عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بدأ يسعل نوح ليلتقط أنفاسه بصعوبه، حتى شعر بالإختناق، ساعده حمزة في الجلوس، يربت على ظهره حتى استعاد أنفاسه وجلس يطالع راكان المتجمد يرمقه بنظرات نارية قائلا:
-متقربش مني تاني عشان مدـ,ـفنكش عايش، مراتي خط أحمر حتى عليكو، محدش يقولي أعمل ايه، أنا قولت عايزة تربية يبقى لازم أربيها، لازم تتربى عشان متغلطش تاني

قالها وتحرك بخطوات تأكل الأرض كالذي يتربص بعدوه وصل إليها وجدها تجلس بجوار سيلين التي استيقظت للتو، ابتسمت سيلين عندما رأته، احتضن وجهها
-حبيبة قلبي حمدالله على السلامة، كدا تخوفيني عليكي..قبلت كفيه
-فداك يا حبيبي، فاكر قولتلي إيه بعد العمـ,ـلية زمان ؟ ..أفديكي بروحي ياسيلي مش بكليتي، كنت مستخسر فيا حتة رصاصة يتيمة
طبع قبـ,ـلة مطـ,ـولة على جبينها متحدثا:

-ولو طلبتي روحي مش هتأخر، قاطعهم دلوف يونس، بخطوات متعثرة وعينيه تعانق عينيها، سحب راكان ليلى من كفيها
-تعالي عايزك، خلي يونس مع سيلين شوية
خرج للخارج وجلس أمام الغرفة يشير بعينيه إليها
- كلمتين حطيهم حلقة في ودنك..سحب نفسا ثم زفره متجها بنظره إليها ثم رفع نظره إلى عايدة التي تطالعهم بترقب فتحدث مبتسمًا وهو يطالعها:
-ابعدي نوح عني، بلاش يخليني أفقد أعصابي، عايزة تعيشي حياتك إعملي تنازل عن الولد.

.نزل ببصره إليها يدقق النظر بعيناها
-ورقة طلاقك هتوصلك، ووقت ما تفكري مجرد تفكير بس إنك تتجوزي صدقيني مش هرحمك وهدوس عليكي واخد الولد حتى لو مـ,ـوتي قدامي، ودلوقتي روحي لابنك
ضحكت ضحكة مستهزئة
-مستر راكان، متتعبش عقلك بيا، وقت ما أحب أمشي همشي، بلاش تعمل واصي عليا، ودلوقتي أنا اللي بقولك إبعد عن حياتي وملكش دعوة بيا

❈-❈-❈
قالتها ونهضت متحركة تجاه نوح الذي دلف بجوار حمزة
-نوح أنا هاخد أسما ونمشي، اطمنت على سيلين، دلوقتي ملهاش داعي القعدة
اتجه بنظره إلى راكان الذي يصوب نظراته اليهما..-هي فين أسما؟!..أشارت للخارج
-برة مع درة، لازم أمشي علشان أمير..اتجه بنظره إلى راكان مرة اخرى، فبسط يديه إلى ليلى
-تعالي يلا، عشان أوصلكو، وكمان أشوف أمير
استدارت تنظر إلى راكان، ثم احتضنت كفيه وتحركت معه للخارج، توقف سريعًا، ولكن حمزة توقف أمامه

-بتغلط يا صاحبي اللي بتعمله غلط، نوح عنده حق، انت مش عارف بتعمل ايه يا راكان، اتغلب على غضبك شوية، بص حواليك شوف بيبصوا عليك إزاي
ضغط على قبضته يحاول التمسك بكل قوة حتى لا يخرج يدمر فك نوح المبتسم له، ثم جلس يضغط على نفسه وهو يهمس
-وحياة أمك يا نوح لامـ,ـوتك، بتغيظني وبتدوس عليا ماشي
أطلق حمزة ضحكة خافتة

-ما تتهد يا عم الحبيب، هو انت مريض، طلقتها ومش عايز حد يقرب منها، دنى يهمس بإذنه
-اقطع دراعي من لغلوغه لو كنت طلقتها فعلا
رمقه راكان باحتقار قائلا
-دراعي ولغلوغه ليه دراعك بيتكلم
رفع حمزة حاجبه بسخرية وأجابه
-سايب المهم وماسك في المقشة، انت مطلقتش ليلى صح يلاَ، أنا مش مختوم على قفايا يا كينج، وافهمها وهي طايرة، ماهو مش معقول بعد مطحنة العشق اللي بتفكرني بـ مباراة خنزير ضـ,ـرب خنزير وبعد كدا تطلقها بسهولة كدا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق