عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-من إمتى وانتِ بتقعدي جنبي كدا؟! ، قولي بتخططي لأيه، جذبها بعنف يجذبها من خصلاتها
-اوعي تفكري لعبتك دخلت عليا، لا فوقي واعرفي اللي واقف قدامك دا مش مختوم على قفاه، ودلوقتي لو لمحتك قربتي مني هفعصك زي الحشرة
دفعها بقوة حتى سقطت أمامه على الأرضية وانكشف معظم جسدها..أشار عليها وتحدثت بنبرة مشمئـ,ـزة
-والله لو قعدتي قدامي ملط ولا تهزي فيا شعرة، ولو مفكرة جوازي منك حبا فيكي تبقي غبية

وصل إليها وأمال بجسده ينظر لمقلتيها نظرات جحيمية
-عايزة تعرفي هتجوزك ليه عشان انتـ,ـقم من اللي حرق قلبي، ومش بس كدا، عشان أعرّف توفيق باشا إن اختيارته وتفكيره غلط
اعتدل ثم أشار إلى باب الغرفة وتحدث:
-دلوقتي اطلعي برة ومش عايز اشوف وشك
نهضت واتجهت إليه وتحدثت بإنفعال طال كل جسده قائلة

-اوعى تفكر أني غبية ومعرفش علاقتك بمرات اخوك، لا انا عارفة انها وجعاك قوي وهتمـ,ـوت وتطولها، بس تفتكر هقعد اتفرج على الحقيرة دي وهي بتحاول تغريك وأسكت
صفعة قوية على وجهها حتى شعرت بألمًا يفتك خديها ثم صاح بغضب:
-اللي بتتكلمي عنها دي مراتي، سامعة يعني ايه، يعني اللي يدوس عليها بدون قصد ادبـ,ـحه، تخيلي بقى لو بقصد

أشعل تبغه وهو ينفثه بوجهها ويدور حولها عايزة تسمعي إيه يانورسين عايزة تسمعي وانا بقولك اني بحبها، دنى واقترب يهمس بجوار أذنها
-انا مش بحبها بس، أنا بعشـ,ـقها ولو طلبت حياتي مش هتأخر..أمسك ذراعيها يضغط عليها بقوة وهو يتحدث بغضب من بين أسنانه
-اوعي تفكري نسيت لعبتك الحقيرة عليها وانت بتقولي انك حامل مني، انا بعدي اه بس مبنساش؛

وافتكري إن بسببك إحنا بعيد عن بعض دلوقتي
أشار إلى الباب وصرخ بها:
-غوري من وشي ..اتجهت تنظر إليه نظرات جحيمية
-وانت خليك فاكر انك اهنتني بدل المرة مرتين يا راكان، بكرة هاخد حقي منك، وخلي مراتك الحلوة تنفعك
-برررررة..صرخ بها بقوة، حتى هرولت للخارج دون حديث
جلس يلتقط أنفاسه بصعوبة حينما شعر بإنسحابها، كلما تذكر وجه ليلى بعدما رأت تلك الحية
أرجع خصلاته للخلف بغضب كاد أن يقـ,ـتلعها بيديه وحدث نفسه

-ياترى عاملة ايه دلوقتي، وازاي هتثق فيا مهما حلفت..امسك هاتفه وظل يحاول الإتصال بها ولكنه مغلق
صرخ بقوة يلقي الهاتف بغضب حتى هشمه وتناثر إلا قطع متناثرة
عند ليلى بعد خروج توفيق
جلست تبكي بإنهيار وتهمس بإسمه، اتجهت إلى هاتفها سريعًا تفتحه بعد أن أغلقه ذاك المتجبر، فتحته بأيد مرتعشة ودموع كالشلال، وشهقات تخترق القلوب
فُتح الهاتف وماهي إلا لحظات ووصل إليها العديد من الرسائل لزوجها بأوضاع مخلة مع تلك الشـ,ـيطانة

هزت رأسها رافضة ماتراه، أظلم قلبها واحترق بنيران الغيرة حتى أصبح بركان متقد الإشعال للأنفجـ,ـار، وهي تصرخ وتجذب خصلاتها بعنف
-ليه !! ليه تعمل فيا كدا ياراكان ليييييه
صرخة قوية خرجت من أعماق روحها المحترقة وصارت تدفع كل مايقابلها بعنف حتى تحولت الغرفة إلى اشلاء متنـ,ـاثرة حولها
دلفت زينب التي وصلت للتو، شهقة خرجت من فمها بعدما وجدت حالتها الرثة، كانت تحمل أمير الذي بكى بنشيج

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق