-انت مين يلاَ، ومين زقك عليا..ابتسم الرجل بسخرية وهو ينظر إلى حسن الذي وصل اليهما -طليقتك اللي قالتلي اقتـ,ـلك، لأنك خانقها..سحب السلاح وكاد أن يقتـ,ـله لو توقف حسن أمامه
-قوات الشرطة في الطريق..سيبه هم هيعرفوا يتعاملوا معاه
عند ليلى دلفت وإذا بها ترى أحدهما يضع السلاح أمامها ثم وضع كفيه على فمها
-صوتك لو طلع هنقتـ,ـل جوزك، ومش بس كدا ابنك اللذيذ دا هنمـ,ـوته، حتى شوفي المشهد دا يمكن توديعه.
.نظرت بشاشة هاتفه وجدته جالسًا مع احد أصدقائه والسلاح مصوبًا على صدره..شهقت وكأن أحدهما هوى فوق قلبها بمطرقة، وهي تراه أمامها، اغروقت عيناها بالعبرات
-انتو مين وعايزين ايه..دفعها بقوة حتى هوت على المقعد بجوار المربية وهي تضم أمير الذي يبكي بصوته المرتفع ..ماما، ماما
ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تطالع ذاك الرجل الذي يشبه الخارجين عن القانون
-انت مين وعايز ايه.
.اقترب يضع أمامها بعض الأوراق
-امضي هنا ومالكيش دعوة انا مين..وإلا هنمـ,ـوته ونمـ,ـوتكوا
أمسكت الورق بأيدي مرتعشة وكأنها فقدت النطق ..وجدت تنازل عن حضانة ابنها بأحد الأوراق، والورقة الأخرى تنازل عن جميع أملاكها بيع وشراء باسم أحد الأشخاص..ضيقت عيناها تنظر للأسم بإستغراب..نهضت متجهة إليه
-انت مين وليه الورق دا، اتنازل عن حضانة ابني لمين ان شاءالله انت شكلك مجنون
دفعته بقوة وصرخت
-اوعى تفكرني هخاف من مسدسك دا، لا تبقى غبي، اتنازل عن ابني يعني اتنازل عن روحي، ويلا اقـ,ـتلني ..ورغم قوتها الواهية التي رسمتها أمامه إلا أن قلبها يدق كالطبول من الخوف ..استمع الرجل لحركة خلفه وما هي إلا ثواني حتى انقض عليه بهاء من الخلف..ولكن كان يوجد أحد الأشخاص الأخرين، معه الذي رأى بهاء يتسلل من أحد أركان المنزل..-ارمي مسدسك لافرتك نفوخك .. قالها أحد المجرمين إلى بهاء .
.نظر بهاء إلى ليلى على هاتفها ففهمت ماذا يعني..تحركت بهدوء تجلس على المقعد وهي تتحدث لألهائه
-تمام همضي على الورق، وعلى غفلة فتحت هاتفها باليد وهي تنظر إليه
-اعرف بس انتوا تبع مين وبعدين إنت بتقول هتمـ,ـوتني، يعني مفيش خوف مني..ضغطت على رقمه..كان يصارع الموـ,ـت وهو يسرع بأقصى سرعة حتى يصل إليها، استمع لهاتفه فتحه سريعا عندما وجد صورتها تنير هاتفه
-ليلى. قالها بقلبا منتفض.
ولكنه استمع لأحد الأشخاص
-متتكلميش كتير، دنى منها وخطف الولد وأشار بسلاحه عليه وصرخ بها
-امضي يا بت يا إما نقـ,ـتله..ارتعشت يديها وهي تهز رأسها
-طيب سيبه وانا همضي حاضر، عايزني اتنازل عن امير، وكمان الشركة، حاضر هتنازل بس سيب الولد ..لحظات وجسدها يرتجف من بكاء ابنها وهي ترمق هاتفها بجوارها وترى مكالمتها وصلت إليه.
. نهضت حتى تأخذ الولد لأهدار بعض الوقت ولكنه صفعها بقوة على وجهها
-ابعدي يا بت اياكِ تلمسيه، هوت على الأرض
وهي تصرخ بإسم زوجها، وما هي الا دقائق واقتحم جاسر المنزل..تراجع الرجل وهو يحمل الطفل وليلى تتحرك تجاهه وتصرخ، قابله راكان على الباب الخارجي
-سيب الولد همـ,ـوتك..نظر الرجل حوله بخوف، ينظر للرجل معه
-خليهم يبعدوا عني، وصلت ليلى إليه وهي تقترب منه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.