-لو مش عايزة اعتبري مفيش حاجة حصلت، بس حقيقي من وقت ماسليم مات وحياتي بقت في خطر خوفت عليكي، خوفت يحصلك حاجة من بعدي، ملقتش حد هيخاف عليكي بعدي زي يونس، هو هيكون الراجل اللي تقدري تتحامي فيه من بعدي، فلو إنتِ شايفة إنّه ميستهلش هخليه يطلقك ولا كأنك سمعتي حاجة، هسيبك تفكري وتقرّري مع نفسك إنتِ معنتيش الطفلة الصغيرة، إنتِ كبيرة وتقدري تاخدي قرارت حياتك براحتك
خرجت من شرودها عندما دلف أمجد
-سيلين الجميلة يارب تكوني مبسوطة معانا، متخافيش وقت ما أخوكي يجبلي ليلى هسيبك..صوّب نظراته إليها متسائلًا:
- تفتكري المعادلة هتكون صعبة ولا لا
شعرت بدوارٍ من كلماته، وآلمها قلبها على أخيها كيف حاله الآن..حاولت أن تفكّر علها تصل لحلٍّ دون خسارة أخيها اي شيئٍ
ابتلعت ريقها بصعوبةٍ وأجابته بهدوءٍ رغم تأجّج أوردتها
- إنت الخسران للأسف، يعني تفتكر لو راكان عرف إنّك بتساومه، هيقولك اتفضل، دا لو حتّى كان ليلى مش هامها حاليًا مساومتك له هيقوى أكتر ..نهضت وهي تتعمّق بنظراتها له بعدما وجدت تغير بملامحه وعقدت ذراعها تقف بمحاذته
-راكان مش الشخص اللي تساومه ويرضخ حتى لو هيمـ,ـوت، وخاصّةً أنا مش أخته زي ما إنت لسة قايل، ضيّقت عيناها متسائلة
-عرفت منين أنا مش بنت أسعد البنداري
جلس يضع ساقًا فوق الأخرى وبدأ ينفث سيجاره وهو يطالعها بنظراتٍ تفحصيةٍ ثم أردف
-هيفيدك بإيه، المهم عرفت، بس اللي مش قادر أفهمه إزاي واحدة جميلة ومثقفة زيك ترضي بواحد زي يونس اللي مسبش واحدة الا واخدها هج، لو شايفة دا حلو في الراجل أنا موجود برضو، قالها غامزًا بعينيه
مطت شـ,ـفتيها للأمام قائلةً :
-زي ما إنت شايف إن ليلى حبيبتك مع إنها رمتك واتّجوزت مرتين ورغم كدا مش سايبها، بس الفرق بينا أنا بعدت عن يونس لما عرفت إنه كدا، مش فارق معايا، حتّى اللي بعتلك الفيديو غبي مايعرفش إنّنا منفصلين من زمان
نهض وسار نحوها بخطواتٍ متمهلةٍ وأعينٍ متسلطةٍ ثمّ انحنى يحاوطها بين ذراعيه
-يعني متعرفيش إنّه متجوّزك في السر، ومش بس كدا ناوي ياخدك ويهاجر بعد امتحاناتك
لاحت على ثغرها ابتسامةٌ متلاعبةٌ ثم غرزت عيناها بعينيه القريبة
-هو إنت مجنون، منين متجوزني وهيهاجر بيا، وكمان من غير ما أعرف، ومنين هو بيتلاعب في الفيديو مع بنت عمي، دا اسمه كلام أهبل، ماهو لو زي مابتقول يبقى أنا مهمة في قلبه بقى...رفعت أكتافها وأكملت
-بس هو ميهمنيش..وياله ابعد كدا متخلنيش أفقد قدرة تحملي على شخص زيك
لامس خديها وغمز بطرف عينيه
-ماتيجي أهدي أعصابك.. دفعته بقوّةٍ حتى كاد أن يسقط وأشارت بسبابتها
-ايدك هتلمسني هكسرهالك ..ظل يطالعها لفترة من الدقائق، حقًا أصبحت أمامه تفاحةً وجب أكلها، ملامح وجهها التي تبدو كالأطفال وقوامها الممشوق بشكلٍ يحبس الأنفاس، ثغرها المرسوم ومنحانيتها المفعمة بالأنوثة .
.دنى منها ثم جذبها بقوّةٍ من خصرها وهمس لها
-يونس دا حمار كبير، بس وحياة ليلى عندي لو راكان مجبليش ليلى لهحصرهم عليكي، وهفكر زي ماقولتي إزاي أخلي ليلى تيجي من غير تهديد راكان
❈-❈-❈
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.