عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وضعت رأسها على صدره لتستمع الى دقاته العنيفة.اغمض عيناه من كم الشعور الطاغي الذي تملكه.. ... ضمها اليه بقوة.. رغم خفة وزنها... إلا أنها أثقلت قلبه بعشقها الدفين
جذبها ينظر لسحر سوادها المغناطيسي وكأن الشفاه ماتت عن النطق...رفع سبابته يمشط بها وجهها كأنه فنان يرسم بريشته ملامحها بقلبه، طاف على وجهها، بدأ صدره يعلو ويهبط مما شعر به في ذلك الوقت...

ظلت بأحضانه تستمتع بنبض قلبه وتستنشق أكبر كم من رائحته التي اعتبرتها ملاذها للحياة في أيامها الأخير ، ظل يمسد على خصلاتها الحريرية مرة وعلى وجهها بإبهامه مرة آخرى... تمنى أن تهمس باسمه آلان، وهي بين يديه بحالة العشق التي رآها، لم يعلم لماذا هي صامتة منذ وجودها، رفعت رأسها على صدره تتمنى ان لا تصحو ابدا.

..-"ليلى "..قالها راكان بصوته المبحوح، نبضات عنيفة سريعة بصدرها بللت حلقها لكي يخرج صوتها.. ولكن لم يسعفها
ناظرته باستفهام لم تفصح عنه شـ,ـفتيها
-ليه عايزة تبعدي عني، وتحرمينا من بعض

اعتدلت تجذب ملابسها لقد ايقظ عقلها الذي حاولت أن تلغيه لفترة
جذب ملابسها والقها بقوة بعيدا عنها واردف بغضب
-الليلة لسة مخلصتش يامدام... قالها وهو ينظر إليها نظراته النارية التي تحولت كاملا عن ما كان به منذ لحظات
جذبها ووضع رأسها على صدره لاغيا أي شعور آخر إلا انها بين أحضانه فقط نهرها قائلا بتحذير :
-إياكِ تقومي من جنبي طول ما أنا نايم

لم تجادله كثيرا أغمضت عيناها علها تستمع بقربه فترة أخرى
ظل يمسد على خصلاتها مرة ويحرك انامله على جسدها ليثبت لنفسه إنها حقيقة بين يديه
ثم غاب جسده المرهق في سبات عميق ومازال مطوق جسدها... لأول مرة منذ فترة كبيرة بعد لقائه الأول بها تغفو جفونه مطمئنة وقلبه هادئا مرتاحا بعد ليلة اعتبرها ميلاده لمرة اخرى على حنايا الأرض...صباح اليوم التالي استيقظ ومازالت بأحضانه،

دنى يستنشق عطر تنفسها، إزال خصلاتها عن وجهها ممرًا ابهامه على وجنتيها يتحسسها بعشق..استند على مرفقه وأحاط خصرها يحتجزها بين احضانه مستمتعا بقربها، ابتسم كلما تذكر ليلته الندية بعطر وجودها وهي بأحضانه، ظل يتأمل مظهرها المبهج لقلبه ..قاطع تأمله بها رنين هاتفه
أمسك الهاتف
-أيوة ياحسن..استمع إلى ماجعل قلبه ينتفض بوجع والمًا فاق حدود الوصف حتى شعر بأن روحه كادت أن تفارقه، وكأنه فوق برهة بركانية، أطبق على جفنيه وهو يتضرع توجعًا وشعوره بإنهيار عالم جنته الخاصة وهو يستمع إلى كلمات صديقه

"مدام ليلى البنداري رافعة قضية طلاق عليك ياراكان، لسة جايلي الخبر، حبيت أعرفك تلم الموضوع قبل مايوصل للنائب العام"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق