ولكنه تسمر عندما اردفت
-أنا مستعدة اجيلك الليلة وأكون تحت أمرك بس بشرط
اتجه بنظره إليها ودقات قلبه المرتفعه التي أعلنت انهزامه أمامها من مجرد كلمات طاغية بعفويتها
-عايزة مليون جنيه يتحطوا في حسابي قبل أي حاجة
صاعقة صفعته بقوة حتى أوشكت على فقدانه للوعي، انتفض ينظر اليها كمن لدغ بأفعى، كل مافعله وقف حائرا عاجزا لا يعلم بماذا يشعر تجمد جبينه بنظرة أشبه بالعاصفة النــ . ــارية التي أوشكت لإحراقها فتحدث بصوت متقطع:
-سمعيني كدا قولتي إيه، آسف ممكن مكنش سمعت كويس
اقتربت إليه بخطى سلحفية وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها، لم يرف لها جفن متجاهلة حالته التي تحولت كاملا :
عايزة مليون وهتلاقيني على سريرك
شعر بالعجز وعدم قدرته على الكلام... كأنه لم يعلم الحروف... أو كأن مخارجها هربت من فمه فلم يعد له القدرة أو حتى البوح على مايعتليه صدره من صدمته بها
هناك كلمات او تعبيرات تكون اثرها علينا كالصاعقة تصفعنا بقوة دون رحمة
اقترب متحملا على نفسه وتعمد لمس خديها بأنامله .. لا يشعر بما يفعله... كطائر جريح ذُبح عنقه بسـ . ــكين بارد حتى جعله يتعذب بذ. ب . حه
وعلى حين غرة ضم ثغرها بقبلة قوية جريحة لقلبه بكل ماتحمله معانيها، لم يكن يعتقد ابدا أول قبلاته لها، بعد فترة جفاء متواصلة لشهر كامل، تكون بهذه الطريقة ...ظل يقبلها فترة وكل مايشعر به الطــ . ــعن برجولته وقلبه المسـ . ــكين
حاولت دفعه... كانت تعلم سيكون رده قاسي ولكنها لم يصل لتلك الدرجة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.