عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

احتضن وجهها ينظر إلى مقلتيها بعشقه الدفين
-ليلى مفيش حاجة حصلت بيني وبين نورسين، وحياة عينيكي الحلوة ، ماقربت منها
هنا أستفاقت وهبت واقفة وتحدثت بتقطع
-ميخصنيش دا، إحنا اتفقنا على الطلاق وخلاص ..انت كذبت عليا
ساد صمت مختنق بحزن بينهما، فأومأ برأسه
-تمام هطلقك بس بعد فرحي
استدارت غاضبة وصاحت بوجهه
-ليه إن شاءالله؟!نهض وهو يضع كفيه بجيبه وتحدث وهو يمشطها بنظراته وأجابها

-يكون والدك عمل العملية وميحصلوش انتكاسة، وكمان يكون حمزة اتجوز اختك..غير كدا متحلميش وقبل دا كله أخد حقي
استدار ينظر لمقلتيها
-عايزة تطلقي نتعامل زوج و زوجة، ماهو مش معقول اطلقك بعد رحلة عذاب وفي الآخر يكون جواز بطعم الألم وبس
أغمضت عيناها بألمًا عندما فهمت مايشير إليه فرسمت إبتسامة باهتة على وجهها
-إنت ليه مصر تسوء شكلك قدامي

أطلق ضحكة بطعم المرارة وأردف بعد لحظات
-عشان مهما أقول ومهما أعمل مش هتصدقي
بكرة عيد ميلاد أمير اعملي حسابك بعد الحفلة تنقلي جناحي، قالها واتجه متحركًا بعدما ارتدى جاكيته
توقفت أمامه وبعينين ذابلتين اهلكهما الألم تحدثت
-هي ليلة واحدة ياراكان، بلاش توجعلي قلبي، كفاية وجع لحد كدا
آهة خفيضة خرجت من شـ,ـفتيه يتبعها ألمًا شق صدره فاستدار يطالعها بنظرات حزينة متألمة

-كل مرة بتكرهيني في نفسي قوي ياليلى، معرفش ليه عايزة ترخصي نفسك قدامي، ليه مصرة تدبحيني.. أدارت جسدها للجهة الأخرى مبتعدة عنه بأنظارها
-نصيبنا كدا، نكون حراميين في مشاعرنا للأسف
صدمة ازهقت روحه
-تمام ياليلى، هعمل الي انتِ عايزاه، بس اعرفي كدا بدوسي عليا، قالها وتحرك للخارج حتى لا يخنقها
جلست بعد خروجه تتنهد بألمًا شديد وكأنها تحارب نصل سـ,ـكين مغـ,ـروس بصدرها، ثم أردفت لنفسها

-ياترى ياراكان إيه الي حصل بينك وبين نورسين، وهل فعلا إنت مظلوم..دماغي هتفرقع، قلبي بيقول انك صادق وعقلي بيقول انك كاذب.مساء اليوم التالي بعد إنتهاء حفلة عيد ميلاد ابنها، قامت بمهاتفة والدتها للاطمئنان على والدها ..استمعت إلى رنين هاتفها، قامت بالرد
-نعم ..على الجانب الآخر تحدث
-مطلقكيش ليه لحد دلوقتي، مش المفروض كان يطلقك من اسبوع

زفرت وصاحت به بغضب
-قالي بعض فرحه، ياريت تتهد بقى، ومتخافش هو مش طايقني اصلا..قهقه واجابها
-عارف، انه مش طايقك..قدامك تلات ايام والا هلغي عملية أبوكي، لسة مخلتش المحامي يرفع القضية، صدقيني لو وصلنا لقضية راكان هيدفـ,ـنك، فعشان كدا اضغطي عليه بكل قوة دا لو باقية عليه متخلنيش اوصلك لحالة تكرهي نفسك فيها بسببه، قالها وقام بإغلاق هاتفه

اتجهت إلى غرفتها بعدما أوصت مربية إبنها عليه، دلفت إلى مرحاضها، وخرجت بعد قليل تستعد للقاء زوجها، وضعت كفيها على أحشائها واردفت بأعين ذابلة وقلبًا حزين
-هنبات مع بابا النهاردة، لتاني مرة هحس بحضـ,ـنه، معرفش ليه لحظات السعادة قليلة، بس وحياتك لأدفعهم التمن غالي
اتجهت تنقي ثيابها بعناية، ارتدتها بهدوء وكأنها عروس ليلة زفافها، كانت ضـ,ـربات قلبها العنيفة تكاد تخرج من صدرها، أنهت زينتها واتجهت تجلس غير قادرة على الحركة او الذهاب إليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق