عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-ليلى مش زي البنات اللي تعرفها، متخلينيش أزعل منك
-ومين قالك إن ليلى كدا، أنا بحبها يا نوح، وناوي أخطبها لا مش هخطبها هنتجوز، بس لازم أتأكد من مشاعرها الأول، مش عايز وجع لقلبي تاني، المرة دي صدقني هتكون بمـ,ـوتي
اهتز جسدها بالكامل وهي ترى فيديوهات كثيرة له عن حبه لها، شعرت بنبضها يحترق المًا، ونيران بداخل صدرها تمنت لو أنه أمامها الآن حقًا مظهرها أصبح مبعثرًا ونظراتها ضائعة وشـ,ـفتيها ترتجف هامسة بإسمه

-"راكان" آسفة حبيبي..بعد فترة قليلة وصلوا إلى المشفى، كانت تبحث عنه بقلبها قبل عينيها، قابلهم حمزة على باب المشفى
-هي كويسة مفيش قلق، الحمدلله الرصاصة مش في مكان خطر
هزت ليلى رأسها تتسائل عنه
-فين راكان يا حمزة؟! قالتها وقلبها ينتفض اشتياقًا لضمه..أشار بسبابته
-قاعد جنب ماما زينب هناك أهو...أسرعت بخطى متعثرة وعينيها لم تفارق وجوده الطاغي لقلبها وصلت وهي تستمع لصوت زينب ولكنها كالصم البكم وهي تراه بتلك الهيئة

نظرت إلى زينب
-الحمد لله يابني، الحمدلله، يارب إني استودعتك ابنتي، ظلت ترددها وهي تجلس بقلب ام انتزع قلبها على فلذة كبدها إلى أن وصل إليها يونس الذي كان يقف أمام غرفة العمليات
-ان شاء الله هتقوم بخير، مستحيل ربنا يئذيني فيها لا مستحيل ظل يرددها وهو يذهب إيابا وذهابا أمامهم
...أما راكان الذي جلس بكتفين متهدلين وقلبًا يئن وجعًا وكأنه فقد أخيه اليوم.

.وقفت تتأمل شحوب وجهه بأعين دامعة ولم تشعر بنفسها وهي تتحرك بإتجاهه تجلس على عقبيها أمامه تحتضن كفيه التي بها أثار الدماء
-"راكان" أردفت بها بصوتها الهامس، رفع عيناه
لامست وجنتيه وملامحه المتوجعه التي ظهرت على وجهه جعلها تئن المُا
❈-❈-❈
انزل كفيها بهدوء وانكمشت ملامحه مع نظرات متهكمة مردفًا
-يا ترى جاية تشمتي فيّا ولا كنتِ مستنية أمـ,ـوت وتفرحي ...قالها بنبرة قوية يشوبها قسوة رغم ما يشعر به من حزن والمًا على أخته..

نصب عوده ناهضا تجاه والدته التي استمع لبكائها بأحضان والده بعدما اتجهت إليه
وقفت ليلى محاولة السيطرة على نفسها، فأخذت عدة أنفاس علها تهدأ من دقات قلبها العنيفة، جلست مكانه ونظراتها تحاوطه، وهو يضم والدته، جففت عبراتها ..اتجه نوح يجلس بجوارها مع أسما
-ليلى راكان محتاجك أوي، متسمعيش كلامه، أنا معرفش ايه اللي حصل بينكم وأنا زي ما قولتلك معاكي في أي حاجة، بس مش الوقت دا حبيبتي، هيكون عيب في حقك، أخته اخدت الرصاصة مكانه فإحساسه بالذنب هيمـ,ـوته

نهضت وهي تتوجه بحديثها إلى نوح
-مش مستنية منك دا يا نوح والله، أنا مش هسيبه الوقت دا ولا غيره مهما يعمل..نهض يقف بمحاذتها
-ليه راكان طلقك يا ليلى رغم الحب اللي بينكم؟!ظلت للحظات صامتة ولم تجيبه، ثم تنهدت قائلة
-عقاب لينا احنا الاتنين، أنا غلطت كتير وهو غلط أكتر فـ بنعاقب بعض دا اللي أقدر اقوله .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق