عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقفت أمامه تناظره بنظرات كاره وصاحت بغضب
-همضي على قضية الطلاق، بس بشرط بعد مااتأكد من سفر بابا
نصب عوده وتقدم منها وهو يرمقها بنظرات شامتة
-ماكان من الأول، كان لازم تعملي فيها..صرخت بقهر واردفت:
-قدامك دقيقة بابا لو مسافرش وفي طيارة خاصة كمان زي ما راكان كان مرتب صدقني هخليك تعيش في جحيم ومتعرفنيش لما أقلب بكون عاملة أزاي
جلس وأشعل سيجاره وضحكات متهكمة
-طيب وريني اخرك ياباشمهندسة
ابتلعت جمرة حارقة واقتربت منه

-عندي ورق اخدته من مكتب راكان يوديك في داهية إنت وقاسم الشربيني والنمساوي
تراجعت تنظر لمقلتيه بشماته وأكملت
-إيه رأيك ياباشا..هب من مكانه كالملسوع وامسكها بعنف يهزها
-ورق إيه يابت دا..نزعت يديها بغضب
-الدقيقة عدت..استدارت تتحرك ولكنها توقفت وهي تسمع صوت سلاحه واقترب متهكمًا
-تعرفي ممكن امـ,ـوتك دلوقتي ومااخدش فيكِ يوم واحد، والكل هنا يشهد دخولك وتهديدك

حاولت السيطرة على خوفها وتحدثت بصوتًا جاهدت ان يكون طبيعيا
-وريني آخرك ياباشا، ومتثقش في شيـ,ـطانك قوي، أنا عاملة حساب كل حاجة
جلس وهو يمسك هاتفه
-وصل عربية الإسعاف المطار، ومتسبهاش إلا لما تتأكد من سفرهم ..قالها وأغلق الهاتف ثم اتجه يقف أمامها وهو ينفث دخان تبغه بوجهها
نفرته مشمئزة وتراجعت خطوة واحدة ترمقها بنظرات مشمئزة

-معرفش إزاي انت أب وجد، انت مكانك مع المجـ,ـرمين، اللي مـ,ـوت ابنه وأحفاده دا مالوش غير الشنق في ميدان عام
تحرك إليها يشير بسبابته متهكمًا:
-لما تكوني قاضي يبقى احكمي عليا ..دلوقتي ورق القضية تمضي عليه، عايز وقت ما راكان يرجع يطلقك
دنى ينظر إلى مقلتيها
-عارفة لو لعبتي بديلك..تحركت وهي تتحدث
-متخافش حفيدك معدش يهمني، الراجل اللي يخون الست اللي على اسمه ميستاهلنيش

قالتها وتحركت للخارج سريعا
عادت إلى منزل والدها تنتظر إتصال حمزة بشق الأنفس ..ساعة تلو الأخرى حتى استمعت إلى رنين هاتفها
-درة انتو فين..أجابتها درة وهي تدلف إلى المطار بجوار حمزة
-إحنا وصلنا حبيبتي بالسلامة، وكمان ماما وكريم وصلوا ماتقلقيش..هزت رأسها بإرتياح وعبراتها على وجنتيها
استندت على المقعد تضم نفسها وتبكي بنشيج وهي تتذكر عودتها من زيارة توفيق

-ياله ياماما اجهزي، أنا كلمت نوح وهو عرف يوصل لمكان بابا، دول خطفوا العربية بالغلط كانوا مفكرينها لرجل أعمال
هبت واقفة تمسح عبراتها
-حقيقي ياليلى يعني بابا دلوقتي سافر..ربتت ليلى على كفيها
-يالة حبيبتي الطيارة هتفوتكم
اتجهت بأنظارها إلى كريم
-انت راجلنا ياكريم خلي بالك من ماما وبابا، وأنا وقت ما راكان يرجع هسافرلكم
أقترب كريم يطالعها
-ليلى هتفضلي هنا ولا إيه..هزت رأسها رافضة وهي تزيل دموعها

-لا ياحبيبي هظبط شوية حاجات في البيت وارجع على بيتي
خرجت والدتها وهي تحمل بعض الأغراض التي تناولها كريم متجهًا للأسفل
-ياله ياماما عشان منتأخرش..احتضنت سمية كفها
-ليلى معرفش ليه حاسة عندك مشكلة وبتحاولي تخبي، انتِ زعلانة مع جوزك ؟هزت رأسها رافضة حديثها:
-ابدًا ياماما، انا خايفة على بابا حتى كلمت راكان وقالي وقت مايخلص شغل هيجي واروح اقعد كام يوم معاكم
قبلت رأسها وطبعت قبلة على جبينها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق