عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-حبك مـ,ـوتني مولاتي، عملتي فيا إيه حتى وصلت للحالة دي، لا قادر أقرب ولا قادر ابعد، بس مش عايز غير أحطك جوايا وأقفل عليكي مليون باب، وفي نفس الوقت عايز أحرقك عشان ميكونش ليكي أثر وتضعفيني
لمس شـ,ـفتيها بخاصته
-ليلى أنا مش عايش وأنا بعيد عنك، بعشقك بطريقة غبية ومجنونة، إيه الحب الغبي دا، همهمت بنومها باسمه، بدأت أنفاسه في التسارع
ولم يتحكم بنفسه، فتحت عيناها بشهقة وهي تحاول أن تتخلص من هجومه الضاري عليها

دفعته بيديها بقوةٍ صارخةً كالمجنونة تأنّ من الألم الذي اجتاح جسدها تحتضن جسدها بيديها تتراجع للخلف وكأن هناك حيوانٌ مفترسٌ هجم عليها تهزّ رأسها بطريقةٍ هيستيرية، وعبراتها كالمطر على وجنتيها، سكتت هنيهة تسيطر على شهقاتها وتبتلع كرةً ناريةً داخل حلقها وهي تنظر إليه باحتقار، الآن أطبقت عليه شخص حقير ومنحط

-برة مش عايزة أشوف وشك قدامي، مختلفتش عن أي شخص حقير أهم حاجة عنده غريزته وبس، كل مرة تثبتلي إنك أناني، ودلوقتي اتأكدت من الكلام اللي كنت بسمعه عنك، راجل مزاجي وبس، بكرهك وبكره نفسي عشان نزلت لمستوى منحط أحب شخص حقير ذيك، هستنى من واحد إيه وهو بيتلاعب بمشاعري طول الليل والصبح يطلق مراته كأنها بنت ليل، أنا بكرهك ياراكان يابنداري بكرهك بكرهك، وحياة ابني اللي مفيش أغلى منه عندي لأخد كسر قلبي منك، ودلوقتي بررررة.

.صرخت بها بقهرٍ وعبراتها تغطي وجنتيها ..نزلت كلماتها على قلبه كمطرقةٍ ثقيلةٍ مشتعلةٍ من النيران حتى أحرقته بالكامل، حاول السيطرة على نفسه ساحبًا نفسًا يزفره بهدوء، ثم اقترب منها جالسًا على الفراش
-ليلى اسمعيني مكنش قصدي...اخرص مش عايزة اسمع صوتك، صوتك بيحرق دمي وبكرهك أكتر وأكتر.

. نظرت حولها
-إيه اللي جابني الأوضة دي، نزلت سريعًا من فوق مخدعها تركل كل مايقابلها وتحطّمه
-بكره كل حاجة فيها لأنها بتفكرني برخصي، ظلّت تثور كالمجنونة حتى استمعت إليها أسما وداليا المربية أمير..أسرعت أسما تدفع الباب ولكنها تسمّرت عندما وجدت راكان يحاول السيطرة عليها

تراجعت أسما للخلف وأغلقت الباب قائلة لداليا
-خليكي جنب أمير مفيش حاجة، سوء تفاهم بينها وبين راكان..هزت رأسها وتحرّكت دون حديث ..بينما أسما التي جلست تضع رأسها بين راحتيها حزينةً على ما صار لهما
بالداخل احتضنها راكان من الخلف مسيطرًا على حركتها
-ليلى اهدي واسمعيني، صرخت محاولة الفكاك من قبضته، دفعته بقوة تركله
-ماتلمسنيش قالتها صارخةً تدفعه وتلكزه بكلّ مالديها من قوّةٍ حتى تركها يدفعها على الفراش محاوطها بجسده صارخًا بوجهها

-اخرصي بقى هو عشان أنا صابر عليكي هتسوقي فيها، اخرصي قالها بصوتٍ مرتفعٍ وهي مقيدةٌ بجسده، وعينيها تدفع الدمعة بالدمعة فوق صفحات وجهها وتحرق وجنتيها كما تحرق قلبه ورغم متاهة المشاعر التي سيطرت على كلاهما أردف قائلًا
-مكنش قصدي أعمل اللي عملته، حسيت إني مشتقالك غصب عني مقدرتش أتحكم في نفسي، عادي كلنا بنغلط، ليه بتحسسيني إني مقرف قوي كدا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق