عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أطبق على جفنيه وتنهد متمنيا قربها
-ربنا يسهل...أقعد وقولي ايه اللي حصل معاك ...جلس بعدما أشعل سيجاره:
-راندا جت من فترة لأسما وقالتلها إنها حامل
وبعدين..تسائل بها راكان
قالتلها كلام موجع طبعا، أسما محكتش بس سيدة قالت بعض الكلام، فهمت اللي دار بينهم
تراجع راكان بجسده ثم تحدث مردفًا:

- ليه تممت جوازك بيها، قدرت تخون حبيبتك إزاي يابني آدم
توقف كطائر ذبيح وتحدث وكأن غصة منعت تنفسه قائلا:
-غصب عني، انت متعرفش يحيى الكومي دا ممكن يعمل ..نصب راكان عوده ودنى منه ينظر لمقلتيه
-دي حجة خايبة يانوح، اللي بيحب حد بيمــ . ــوت عشانه، مش بيخونه
ثارت زعابيب غضــ . ــبه ثم صاح بصوت مرتفع:

-انت متعرفش ممكن يعمل فيها ايه، إيه نسيت جوز لميا اللي عمله قضية أمن دولة وقالهم تبع جماعات إرهابية دا كله عشان مسمعش كلامه، كنت مفكر انه هيرحم أسما مقدرش اشوفها قدامي بتتعذب بسببي ياراكان مقدرش، بخاف عليها من الهوى
-كان ممكن تعمل اي حاجة غير الخـ.

. يانة يانوح...نظر نوح إليه متهكما:
-زي ماانت عملت كدا، روحت خنت ليلى واتفقت مع نورسين
جحظت عيناه بذهول فأردف:
-انت اتجننت، هتجيب دي لدي، أنا بعمل كدا عشان أوقع شبكة إجرامية، وبعدين مستحيل أقرب من الحقيرة دي...أشار لصدره قائلا:

-دا بيتعذب ليل نهار عشان مش قادر امسح وجع قلبها واعرفها انها لعبة، لو عارف ومتأكد إنها هتقدر تحافظ على السر صدقني كنت قولتلها، بس أنا معرفش إيه اللي هيحصل بكرة، كان لازم أخبي ..مش بيلعبوا عليا بس دا بيلعبوا على حمزة ويونس كمان، أنا معرفش مين دول، بحاول اربط الكل عشان أعرف مين

تنهد ساحبا بعض الهواء واكمل :
انا بقيت أشك في كل اللي حواليا، عامل كاميرات في كل البيت ومش عارف أوصل لحاجة، ياترى عمامي، ولا مراتتهم، ولا الشغالين، دول عرفوا علاقتي بليلى قبل جوازها، يعني بيشككوني في كل اللي حواليا يانوح
لقد سقط في بئر مظلــ . ــم لا يشعر بنفسه سوى انه مكبل الأيدي مغلول الاقدام لم يمتلك سوى قلبه النابض بعشقها ..طالعه بنظرة متألمة متمتمًا:

-بحاول احميها يانوح مش بخونها ابدا
ربت نوح على ظهره قائلا:
-بكرة تتعدل وزي ماقولتلك تمم جوازك صدقني هترتاح كتير، وتقدروا تتخطوا وجعكم حتى من غير ماحد يعرف.
❈-❈-❈
بعد شهر من خطوبة راكان

الشمس قد هلت بشائرها وايقظ الفجر نورا فأحيا به عباد الله على الأرض ليبتغون من فضله
تجلس على فراشها تضم ركبتيها. الى صدرها مستندة برأسها . وعبراتها تنسدل من عينيها كلما شعرت بالعجز... أيقظها من هموم احزانها رضيعها... اتجهت إليه كأن هذا الطفل دوما مايخرجها من احزان قلبها التي لا تنتهي ...حملته وبدأت تهمهم له بكلمات الأمومة الحنونةالتى زرعها الله بالفطرة لكل انثى.

.. بعدما اطعمته.. جلست تمسد على خصلاته الناعمة فاليوم بلغ الشهر التاسع:
-صباح الخير ياأمير باشا... قايم زعلان ليه
ابتسم الطفل لها بعدما شعر بسعادتها وهي تلاغيه... قطع وصلة حديثها مع طفلها طرقات على باب غرفتها
سمحت بالدخول لمن بالخارج اعتقاد انها الخادمة.. ولكن فوجئت به يدخل بهيئته الجذابة والمؤذية لروحها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق