عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قبل شهر فلاش باك
جاء الصباح استيقظت على ألمًا يفتك بها فتحت عيناها تنظر حولها متذكرة أحداث الأمس، وجدت أسما تجلس بجوارها تقرأ بمصحفها ..اتجهت أسما لها بعدما استمعت لـ تأوهاتها ابتسمت تمسد على خصلاتها
- صباح الخير حبيبتي، نمتي كويس..اتجهت تنظر بشاشة هاتفها متسائلة
-الفجر أذن ولا إيه؟!أجابتها أسما بابتسامتها الجميلة
-صبح ، صبح ياعم الحج..الساعة خمسة ونص حبيبتي الفجر أذن من ساعة..

اعتدلت تتثاءب وهي تضع كفها على فمها، ثم توقفت فجأة، بللت حلقها وابتلعت ريقها بصعوبة تتسائل عنه
-راكان..راكان فين ؟!وضعت أسما وجنتيها على راحتيها تتأملها بصمت وبؤس مزّق روحها، رفعت ليلى رأسها متسائلة
-فيه إيه يا أسما بتبصيلي كدا ليه، أنا بسأل عن راكان...قالتها وهي تنزل من فوق مخدعها
وبعدين إزاي متصحينيش للفجر، كدا تضيعي صلاة الفجر..قالتها وهي تتحرك تجاه مرحاضها ، قاطعتها أسما

-راكان مشي امبارح بعد ما حضرتك قلبتي الترابيزة عليه، ومش بس كدا وعدني إنه مش هيقرب منك وقالي خلي بالك منها
تحركت عندما شعرت بأن قلبها هوى بين قدميها..أغلقت باب المرحاض خلفها واستندت تبكي وهي تهمس لنفسها
-إرتاحتي كدا... ابتلعت غصة مريرة ملئت جوفها بطعم الصدأ، لازم تفوقي يا ليلى، متخليش قلبك يجرك، وضعت كفيها على قلبها

-.اتجهت لتقوم بالوضوء متجهة للحي القيوم
بعد قليل أنهت صلاتها وجلست تذكر ربها وتقرأ وردها إلى أن أشرقت الشمس وقامت بصلاة الضحى ...انتهت ليلى من صلاتها، وجلست بأجندتها كعادتها تدون بعض الأشياء التي تشعر بها،
ثم دونت بعض السطور متنهدة وكأن صورته على صفحات دفترها

مرت الساعات تلو الأخرى إلى أن أشرقت الشمس، وملأ شعاعها بنور ربها بقطرات فصل الخريف الندية..توقفت تعقد ذراعيها تحتضن نفسها تنظر لتلك المناظر الجميلة مبتسمة وكأن حبيبها يعلم بما تشعر به من حضورها بين تلك الأشجار، ابتسمت وهي تضع كفيها على أحشائها
-اتمنى ما أشعر به هو حقيقة وليس حُلمًا، فـ يارب أسألك أن تجعل لي نطفة في أحشائي لكي أتذوق حنانه الذي حرمت منه.

.دلفت أسما وجلست بمقابلتها تتفحصها بنظراتها
-سمعاكي يا ليلى، قوليلي إيه اللي وصلكم للطلاق، والحب الكبير دا بينكم؟!رفعت بصرها إليها تكاد تسمع دقات قلبها من فرط اضطرابها، نظرت بالخارج وقامت بقص كل شيئا لها ابتداءً من خطف والدها إلى أن أتى بها لذاك المنزل
فغرت شـ,ـفتيها بعدم تصديق ثم نهضت واقتربت منها تتحدث بعصبية
-ايه الناس دي، وازاي ترمي ودانك للي اسمها عايدة وتوفيق، وبعدين تعالي هنا طنط زينب حذرتك ليه مسمعتيش منها

وضعت كفيها على وجهها وأجهشت بالبكاء
-عارفة إني غلطت، بس متكونش نتيجة غلطي إنه يرميني بالطريقة دي
ساد صمتًا مختنق بحزن بينهما فربتت أسما على ظهرها متحدثة:
-ليلى راكان معذور، أي حد مكانه كان هيطلقك من وقتها، ما هو اللي اتعمل مش سهل عليه
اتجهت بأنظارها وتحدثت بصوتها المفعم بالبكاء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق