-لازم يونس يتجوز سارة، وراكان يكتب عليكي غصب عنه مش برضاه عشان ابن اخوه، وقبل ماتتكلمي هيكتب عليكي بعد مايتأكد الولد ابن اخوه، إحنا مصبرناش السنتين دول عشان حضرتك تيجي في الآخر وتقولي كدا
تملكها الرعب واهتزّ جسدها عندما استمعت تحطيم بالأعلى، علمت حينها أن يونس استيقظ
لم يحين لها الحديث عندما وجدته هابطًا بخطىً متسارعةٍ متجهًا إلى سارة يجذبها من خصلاتها
-أنا ياكلبة تعملي فيا كدا، دا أنا يابت كنت بعلّم الشيطان تيجي إنتِ تتشيطني عليا
سحبها بقوةٍ في وسط صرخاتها وصرخات فريال
-يونس بتعمل ايه يامجنون..أخرجها من الفيلا ووصل بها حيث فيلته ودفعها بقوةٍ وهو يركلها بقدمه
-وحياة أمك لأعلمك الأدب.. وقفت والدته أمامه
-يونس اهدى إنت بتعمل كدا عشان تضحك علينا بعد اللي عملته
تحولت ملامحه إلى نيرانٍ مستعيرةٍ تعتريه صدمةٌ بذهول واقترب من والدته
-بتقولي ايه، دنى بخطواتٍ مميتةٍ قائلًا:
-اضحك عليكِ، إنتِ مصدقة نفسك بتقولي ايه
أشار على سارة باحتقار
-دي لو دفعتولي فلوس عشان أتحمل ساعة بس وأقعد في أوضة واحدة معاها مجرد تعارف مش هتحمل
استدار لوالدته
-لعبتكم الحقيرة أقسم بالله ماتهمني، وهعرف أحاسبكم إزاي تعملوا كدا، ودلوقتي اللي تفتح للكلبة دي أنا اللي هربيها وأدي المفتاح أهو، خليها محبوسة لحد ما أفضالها الحقيرة الذّبالة دي
قالها وتحرك للخارج يرجع خصلاته المتناثرة للخلف وفجأة أحس بإنقباض شديد يكاد يمزقّه من الألم ، أمسك هاتفه سريعًا
-راكان إنت فين ؟!على الجهة الأخرى كان راكان خرج من منزل المزرعة يقود سيارته
-حمدلله على السّلامة ياعريس، صباحية مباركة، مكنتش تعرفني عشان أوجّب معاك
صرخ يونس بقهر:
-راكان سيلين مخطوفة، اقلب مصر كلها وهاتهالي خلال ساعة تكون قدامي، أصل اقسم بالله هقـ,ـتلك لو حصلها حاجة
تهكم راكان على حديثه
-امشِ يلا من قدامي مش ناقصني غير بتاع الستات
توقف يونس عاجزًا وشعر بإنسحاب أنفاسه وتحدّث بصوتٍ متقطعٍ:
-سيلين إنتِ فين ياحبيبة يونس، تذكّر حمزة قام بالرنين عليه سريعا بأصابعَ مرتعشةٍ
-حمزة إنت فين عرفت حاجة
كان واقفًا مع الضابط المسؤول عن حملة المداهمة، فتراجع للخلف
-كنت فين يايونس..قاطعه يونس وهو يستقلّ سيارته
-آسف ياحمزة شوية ظروف..قاطعه حمزة قائلًا:
-تقريبا عرفنا مكانهم، وهنخرج بعد شوية، بانتظار راكان
اختلج صدره بضـ,ـرباتٍ عـ,ـنيفةٍ عندما تخيّل وضعها فتسائل بصوتٍ متقطعٍ
-هما عاملين إيه، حد كلمك ومين اللي خاطفهم
أرجع حمزة خصلاته بعنف كاد أن يقـ,ـتلعها قائلًا
-سيلين كلمت راكان، وهو اتّصرف متخافش، درة لسة منعرفش عنها حاجة
قاد السيارة بسرعةٍ جنونيةٍ يشقّ طريقه متجهًا إليه، وأجابه:
-ان شاء الله هتكون كويسة
عودة إلى راكان قبل قليل
أغلق هاتفه مع جواد، متجهًا ينظر بهاتفه للكاميرات بمنزل المزرعة، وجد ليلى تحاول فتح الباب الداخلي للفيلا ودموعها تتساقط على وجنتيها بغزارةٍ
احتدت نظراته وصاح بصوته مزمجرًا باسمها
-ليلى، ليلى، أعمل فيكي ايه بس، يارب أمسك أعصابي عشان مامـ,ـوتكيش بإيدي..وصل خلال دقائق، توقف بسيارته فجأة حتى أصدرت صوت صرير عجل القيادة، بتلك الأثناء نجحت بفتح الباب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.