.نظر إليه حمزة
-طيب ليه جواد يغامر بحاجة زي كدا معاك
اجابه وهو يزفر بغضب
-عشان ميوصلوش للورق دا، غير انهم فاقدين الثقة فيه
-دا كله عشان الورق ..تسائل بها حمزة
اعتدل بجلسته يميل بجسده مستندا على مرفقيه ينظر إليه
-الورق مش مجرد قضية عادية، إحنا بس مستنين الأشخاص اللي برة عشان يرجعوا مطمنين، وبعد كدا نعرضه للنائب العام تعرف مين على رأس الورق دا .
.اقترب يهمس له حتى جحظت أعين حمزة قائلًا
-بتهزر، الراجل اللي كل كلامه مواعظ وعبر، يطلع بالقذارة دي، غسيل ومخدرات ..ابتسم راكان ساخرا
-ودعارة وحياتك، وتجارة أعضاء، دول شبكة قذرة، اصبر بس وهيوقعوا كلهم، المهم دلوقتي نورسين مفكرة مطلق ليلى عشان هتجوزها، أنا عايز الفكرة دي تكون مترسـ,ـخة عندهم، فيه حاجة لازم أعملها، ودي مش هتتعمل إلا لما تتأكد من بعدي عن ليلى فعلا بس طبعا فرح اللي نطتلي زي عفريت العلبة دي وقفت عقلي، وخلتني افكر في حاجات تانية.
.اتجه بنظره إليه
-نور فاكره، دا بيخطط مع عايدة على ايه، بشوفه عندهم معظم الوقت، طيب لو بيحب سارة زي ما هو عايز يفهمني، ليه اللعبة الحقيرة دي، طيب لو عايز فرح ..ازاي بعد مابقى عندها ولد..فيه ريحة مش عجباني
-الحقير دا رجع إمتى من السفر، هو مكنش اترفض من الجامعة..ربت راكان على كفيه
-وحياة أبوك متتجنش، كفاية عليا نوح، هو بعيد عن خطيبتك، وأنا مراقبه متخافش، بلاش تخليني أندم إني قولتلك
بالداخل عند سيلين نهضت زينب
-هروح أصلي العصر حبيبتي، ثم اتجهت إلى يونس
-خلي بالك منها يا دكتور..اقترب يونس وجلس بجوارها
-عاملة ايه حبيبتي؟! اطبقت على جفنيها متألمة
-إزاي تتجوزني من غير ما ترجعلي، إيه مفكرني هرضى بالأمر الواقع
-دلوقتي انا مش هتكلم كتير، خفي وبعدين نتكلم ..-مفيش كلام يتقال بعد اللي شفته منك يا يونس
ودلوقتي طلقني لو راجل محترم يا دكتور، الجواز كان من ورايا، ودلوقتي بطلب الطلاق
هب فزعًا يحاوطها بذراعيه
-بت اوعي تفكري عشان تعبانة هعديلك كلامك لمي الدور، أنا قولتلك قبل كدا يا بنت عمي، مـ,ـوتيني وبعد كدا عيشي بعيد عني، وبما انك عرفتي إني جوزك، شدي حيلك عشان بعد ما تكملي شفاءك، هنعمل الفرح، وضع إصبعه على شـ,ـفتيها عندما أتت للحديث فاقترب يهمس أمام شـ,ـفتيها
-وحياة سيلين عندي لأتجوزك حتى لو غصب عنك، ومهما تقولي مش هسمع، أنا مش محترم، ولا راجل إرتاحي ومتفكريش غير في حاجة واحدة بس؛
إزاي هتبسطي جوزك اللي حرمتيه منك سنتين كاملين وانتِ بتمـ,ـوتي فيه
لامس وجنتيها وهو يحاوطها بنظراته الهائمة وأكمل
-فكري هتسمي عيالنا ايه، مش كلام غبي زيك
-هطلقني يا يونس، حتى لو غصب عنك
قهقه ودنى من شـ,ـفتيها يلمسها بهدوء
-عادي يا حبي نمـ,ـوت مع بعض هو دا خلاصك مني
دفعته بضعف
-ابعد كدا، احتـ,ـضن شفـ,ـتيها بين خاصتيه بقسوة كأنه يعاقبها على ما تفوهت به، ثم فصل قـ,ـبلته قائلا
- ريحي نفسك يا عروسة، وبعد كدا نتكلم
❈-❈-❈
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.