عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تنهد ساحبا بعض الهواء واكمل :
انا بقيت أشك في كل اللي حواليا، عامل كاميرات في كل البيت ومش عارف أوصل لحاجة، ياترى عمامي، ولا مراتتهم، ولا الشغالين، دول عرفوا علاقتي بليلى قبل جوازها، يعني بيشككوني في كل اللي حواليا يانوح
لقد سقط في بئر مظلــ . ــم لا يشعر بنفسه سوى انه مكبل الأيدي مغلول الاقدام لم يمتلك سوى قلبه النابض بعشقها ..طالعه بنظرة متألمة متمتمًا:

-بحاول احميها يانوح مش بخونها ابدا
ربت نوح على ظهره قائلا:
-بكرة تتعدل وزي ماقولتلك تمم جوازك صدقني هترتاح كتير، وتقدروا تتخطوا وجعكم حتى من غير ماحد يعرف.
❈-❈-❈
بعد شهر من خطوبة راكان

الشمس قد هلت بشائرها وايقظ الفجر نورا فأحيا به عباد الله على الأرض ليبتغون من فضله
تجلس على فراشها تضم ركبتيها. الى صدرها مستندة برأسها . وعبراتها تنسدل من عينيها كلما شعرت بالعجز... أيقظها من هموم احزانها رضيعها... اتجهت إليه كأن هذا الطفل دوما مايخرجها من احزان قلبها التي لا تنتهي ...حملته وبدأت تهمهم له بكلمات الأمومة الحنونةالتى زرعها الله بالفطرة لكل انثى...

بعدما اطعمته.. جلست تمسد على خصلاته الناعمة فاليوم بلغ الشهر التاسع:
-صباح الخير ياأمير باشا... قايم زعلان ليه
ابتسم الطفل لها بعدما شعر بسعادتها وهي تلاغيه... قطع وصلة حديثها مع طفلها طرقات على باب غرفتها
سمحت بالدخول لمن بالخارج اعتقاد انها الخادمة.. ولكن فوجئت به يدخل بهيئته الجذابة والمؤذية لروحها

-صباح الخير... قالها دون أن ينظر لها
اتجه بنظره لأبن أخيه.. صباح الخير ياعمو...وحشت عمو ياأميري، ثم طبع قبلة على خديه
رفع الطفل كفيه الصغيران وامسك الطفل لحيته وبدأ يهمهم
-بابا.. بب ...ضحك له وهو يرفعه في الهواء وأردف بسعادة:
-روح بابا اميري إنت
ظل يداعبه بذقنه النابته
-إكبر بسرعة علشان اعلمك حاجات كتير
اتجه بنظره للتي تجلس وتحيد ببصرها عنه فأردف متسائلا:

منزلتيش على الفطار ليه؟!.ثم اتجه بأنظاره لأمير وتحدث:
-شايف أمير صاحي... مش من الأولى إنك تنزلي بيه علشان ماما وبابا
أردف بها وهو يدقق نظره بملامحها الباهتة
نكست رأسها للأسفل وتحدثت:
-ماليش نفس..وأمير سيلين هتيجي تاخده وتنزل بيه تحت شوية في الشمس
اختلج صدره بضــ . ـربات عنيفة من حالتها فدنى منها يرفع ذقنها بأنامله متسائلًا:
-مالك فيه أيه مش متعود الأقيك كدا، إنتِ تعبانة؟

!دفعت يديه بعيدًا عنه واستدارت متجهة للشرفة ولم تعريه إهتمام:
زفر بغضــ . ــب وتحرك خلفها وهو يحمل الطفل، الذي ارتفع صوت ضحكاته في الأرجاء
-إحنا مش قررنا ناخد هدنة شوية ونريح بعض، استدارت له بجسدها ورغم حزنها المكنون على والدها إلا أنها تحدثت:
-عايز مني إيه ياحضرة المستشار، هو إنت مش مبسوط بحياتك، أبعد عني بقى أنا زهقت وتعبت من تحكماتك، سبني أخد الولد وأمشي وإنت عيش حياتك زي ماأنت عايز

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق