طلبت اسبوع، عدى أكتر من اسبوعين ومفيش جديد، أشار إليه بالتحرك بعد إعطائه بعض الأوامر
أمسك هاتفه بعد خروج رئيس أمنه وتحدث
-ايوة يابني معرفتش جدي سافر فين..على الجانب الآخر
-والله ياراكان جدك داخل مصر، يابني مالوش اسم في المطارات
صاح بعد انزعاجه من بروده:
-عارف ياجاسر كل مرة تثبتلي انك ظابط فاشل، طيب لما هو في مصر فين مكانه
اجابه جاسر :
-انا في اسكندرية دلوقتي يا راكان ولما ارجع هشوف وأرد عليك ..انهى اتصاله وهو يسبه بداخله
-ماشي ياتوفيق هتفضل مستخبي لحد إمتى، بكرة تظهر .ظل لبعض الدقائق وهو يفكر
تذكر ذاك اليوم الذي أعاد به ليلى على المنزل
دلفت ليلى بمرافقته..نهضت زينب تضمها
-كدا ياليلى تسمعي كلام توفيق، وترضي تطلقي من جوزك
تصنعت ليلى عدم الفهم فاردفت
-ليه ياماما جدو ماله ومال جوازي عشان يطلب حاجة زي كدا، هو عشان قولتلك خلي ابنك يطلقني يبقى جدو اللي طلب
جحظت أعين زينب وهي تطالعها ثم تحدثت
-توفيق ضـ,ـربك بالقلم عشان تطلبي الطلاق من راكان
اقتربت ليلى وهي تضع يديها على جبين زينب
-هو حضرتك سخنة ياماما ولا ايه، وليه جدو يطلب كدا..
أنا طلبت كدا لما لقيت ابنك هيتجوز محبتش اكون عزول وأجـ,ـرح مشاعر مراته، مهما كان برضو هتكون زوجة تانية، وابنك شكله بيحبها بدليل ساحبها معاه في كل مكان
ضغط على ذراعيها وأنفاسه تتسارع بغضب
-لأخر مرة هسألك توفيق قالك ايه، وليه قلبتي كدا
نزعت ذراعها بغضب وأجابته:
-مفيش حد قالي حاجة، كفاية عمايل حضرتك..حمل الولد واعطاه إلى والدته وجذبها بعنف متجهًا إلى غرفة المكتب، ثم قام بفتح جهازه الخاص
-ادتلك فرصة تتكلمي، دلوقتي لو عرفت انك بتكذبي استحملي الي هيحصل
شُحب وجهها وهي تراه يفحص حاسوبه، ولكن حمدت ربها كثيرا تضع كفيها على صدرها، في حركة جعلته يشك بأن هناك امرًا اخر غير نورسين
خرج من شروده على صيحات الطفل بالأعلى، صعد عندما ارتفعت شهقاته ظنا من وجودها بالأعلى
تناول الولد من مربيته وقطب جبينه متسائلا
-فين مامته بيعيط كدا ليه؟!أجابته وهي تنظر للأسفل
-أنا اكلته وغيرتله، بس هو مش راضي يسكت
زفر متنهدا..بسألك عن مامته فين
-تحت نزلت مع الباشمهندسة سيلين بتعمل جلسة ساونا وجاكوزي
توسعت بؤبؤة عيناه مشدوها حتى أصبح ملجم اللسان عله يستوعب ما استمع إليه..بلع ريقه وتسائل
-بتقولي فين؟!تحت ياباشا، في الساونا..أشار بيديه لتصمت ثم تحدث بعد لحظات
-انزلي للباشمهندسة سيلين خليها تيجي عايزها حالا من غير تأخير
حمل أمير واتجه به للأسفل
-ماتيجي نلعب مع التنينة شوية، مامتك مفكرة نفسها ذكية، متعرفش انها بتلعب في عداد قلبها
قابلته سيلين وهي ترتدي مأزرها
-راكان فيه حاجة...توقف أمامها ثم نظر إلى المربية
-خدي الولد وانزلي اتمشي بيه في الجنينة، وحركيه عشان يعرف يمشي..طبع قبلة على وجنتيه، ثم أطلق ضحكة وهو يناديه بإسمه.. "كان"
-ماشي ياأميري، كان ولا إن كلها لغويات نحوية
ابتسمت سيلين على علاقة راكان بأمير..تعلقت بذراعيه
-هتكون أب جنان..هنا اختفت ضحكته عندما تذكر حديث ليلى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.