عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-ياترى عاملة ايه دلوقتي، وازاي هتثق فيا مهما حلفت..امسك هاتفه وظل يحاول الإتصال بها ولكنه مغلق
صرخ بقوة يلقي الهاتف بغضب حتى هشمه وتناثر إلا قطع متناثرة
عند ليلى بعد خروج توفيق
جلست تبكي بإنهيار وتهمس بإسمه، اتجهت إلى هاتفها سريعًا تفتحه بعد أن أغلقه ذاك المتجبر، فتحته بأيد مرتعشة ودموع كالشلال، وشهقات تخترق القلوب
فُتح الهاتف وماهي إلا لحظات ووصل إليها العديد من الرسائل لزوجها بأوضاع مخلة مع تلك الشـ,ـيطانة

هزت رأسها رافضة ماتراه، أظلم قلبها واحترق بنيران الغيرة حتى أصبح بركان متقد الإشعال للأنفجـ,ـار، وهي تصرخ وتجذب خصلاتها بعنف
-ليه !! ليه تعمل فيا كدا ياراكان ليييييه
صرخة قوية خرجت من أعماق روحها المحترقة وصارت تدفع كل مايقابلها بعنف حتى تحولت الغرفة إلى اشلاء متنـ,ـاثرة حولها
دلفت زينب التي وصلت للتو، شهقة خرجت من فمها بعدما وجدت حالتها الرثة، كانت تحمل أمير الذي بكى بنشيج

اتجهت إليها وهي تجثو على الأرضية وعيناها التي تحولت لإحمرار كـ لون الطماطم الناضجة، وخصلاتها المبعثرة العشوائية كالتي فقدت عقلها..بكى الطفل، رفعت نظرها إليه سريعًا، وجذبته بعنف تضمه لأحضانها وتقبله بهستريا
جلست زينب تمسد على خصلاتها
-ليه قفل عليكي يابنتي؟! وليه أخد منك أمير؟! قولتلك ابعدي عنه دا شـ,ـيطان، استغل سفر راكان وشوفي عمل ايه، دا كان جايب البوليس عشان ياخدوا سيلين لولا نوح وحمزة مخبينها كان زمانه سجنها

بعينين هالكتين وقلب تحمل قسـ,ـوة البشر، اتجهت إليها وهمست بنياط قلبها المتمزق
-عايزة أطلق من ابنك، ولو إنتِ أم فعلا حق وحقيقي اعتبريني بنتك وخليه يطلقني
صاعقة نزلت على رأس زينب تصفعها بقوة حتى صرخت تضع كفيها على فمها
-بسم الله، جرالك إيه ياليلى، انت الصبح وقفتي تقولي على جـ,ـثتي لو حد بعدني عن جوزي، دلوقتي حصلك إيه

نهضت تضم إبنها واتجهت إلى خزانتها
-كنت بضحك على نفسي، دلوقتي هاخد ابني واروح بيت بابا ولو ابنك راجل يطلقني
توسع بؤبؤعين زينب وتصنم جسدها للحظات، ثم توقفت متجهة إليها
-ليلى حبيبتي اهدي، متسمعيش كلام الشيطان دا، هو أهم حاجة يبعدك عن راكان عشان عارف بعدك عنه يعني تنازلك على كل أملاك سليم ومش بعيد ياخد ابنك
-مش عايزة أسمع حاجة، ابنك يطلقني بهدوء بلاش يوصلني اخلعه
قالتها وحملت حقيبتها بعدما وضعت حجابها على خصلاتها،

جذبت سلسالها بعنف وألقته على الأرضية وتحركت للخارج دون حديث آخر
❈-❈-❈
بالمستشفى عند يونس وخاصة بغرفة سيلين
فتحت جفونها بتثاقل وهي تتلفت حولها، انسدلت دموعها عندما تذكرت ماحدث، اغمضت عيناها وصـ,ـرخة خرجت من جوفها شقت جدران الغرفة، أسرع الطبيب إليها وقام بحقنها بمهدئ، دقائق وهي تبكي بنشيج
بالخارج عند نوح أمسك هاتفه وقام الأتصال على راكان
خرج راكان من منزله وقام بمهاتفة مدير اعماله -ألغي كل حاجة، لازم أرجع القاهرة دلوقتي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق