عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حاوطها بذراعيه ثم طبع قبلة على رأسها
-انتِ كويسة؟!هزت رأسها واغمضت عيناها علها تنسى ماصار منذ ساعات
عند ليلى وصل توفيق إلى شقة والدها، استمعت إلى طرقات على باب المنزل، فتحت الباب متناسية أنها بمفردها بذاك المنزل، تفاجأت به يدفع ويغلق الباب خلفه، ثم بسط يديه بورقة طلاقها
-امضي اهلك دلوقتي في ألمانيا، وابوكي تحت الفحص ومتفكريش انهم بعيد عن عيني، دا الدكتور نفسه تحت ايدي
-امضي على قضية الطلاق وإلا

اهتزت حدقيتها وهي تمسك الورقة بأيد مرتعشة، انسدلت عبارتها وكأنها ترى صورته على الورق، أطبقت على جفنيها وغصة متألمة منعت تنفسها وهو يمد يديه بالقلم
-اللي يشوفك يقول جوزك حق وحقيقي، اومال لو مش جواز على ورق
رفعت نظرها ترمقه بنظرات نـ,ـارية، تود لو تحرقه او تخنقه، لم تعلم كيف جأتها الجرأة وهي تقول له
-متفكرش بحتة الورقة والتمثيلية الحقيرة هتخليني أتنازل عن حقي في جوزي، ربنا على المفتري..

مضت على الورقة ثم ألقتها على الأرضية تضغط عليها بحذائها وتحركت إتجاه الباب
-اطلع برة مش عايزة أشوف خلقة شيطان زي امثالك
أنحنى يحمل الورقة ونظر إليها متهكما
-المهم وصلت للي عايزه، مبروك عليكي الخسارة..تحرك خطوة؛ فاوقفته
-لو لمست أهلي هدخلك السجن بالورق اللي معايا ..-وانتِ لو راكان عرف حاجة صدقيني ابوكي هيمـ,ـوت وهيكون قضاء وقدر، لازم راكان يطلـ,ـقك إزاي مش شغلي، قالها ثم تحرك مغادرًا دون حديث

بعد قليل استمعت إلى طرقات مرة أخرى اتجهت تتسأل اولا:
-مين؟!..أجابها آسر من خلف الباب
-افتحي ياليلى أنا آسر، جبتلك شوية حاجات، طنط سمية قالت التلاجة فاضية
فتحت الباب نصف فتحة وتوقفت أمامه
-شكرا ياآسر..تناولت منه الحقيبة البلاستيكية ثم أومأت برأسها
-معلش مينفعش تدخل مفيش غيري
اومأ متفهما ثم تحدث

-عاملة ايه مع راكان، معرفناش نتكلم آخر مرة
وضعت الحقيبة بداخل البيت، فدلف آسر خطوة واحدة لداخل المنزل
-مبترديش يعني؟!تنهدت وهي تشير بيديها
-آسر لو سمحت وجودك مينفعش ممكن تمشي..دنى خطوة أخرى وهو يتحدث قائلا
-ليلى اطلقي من راكان وتعالي نتجوز ونربي الولد مع بعض
كان يقف خلف آسر، استمع إلى كلماته وكأنه طلقات نارية استقرت بقلبه ليدمي قلبه دون رحمة، انتظر ثورانها او صراخها بوجهه ولكنها شطرت قلبه وجعلت أنفاسه كنيران حارقة، وإنقباض شديد بقلبه حتى مزقه من الألم وهي تجيبه

-أنا هطلق ياآسر..عايزة أربي ابني زي ما ماما وبابا ربوني، انت كان عندك حق، الناس دي مش من توبنا
-وايه كمان يامدام...هكذا قالها راكان بلسان ثقيل، وشعور بإحتراق بجسده من كثرة غضبه
تحرك ودخل يقف بينهما يوزع نظرات جحيميه عليهما
اختلج صدرها ضـ,ـربات عنيـ,ـفة تصدر من قلبها الذي ينبض بشدة من وجوده واستماعه للحديث ..اتجه بأنظاره إليها وهو يتحدث بهدوء رغم نيـ,ـران قلبه المحـ,ـترق

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق