-تفتكر يقدر يعمل كدا في مرات راكان البنداري، وهو عارف ومتأكد انك هتعرف
دقق النظر بملامح وجهها
-لا والله..على العموم هعرف والله لو لقيتك مخبية عليا حاجة..قاطعته بغضب
-لكل فعل ردة فعل ياحضرة المستشار، كنت مستني اعمل ايه بعد اللي شوفته انت والحقيرة وكذبك عليا
أغمض جفنيه وهو يحاول السيطرة على نفسه حتى لا يغضبها، سحب نفسا ثم أردف بسخرية:
- متغلطيش في ضرتك يامدام..قاطعهم رنين هاتفه، ابتسم بسخرية عندما وجدها نورسين
فتح الخط
-آسف يانور سافرت حبيبتي من غير ماأقولك على الجانب الآخر
-جحظت أعين نورسين عندما استمعت حديثه، ظنت انه يوبخها ولكن خاب ظنها فتحدثت سريعًا
-ولا يهمك حبيبي المهم متكنش زعلت مني، رمق التي تجلس بجواره، فكانت تضغط على ثيابها بكفيها ناهيك عن شفـ,ـتيها التي ادمتها وهي تضغط عليها بأسنانها، واهتزاز ساقيها
استدار ينظر بالخارج وأكمل
-حصل ظروف حبيبتي، يونس عمل حـ,ـادثة، احجزي وانزلي وجودك عندك من غيري مالوش طعم
نهضت نورسين وهي تبتسم بسعادة
-اول طيارة ياحبيبي هكون عندك..أغلق الهاتف وهو ينظر للخارج ويدندن بسخرية حينما وجد نظراتها النـ,ـارية تخترقه
زفرت بقوة حتى شعر بنيران تنفسها تحرق وجهه..استدار يطالعها بتسلية
-مالك فيه حاجة، شوية وهتطيريني من الباب
خافي على نفسك معاكي راجل مش محترم
قالها وهو يفترس ملامحها بألمًا إلى روحه
بعد مرور عدة أيام بمزرعة نوح
دلف للداخل بعد رجوعه من المشفى وإطمئنانه على يونس، دلف وجدها تعد الطعام على المائدة..هرولت إليه تلقي نفسها بأحضانه
-حبيبي حمدلله على سلامتك..دفـ,ـن وجهه بعنقها يحملها ويدور بها مستنشقًا رائحتها العطرة الندية
-وحشتيني قوي ياحبيبة نوح، عانقته بشدة، انزلها بهدوء محاوط خصرها واضعًا جبينه فوق خاصتها
-هو فيه أحسن من الواحد يرجع البيت ويلاقي حبيبته مستنياه بالأحضان
وضعت رأسها على صدره تحاوط خصره
-وجودك في حياتي السعادة نفسها
على السفرة
بدأت تقطع له اللحم وتطعمه
-دوق كدا وشوف الاستيك دا، وقولي رأيك
بدأ يلوك الطعام بهدوء، مغمض عيناه يتذوقه بتلذذ، رفع كفيها وقبل كل اناملها كل واحد على حدا
-تسلم ايدك ياحبي، الأكل ريحته وطعمه جنان
لا ومتوصية بجوزك قوي..وضعت بفمه قطعة من الكفته
-عارفة إنك حيواني، عشان كدا مزودة شوية
جحظت عيناه وهو ينظر إليها شرزًا
- أنا حيواني ياأسما..قهقهت بصوت مرتفع وهي تهز رأسها
-مش قصدي الي في دماغك ياحبيبي..أنا قصدي انك بتحب اللحوم
فعل معها مثلما فعلت وبدأ يطعمها
-ايوة، بس بلاش حيواني دي، بحس إنك بتقولي حمار معرفش ليه
أطلقت ضحكات صاخبة مما أشعلت وجنتيها فتوردت بحمرة لذيذة جعلتها كتفاحة ناضجة وجب ألتهامها في الحال، فاقطف قبلة سريعة
وهو ينهض متحركا يحملها
-دلوقتي لازم نعمل بالأكل بس قبل دا كله، لازم نفصل التليفونات، خايف يكون فيه سحر
نزلت من بين ساعديه وتحدثت
-نوح الحمام جاهز ادخل خد شاور، لما أخلي سيدة تلم السفرة، والليل طويل
احتضن وجهها بين راحتيه ينظر إلى مقلتيها
-تعرفي بحبك قد ايه ياأسما، بحبك قد الكون دا كله
وضعت رأسها بعنقه واجابته
-نوح انت حبيب الطفولة والصبا والشباب خلي عندك ايمان ان حبنا هيواجه كتير
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.