عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-انت مشوفتيهاش دي مش حاسة بحاجة والدكتور بيقول إنهيار ..زفر راكان وحاول إنهاء النقاش فتحرك خطوة
-انا لسة جاي من عندها ياماما وقالتلي مفيش حاجة حصلت..تصنم بوقفته مستديرًا إليها بهدوء وهو يبتلع غصة بجوفه عندما أردفت والدته
-ليلى مش هنا، سابت البيت
أحس بإرتفاع ضغط دـ,ـمه، واختنـ,ـق حلقه بغصة فتسائل:
-بتقولي راحت فين؟!عقدت ذراعها على صدرها وأكملت

-ليلى سابت البيت وقالت خليه يبعتلي ورقة طلاقي
استدار متجها إلى والدته وعينيه متعلقة بعينها وهو يريد إستيعاب ماقالته
-"طلاق" قالت عايزة تطلق
رمقته والدته بشك، فباغتته بنظره مستفهمة
-راكان إيه اللي حصل خلى ليلى تبقى زي المجنونة كدا، لا وكمان معرفش توفيق جه قالها إيه خلاها تكسـ,ـر الأوضة
لكزته بسبابتها ونظرت لمقلتيه بغضب
-النهاردة توفيق ضـ,ـرب ليلى بالقلم على وشها عشان رفضت تطلق منك وقالتله على جثـ,ـتي ياحضرة النايب

شعر بجسده ينتفض ألمًا مما استوعبه، تعاظمت نيران قلبه متراجعًا بخطواته للخلف ثم اتجه سريعًا يبحث عن جده كـ المجنون
بمكتب توفيق استمع إلى رنين هاتفه
-راكان رجع مصر من ساعتين تقريبا ..نهض سريعًا يحمل الأوراق المطلوبة وتسائل
-ليلى فين لسة في بيت أبوها؟!اجابه الرجل:
-ايوة ..تحرك متجهًا إليها ..عند ليلى كانت تلعب مع طفلها بقلبًا حزينًا تحدث نفسها

-ياترى بابا حالته إيه دلوقتي...أمسكت الهاتف وقامت الأتصال على اختها
-ليلى ..عاملة ايه
-بابا عامل ايه يادرة، وحمزة كويس حد منكم أتأذى، ماما متعرفش حاجة
اتجهت درة بنظرها إلى حمزة الذي يجلس مغمض العينين يتذكر ماصار منذ ساعات
فلاش
-توقفت سيارة الإسعاف فجأة..فتح الباب حتى يرى ماذا حدث، ولكن تفاجئ بأحدًا يضع سلاحه على رأسه

-هتنزل من غير ولا كلمة ولا نقتـ,ـل الحلوة اللي جنبك دي، بعدها غاب عن الوعي واستيقظ والظلام يحاوطه، بدأ يصرخ باسم درة لبعض الوقت، ثم دلف إليه رجلان ببنية ضخمة
-ياله عشان نوصلكم المطار، امسكه حمزة من تلابيبه
-انت مين ياحيوان ومين اللي وراك..أشار الرجل الأخر وهو يعقد ذراع حمزة ويجذبه متجهًا للخارج
خرج من ذكرياته على ذراع درة التي جلست بجواره تضع رأسها على كتفه
حاوطها بذراعيه ثم طبع قبلة على رأسها

-انتِ كويسة؟!هزت رأسها واغمضت عيناها علها تنسى ماصار منذ ساعات
عند ليلى وصل توفيق إلى شقة والدها، استمعت إلى طرقات على باب المنزل، فتحت الباب متناسية أنها بمفردها بذاك المنزل، تفاجأت به يدفع ويغلق الباب خلفه، ثم بسط يديه بورقة طلاقها
-امضي اهلك دلوقتي في ألمانيا، وابوكي تحت الفحص ومتفكريش انهم بعيد عن عيني، دا الدكتور نفسه تحت ايدي
-امضي على قضية الطلاق وإلا

اهتزت حدقيتها وهي تمسك الورقة بأيد مرتعشة، انسدلت عبارتها وكأنها ترى صورته على الورق، أطبقت على جفنيها وغصة متألمة منعت تنفسها وهو يمد يديه بالقلم
-اللي يشوفك يقول جوزك حق وحقيقي، اومال لو مش جواز على ورق
رفعت نظرها ترمقه بنظرات نـ,ـارية، تود لو تحرقه او تخنقه، لم تعلم كيف جأتها الجرأة وهي تقول له
-متفكرش بحتة الورقة والتمثيلية الحقيرة هتخليني أتنازل عن حقي في جوزي، ربنا على المفتري..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق