عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-قولتلك يا حيوان متلعبش بأعصابي، ..وصل يونس وحمزة بعدما استمعا لشجارهما المرتفع وهو يصيح بغضب
-همـ,ـوتك يا نوح واخلص منك، قالها وهو يطبق على عنقه..جذبه يونس بقوة بمساعدة حمزة
-راكان فوق يخربيتك هتمـ,ـوته
دفع يونس بقوة وهو يجذبه من تلابيبه بقوة حتى نزع زراير قميصه بأكملها
-ورحمة أمي لاقـ,ـتلك يا حيوان..توقف حمزة بينهما..ونوح يمسح دمائه التي سالت على وجنتيه

-ولد غبي وحمار، ايدك يا خنزير، إيه يا حلوف، طب وحياة ربي لاندمك عليها بحسرتك
دفعه حمزة للخارج غاضبا عندما لم يستطع يونس منع راكان من الوصول إليه
-أمشي يانوح من هنا دلوقتي..أشار بسبابته
-ماشي يا راكان، ماشي هعرفك إزاي تعمل معايا كدا ومبقاش نوح إلا لما احصرك عليها
دفع يونس متجهًا إليه
-تعالى يلا وريني نفسك، قرب من حياتي يا نوح وشوف هعمل فيك ايه
دفعه حمزة بقوة

-ما تتهد يابني، فين هي حياتك دي، هو عشان ساكت هتسوق فيها
جلس راكان وأنفاسه كالطبول وهو يثني كم قميصه ويفتح أول زر لقميصه حتى يلتقط أنفاسه
-ماشي يا حيوان والله لاندمك، أنا تقولي كدا..طاح بكل ما يقابله على سطح مكتبه وجهر بصوته
-همـ,ـوته والله لأمـ,ـوته الحيوان دا..دنى يونس وهو يشير لحمزة بالصمت بعدما وجد حمزة اقترب ليتحدث

-راكان ممكن تهدى وتفهمنا إيه اللي حصل بينكم ..ثورة حارقة اندلعت بجوفه أردات ان تلتهم كل ما يقابله..اخذ يتنفس الصعداء وهو يمسح على وجهه
-سيبوني لوحدي لو سمحتم، مش عايز اتكلم..اقترب حمزة قائلا:
-راكان لازم نتكلم انت مش شايف نفسك الأيام دي ...أغمض جفونه وتحدث بوجع وانهيار بآن واحد وكأن كرة ملتهبة تحرق أوردته فأشار بكفيه
-لو سمحتم عايز أكون لوحدي..جذب يونس حمزة متجهًا للخارج

-تعالى نطمن على نوح يا حمزة، سيب راكان لما يهدى ..ابتلع ريقه وبنظرات ضائعة ينظر لغرفة مكتبه التي تناثرت بسبب حالته المتوجعة، شعر كأنه في بئر من الظلام مكبل الأيدي مصفد المشاعر، قلبه يرتجف بداخل صدره، ونيران تحرقه ..آهة خرجت من جوف حصرته كارهًا حالته وما وصل إليه يردد لنفسه
-بكرهك يا ليلى وبكره نفسي وضعفي، دمعة غادرة نزلت من جفنينه المتحجر أزالها بقسوة

-فوق ياغبي من اللعـ,ـنة اللي انت فيها إيه يعني تتجوز ولا تتنيل..ظل يوهم نفسه انها لا تهمه بقدر انتقامه منها، أراد أن يرضي غروره بتلك الكلمات، ان ليس هناك من انثى تحطمه بتلك الطريقة..ولكن كيف لصمود القلب عن تلك الاتهامات المغلفة بالوجع ..حدثه قلبه
-هترتاح وانت شايفاها مع راجل غريب، تذكر حديث نوح..أطبق على جفنيه يكور قبضته ويلكمها بالمكتب

-مستحيل حد يقرب منك هقـ,ـتلك يا ليلى، مش بعد الوجع دا كله تستمتعي بحياتك بعيد عني..اتجه لهاتفه يراقب منزلها..جحظت عيناه وهو يستمع لحديث والدها..تصلبت تعابير وجهه واجتاحه رغبة شديدة في الوصول إليهما وتحطيمهما..ولكن هدأ عندما استمع لحديثها مع آسر، هنا خمدت ثورته وتحولت حالته من الثوران إلى الهدوء، وهو يستمع إليها بقلبًا ينتفض عشقًا، أحس برعشة أصابت قلبه وهي تدافع عنه وتثور ضد ابن عمها ...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق