.قالتها واغلقت الهاتف وتحركت بسيارتها بعدما ألقت الهاتف تنظر إلى سارة التي تقف بمقربة منه قائلة:
-لمي خطيبك ياسارة شكلك مش مكفياه، ثم تحركت سريعا بسيارتها
انتفض يونس واخذ هاتفه وهرول إلى سيارته حتى يلحق بها تاركًا سلمى وسارة
عقدت سارة ذراعيها تنظر إلى سلمى
- شوفتي اخوكي عمل ايه، يعني إجازته النهاردة كانت عشان البت دي
سحبتها سلمى متجهة إلى سيارتها
-تعالي بس وهنشوف هنعمل ايه فيها
مساء عاد راكان لقصره، دلف للداخل ولكنه تسمر بوقوفه وهو يستمع لحديث جده مع والده
-إحنا ممكن نعملها قضية إهمال وناخد منها الولد، دي ممكن نوديها ورا الشمس وعرفت ان ابوها بيودع مش مستحمل غسيل الكلى
تحرك سريعا متجهًا للداخل هو يرمق جده بإذراء
-هي مين دي اللي عايز تعملها قضية، بقولك ايه ياتوفيق انا جبت آخري منك، وبحاول أتحمل وجودك عشان خاطر ابويا، اتجه بنظره لوالده
-قولي هتفضل ساكت لحد إمتى، قولي هتسيبه لحد إمتى، لحد مايمــ . ــوت حد تاني
اقترب وصرخ بصوت ذلذل المكان حتى وصل صوته لليلى الجالسة بغرفة إبنها
-سليم لسة مكملش سنة، الدور على مين قولي، أنا مش هسكتلك تاني ياتوفيق باشا، واللي يقرب من مراتي وابن اخويا هدفــ .
ــنه حتى لو كان الحد دا انت
تحرك بعض الخطوات ثم استدار بجسده قائلا
-شيل الولد اللي رميه قدام اختي ياتوفيق، متخلنيش اجبهولك في شوال
نهض توفيق ووقف أمامه:
-ابعد بنت الشوارع عن حفيدي، يونس لو مكتبش على سارة هدفــ . ــن اللي بتقول عليها أختك دي، اللي بعدني عنها الفترة اللي فاتت مــ .
ــوت سليم، ودلوقتي فوقت لها، يونس هيتجوز سارة ودا آخر كلام، وانت هتكتب على عاليا لما بنت عمتك ترجع من السفر ودا آخر كلام يابن أسعد
قهقه راكان قهقهات مرتفعة على غير شخصيته وهو ينفض بدلة جدله قائلا:
- بتهدد مين جدي العزيز، مين على مين رايح فين، قالها وتحرك وهو مازال يطلق ضحكاته قائلا:
-يونس يتجوز سارة وأنا مالي لا والجنان بيحكم عليا اتجوز عاليا
توقفت سيلين أمامه ببكاء وتحدثت بصوت مرتفع:
-قول لجدي يشبع بحفيده، انا مش هتجوز أشباه رجال، سيلين يوم ماتتجوز هتتجوز واحد راجل زي أخوها
سحبها راكان لأحضانه وارتفعت ضحكاته قائلا
-سمعت ياتوفيق باشا، اشبع بحفيدك
بعد أسبوع وهو يبتعد عنها يراقبها من خلال شاشة حاسوبه...نهض متحركًا للأعلى
دفع الباب ودلف للداخل، كانت تخرج من مرحاضها بثياب الحمام الخاصة(البورنص) تفاجأت بوجوده بالغرفة، زفرت بضيق، ولم تعريه إهتمام، ضمت ثيابهاو دلفت إلى غرفة الملابس؛ لترتدي شيئا مناسبًا، دلف خلفها
استدارت غاضبة
-مين ادالك الحق تدخل كدا، دي اوضتي أنا، وياريت تحترم نفسك وتطلع برة عايزة أغير هدومي
اقترب منها حتى حاوطها بذراعيه على الجدار، اختل توازنها من رائحته وشعرت بدوار قلبها وراسها في آن واحد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.