توسعت بؤبؤة عيناه مشدوها حتى أصبح ملجم اللسان عله يستوعب ما استمع إليه..بلع ريقه وتسائل
-بتقولي فين؟!تحت ياباشا، في الساونا..أشار بيديه لتصمت ثم تحدث بعد لحظات
-انزلي للباشمهندسة سيلين خليها تيجي عايزها حالا من غير تأخير
حمل أمير واتجه به للأسفل
-ماتيجي نلعب مع التنينة شوية، مامتك مفكرة نفسها ذكية، متعرفش انها بتلعب في عداد قلبها
قابلته سيلين وهي ترتدي مأزرها
-راكان فيه حاجة...توقف أمامها ثم نظر إلى المربية
-خدي الولد وانزلي اتمشي بيه في الجنينة، وحركيه عشان يعرف يمشي..طبع قبلة على وجنتيه، ثم أطلق ضحكة وهو يناديه بإسمه.. "كان"
-ماشي ياأميري، كان ولا إن كلها لغويات نحوية
ابتسمت سيلين على علاقة راكان بأمير..تعلقت بذراعيه
-هتكون أب جنان..هنا اختفت ضحكته عندما تذكر حديث ليلى.. اتجه بأنظاره إليها غير معلقًا
-عيد ميلاد أمير بكرة، عايزك تهتمي بكل تفاصيله، منظم الحفل هيجي بعد شوية، اجهزي واستنيه
طبعت قبلة على وجنتيه
-أحن أخ وأجمل أب في الدنيا دي كلها..من عيوني حبيبي ؛ قالتها وتحركت، ثم استدارت عندما وجدته مازال واقفًا بمكانه ينظر إلى البعيد، فرجعت له وتحدثت بمغذى
-الساونا حرارتها مش مظبوطة، حاولت انا وليلى، ياريت تشوفها ظبطتها ولا لا
قالتها وتحركت سريعا دون حديث آخر..ابتسم على أخته ثم سحب نفسًا طويلا يدفعه على دفعات متتاليه عله يتنفس، ثم اتجه إلى غرفة الرياضة
وصل وأغلق الباب من الداخل خلفه يبحث عنها بعينيه، رآها من خلال الزجاج، وهي تجلس برداء شفاف أظهر مفاتنها بسخاء، تجلس مغمضة العينين وخصلاتها المرفوعة للأعلى بشكل مغري أظهر عنقها باستفاضة
ظل يطالعها فكانت هيئتها مثلجة للروح تمر على القلب تاركة أثرها الفاتن، شهية لدرجة إغوائه لنيلها بتلك اللحظة، اقترب بعدما فقد سيطرته وكأنها ألقت على قلبه تعويذة عشقها
قام بثني أكمام قميصه الأبيض ثم قام بخلع حذائه
ابتلع ريقه الجاف، حينما استدارت ترفع سيقانها البيضاء الحليبية أمامها وهي تتلمسها وتدندن بصوتها الناعم بأغنيتها المفضلة
فتح الباب بهدوء ودلف ووقف خلفها تمامًا..سحب نفسا مختلطا بعطر أنفاسها وهي تدندن
توقفت عن ملامسة ساقيها حينما احست بأحدًا خلفها ..استدارت سريعا، صرخت بشهقة خرجت من جوفها وهي تلتقط مأزرها سريعًا
وضع كفيه على فمها :
-اشش، اهدي..أنا الي هنا..دفعته وصاحت بغضب
وهي تضم جسدها وترتدي مازرها سريعًا
-انت ازاي تسمح لنفسك تدخل عليا بالشكل دا
فصل الساونا، ووقف يطالعها ولمعت عيناه بمكر
-دا بيتي على فكرة، وجه في بالي أعمل ساونا، معرفش أنك هنا.
.ايه رأيك تاخديني جنبك، هنام هنا ومش هبص.. كتمت ضحكة من بين شـ,ـفتيها ولكنه التقطها بعينيه
فخطى مقتربًا ينظر لسحر عيناها
-قلبك قاسي على فكرة، نفسي أعمل ساونا، نفسي فيها يرضيكي جوزك يكون نفسه في حتة ساونا
-احترم نفسك، وامشي عايزة ألبس
أمسك المنشفة واتجه ينظر إليها بتسلي
عقدت مأزرها بعنف ولملمت خصلاتها، ولكنه جذبها لأحضانه
-رايحة فين، دا الساونا طلعت صاروخ ياحبي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.