عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.وإلا هنمـ,ـوته ونمـ,ـوتكوا
أمسكت الورق بأيدي مرتعشة وكأنها فقدت النطق ..وجدت تنازل عن حضانة ابنها بأحد الأوراق، والورقة الأخرى تنازل عن جميع أملاكها بيع وشراء باسم أحد الأشخاص..ضيقت عيناها تنظر للأسم بإستغراب..نهضت متجهة إليه
-انت مين وليه الورق دا، اتنازل عن حضانة ابني لمين ان شاءالله انت شكلك مجنون
دفعته بقوة وصرخت
-اوعى تفكرني هخاف من مسدسك دا، لا تبقى غبي، اتنازل عن ابني يعني اتنازل عن روحي، ويلا اقـ,ـتلني .

.ورغم قوتها الواهية التي رسمتها أمامه إلا أن قلبها يدق كالطبول من الخوف ..استمع الرجل لحركة خلفه وما هي إلا ثواني حتى انقض عليه بهاء من الخلف..ولكن كان يوجد أحد الأشخاص الأخرين، معه الذي رأى بهاء يتسلل من أحد أركان المنزل..-ارمي مسدسك لافرتك نفوخك .. قالها أحد المجرمين إلى بهاء ..نظر بهاء إلى ليلى على هاتفها ففهمت ماذا يعني..تحركت بهدوء تجلس على المقعد وهي تتحدث لألهائه

-تمام همضي على الورق، وعلى غفلة فتحت هاتفها باليد وهي تنظر إليه
-اعرف بس انتوا تبع مين وبعدين إنت بتقول هتمـ,ـوتني، يعني مفيش خوف مني..ضغطت على رقمه..كان يصارع الموـ,ـت وهو يسرع بأقصى سرعة حتى يصل إليها، استمع لهاتفه فتحه سريعا عندما وجد صورتها تنير هاتفه
-ليلى. قالها بقلبا منتفض. ولكنه استمع لأحد الأشخاص
-متتكلميش كتير، دنى منها وخطف الولد وأشار بسلاحه عليه وصرخ بها

-امضي يا بت يا إما نقـ,ـتله..ارتعشت يديها وهي تهز رأسها
-طيب سيبه وانا همضي حاضر، عايزني اتنازل عن امير، وكمان الشركة، حاضر هتنازل بس سيب الولد ..لحظات وجسدها يرتجف من بكاء ابنها وهي ترمق هاتفها بجوارها وترى مكالمتها وصلت إليه.. نهضت حتى تأخذ الولد لأهدار بعض الوقت ولكنه صفعها بقوة على وجهها

-ابعدي يا بت اياكِ تلمسيه، هوت على الأرض
وهي تصرخ بإسم زوجها، وما هي الا دقائق واقتحم جاسر المنزل..تراجع الرجل وهو يحمل الطفل وليلى تتحرك تجاهه وتصرخ، قابله راكان على الباب الخارجي
-سيب الولد همـ,ـوتك..نظر الرجل حوله بخوف، ينظر للرجل معه
-خليهم يبعدوا عني، وصلت ليلى إليه وهي تقترب منه

ابني..قالتها ليلى وهي تتحرك خلفه..صرخ راكان بها
-ليلى ابعدي، هزت رأسها رافضة
-ابني..اتجه الرجل بنظره إليها
-عايزاه تعالي معايا، وأنا هديهولك..أشار راكان بالنفي ..اياكِ تتحركي من مكانك، أشار لجاسر للتحرك ، وزع الرجل نظراته وهو يتراجع وصوت أمير يرتفع بالمكان حتى شل حركة راكان، وهو يرى اندفاع ليلى اتجاه الرجل وهي تصرخ عندما وجدته يصل لتلك السيارة التي تنتظره بالخارج

-لا ابني، ابني..تحركت وهي تبكي وتنادي على طفلها..اطلق جاسر رصاصته التي استقرت برأسه مباشرة حتى وقع صريعا..تحركت السيارة التي تنتظره سريعا ..فاسرع راكان إليه حتى يتناول أمير الذي سقط على الأرض بسقوط الرجل
❈-❈-❈
حمله يضمه لأحضانه، في حين توقفت ليلى وهي تنظر اليهما وتبكي حتى فقدت حركتها وحديثها فجثت على ركبتيها وشهقاتها ترتفع كلما تخيلت فقدان ابنها، ضمه راكان يهدئه
تحرك جاسر خلف السيارة التي هربت مع الشخص الأخر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق