عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-ماتقولي يابت راكان وليلى إيه اللي بينهم بيحبها ولا عشان الولد ولا إيه بالضبط، الحقير أخوكي محدش فاهمه ولا يعرف بيفكّر في ايه
صمتت برهة ثم ابتسمت بسخريةٍ وأجابته
-ليلى وراكان حب، دا إنت شكلك مجنون، لا دا إنت مجنون فعلا..أطلقت ضحكةً صاخبةً تضـ,ـرب كفيها ببعضهما وتحدّثت
-شوفت النّار والبنزين، عمرك سمعت عنهم أهم دول كدا لو قربوا من بعض هيولع في مدينة كاملة، دنت قائلةً

-ليلى مفيش عدو ليها أكتر من راكان، وراكان مكرهش حد في حياته قدها
رجعت بجسدها على الحائط تهزّ رأسها وأكملت مستطردةً بإبانة
-فيه واحدة هتحب واحد وهو قرب منها غصب عنها، يعني بمعنى أصح اغت**، وتقدر تقول واحدة لما عرفت إنّها حامل من مغت**راحت تنزل الجنين من وراه،
ابتسمت ابتسامة نحتتها من عمق آلامها عليهما وأكملت

-إيه اتصدمت، استنى خد الكبيرة
-ليلى اتجوزته غصب عنها عشان هدّدها بابنها، وهو اضطّر يتجوزها عشان وصية سليم، غير إن سليم كتب كل حاجة باسمها حتى حضانة الولد
هنا تذكر أمجد حديث نورسين، نعم لقد حكت له كل ذاك، حدّث نفسه
-يعني راكان بينتقم وكنا مفكرين بيلعب بينا..ظلّت نظراته تحاوطها بتدقيق ثم توقّف وهو يعطيها هاتفه
-دلوقتي أقدر اكافئك بالفيديو دا وأقولك إنك متستهليش يونس .

.عايز أعرف راكان أخد ليلى على فين، أنا عارف إنه خرجها من البيت بس
فين دا اللي لسة ماوصلتوش بس صدقيني لو كان دفـ,ـنها في القـ,ـبر هجبها..قالها وتحرك للخارج، ثم توقّف لدى الباب
-الفيديو تقيل عليكي هسيبك براحتك ياقطة وأنا جاهز في أي وقت ..أمسكت الهاتف بيد مرتعشة وجدت يونس يجلس على فراش سارة وهي بأحضانه بلا ثيابٍ ، وحركاتها المائعة وقبلاتهما التي أدمت قلبها، شهقة خرجت من فمها، تضع كفيها على فمها وتنسدل دموعها كزخات المطر، تطالع الفيديو للمرة الألف حتّى تتأكّد أنه ليس هو ، ولكن كيف وهي التي لم تخطئ به أبدًا.

.بكت بنشيجٍ وهي تضع كفيها على قلبها تلكمه
-يارب تمـ,ـوت وأرتاح منك، يارب تمـ,ـوت ياقلبي وأرتاح منك، دا اللي عمال تديله أعذار..أطبقت على جفنيها ثم تجمّدت بمكانها وهي تهزّ رأسها وقلبها يعوق عقلها عن خطأها بحقه، أسرعت تمسك الهاتف مرّةً أخرى وتنظر إليه حتى هزّت رأسها
-لا مش ممكن فيه حاجة غلط، صمتت للحظاتٍ ثم حدّثت حالها

-إزاي الفيديو دا وصل هنا، أطبقت على ملابسها بقوّةٍ وهي تجز على أسنانها
-سارة وحياة ربي لأندمك على وجع قلبي، ورغم ذلك بكت وهي تراه بذلك الوضع المخل حتى لو لم يكن بعقله، نعم فهو زوجها حبيبها الذي لم تعلم نبض العشق إلا بجواره، تذكرت حديث راكان بعد طـ,ـعنها له
فلاش:

-طبعا أنا عارف إن يونس عمل حاجة كبيرة ومش بعيد يكون حاول يعتدي عليكي، بس اللي متعرفهوش يونس طلبك مني وأنا وافقت، أشار بيديه يضع سبابته على فمها
-اش مش عايز كلام اسمعيني للأخر وبعد كدا الرأي رأيك
اقترب يجذبها وأجلسها بجواره يحاوطها بذراعيه
-تعرفي أنا كنت رافضه جدًا، بس حقيقي يونس بيحبك أوي ياسيلي..أرجع خصلاتها وضمّها لأحضانه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق