عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-هطلقني يا يونس، حتى لو غصب عنك
قهقه ودنى من شـ,ـفتيها يلمسها بهدوء
-عادي يا حبي نمـ,ـوت مع بعض هو دا خلاصك مني
دفعته بضعف
-ابعد كدا، احتـ,ـضن شفـ,ـتيها بين خاصتيه بقسوة كأنه يعاقبها على ما تفوهت به، ثم فصل قـ,ـبلته قائلا
- ريحي نفسك يا عروسة، وبعد كدا نتكلم
❈-❈-❈

تعاقبت الأيام واحدا تلو الأخر حتى جاء ذاك اليوم ..استمعت إلى جرس منزلها، فتحت العاملة الباب، دلف عاصم بجوار آسر، نهضت سريعا تحتضن والدها
-حبيبي يا بابا وحشتني..ضمها والدها بين أحضانه قائلا
-يعني لو جيتي قعدتي معايا مش أحسن من كدا..ربتت على كفيه تقبله
-اعذرني حبيبي دلوقتي أنا مش ليلى الصغيرة، كبرت وبقى ليا حياتي مع ابني يا بابا، وزي ما حضرتك عارف بنتك مبتحبش تكون تقيلة على حد

صفعها بهدوء بابتسامة
-هو أنا حد يا عبيطة، دا أنا أبوكي، وجد الولد الشقي دا..رفع ذراعيه لأمير
-حبيب جدو..اسرع أمير وهو يصفق
-دود ..حمله يقبله ويضمه لأحضانه، ينظر بالمكان
-راكان مبيجيش خالص عندك من وقت الطلاق..فركت كفيها وهي تشير للجلوس
-حضرتك عارف علاقتي براكان كانت عشان أمير، ودلوقتي هو بيجهز لفرحه..تسارعت نبضاتها من تلك الفكرة وهي تهرب بنظراتها من والدها الذي كان يدقق النظر بعينيها قائلا

-راكان هيتجوز إزاي وهو بيحبك يا ليلى..تجمد جسدها وشعرت بتوقف نبضها وهي تنظر لوالدها بأعين جاحظة
-إيه اللي حضرتك بتقوله دا، حضرتك عارف لولا وصية سليم..رفع ذراعه أمامها
-أبوكي مش عبيط يا ليلى ويعرف يميز الراجل اللي بيحب من اللي بيكره وبلاش يكره دي اللي بيأدي واجبه، أنا شوفت نظرات واحد بيحب يا بنتي، ولو انتِ عايزة تفهمي أبوكي غير كدا يبقى بتحاولي تداري حاجة هو عملها معاكي

اقترب يحتوي وجهها
-هو خانك يا حبيبتي، يعني فيه حد حب يدخل بينكم وفهمك إنه بتاع ستات زي ما قولتي قبل كدا ايام ما كنتي مخطوبة لسليم
كانت عاجزة تناظر والدها بعينًا تائهة، وشعورها بالضياع مستحوذ عليها حتى همست له
-لا يا بابا، راكان شخص كويس، بس هو كان خاطب قبل ما سليم يمـ,ـوت، وأنا مش من شخصيتي أخليه يبعد عن خطيبته ويغير حياته، وكمان إحنا جوازنا عشان أمير فبكدا اتفقنا على كل حاجة وبدليل البيت دا، بيته وانا قاعدة فيه

جلس عاصم ومازال حديثها يؤلمه، تنهد متوجعا على حالها وهروبها، هو يعلم بحب ابنته له فتحدث
-طيب يا ليلى، قعدتك لوحدك مش عجباني، وقبل ما تتكلمي، أنا مش موافق، ودلوقتي آسر عايز يخطبك، عارف إنك لسة في شهور العدة، بس دا تأمين له عايز ردك، لحد ما تخلصي عدتك
هزة عنيفة أصابت جسدها من فكرة ارتباطها بشخص غيره، فهزت رأسها رافضة حديث والدها

-انا مش هتجوز، أنا هعيش لابني وبس يا بابا، ودا هيفضل بيتنا، مستحيل اسيبه، آه إحنا اتطلقنا بس هو مش بيقصر معايا
اقترب والدها يحاوطها بذراعيه:
-ليلى دا آخر كلام عندي، مش باخد رأيك على فكرة، انتِ هتيجي تعيشي معايا، ومحدش يقدر ياخد ابنك عشان في حضانتك، أما عن ارتباطك بآسر براحتك، قعدتك لوحدك لا
نهض آسر الذي كان صامتا وتحدث:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق