-وحشتيني لدرجة المـ,ـوت..احتضن وجهها يضع جبينه فوق خاصتها يسحب نفسًا مختلطًا بأنفاسها
-مش قادر، جيتلك رافع الراية البيضة وبقولك مش قادر أعيش من غيرك
رفعت كفيها تحتضن وجهه حتى تتأكد من وجوده بذاك الوقت وذاك المكان الذي لا يربطهما..همست له
-را..كان، أنا مش بحلم مش كدا، قالتها وعبراتها كزخات المطر تغسل وجنتيها
-تعالي نروح بيتنا، البغل بيقولي إياك تدنس بيتي..توقفت تتذكر ما صار منذ لحظات
-هاجي معاك ازاي، مينفعش
حملها يضمها لصدره حتى يشبع روحه المفقودة
-ينفع ومليون،
- نزلني يا راكان، ملبستش حجابي
انزلها بهدوء وهرول يجذب حجابها يضعها بعشوائية على رأسها ثم اتجه بها لسيارته سريعا
وصل إلى منزله، ترجلت من السيارة واتجهت معه لداخل المنزل الذي زينه وأصبح منتظرا عروسه، رفعت نظرها إليه
-انت اللي عملت كدا..-نفسي أعملك فرح أوي، وإن شاء الله ناوي اعملك أحسن فرح همست له عندي خبر هيجننك..ثم أمسكت كفيه تضعها على أحشائها
-حبيبي هيجيلنا بيبي، شبه باباه
حامل ..اردف بها بقلبًا مرتعش وعيونًا لامعة بالعبرات، أصـ,ـابته قشعريرة تختلج كيانه وتملكته عاطفة قوية وهو ينتظر ردها بشق الأنفس عله أخطأ بسماعه
أومأت رأسها وعبراتها تنـ,ـزرف بغزارة على وجنتيها، وانفرجت شـ,ـفتيها بإبتسامة..ثم حاوطته تضم نفسها بأحضانه
-هتكون أجمل بابي في الدنيا كلها..ارتجفت أوصاله جميعا من كلماتها، فأخرجها يحتضن وجنتيها وتلاقت أعينهما يتعانق فيها نبض كليهما فهمس لها
- مش بحلم مش كدا..رفعت كفيها واحتضنت وجهه
-"آسفة، حقيقي آسفة على كل حاجة"
جذبها لأحضانه يشد على عظامها بذراعيه يعتصرها وقلبه يقفز بين ضلوعه..-أنا اللي آسف على كل كلمة وجع وجعتك بيها
لكمته بصدره بقوة قائلة
-لا يا حبيبي لسة هحاسبك على اللي شوفته في المكتب متخافش..اطلق ضحكات مرتفعة وهو يحملها متجها بها للأعلى، ولكنه توقف عندما استمع إلى أحدهما يصرخ به، استدار لمصدر الصوت وجده بهاء، لحظات واستمع لطلقات نارية تحاوط المنزل بالكامل .
.ارتجفت أوصاله وهو ينظر لزوجته التي وضعت كفيها على أذنها تصرخ عندما اخترقت رصاصة النافذة الزجاجية
الفصل الثالث والثلاثون
الفصل الثالث والثلاثون
كان بعدك...
كنزع الروح عن الجسد....
وقساوتك كقلب من حجر...
وكأنه انتقام من اشد عدو....
كان كل شي فيه...
مؤلم وجمر...
يتبعه ثورة لهب...
فياهذا لاتترك قلبي ينصهر
أجابها بعينًا عاشق حد الجنون
طويتكي في قلبى فاطمئني٠٠
ولاتخشي مفاجأة الدواهي٠٠٠
جريتي مع العروق وصرتي مني٠٠٠
وذوبنا في الهوي حد التناهي٠٠٠
أكاد أبوح باسمكي غير أني اغار عليكى من همس الشفاه٠٠٠
❈-❈-❈
قبل شهر، خاصةً يوم حفل زِفاف حمزة ودرة؛أنهى نوح عمليته واتجه إلى مكتبه بالمشفى الخاصة به، وهو يُدوّن بعض المعلومات المتعلقة بـالمريض، قاطع اندماجه بـعمله رنين هاتفه؛ زفر بـاختناق وأجاب على الهاتف:
-نعم!!!على الجانب الآخر أجابه والد راندا:
-محتاجين نقعد مع بعض يادكتور..سحب نفسًا ثم زفره قائلًا بــهدوء:
-حضرتك مفيش بينا حاجة نتكلم فيها؛! بنتك طلقتها وبعت ورقة طلاقها، وحقوقها بـالكامل وصلتها..نهض المدعو راجح البحيري وهو يتحدث بـ.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.