عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

..بعد عدة أيام وهو اليوم المقرر لحفل حناء درة وحمزة..اتجهت ببعض الأشياء الخاصة بأختها لتضعها بمنزلها ...أما عنده استمع لرنين هاتفه امسكه :
-راكان ليلى راحت عندي البيت زي ما أنا خططت أي خدمة، بس إياك تدنس البيت يلا،
زفر يمسح على وجهه بغضب قائلا
-احترم نفسك يا متخلف..وبعدين انا مطلبتش منك حاجة، تروح ولا تيجي ميهمنيش

قهقه حمزة مردفًا
-يعني مش هتمـ,ـوت وتشوفها بعد ما سابت كاميراتك، وراحت بيت أبوها، وكمان مفيش خروج من البيت...ابتسم راكان عندما تذكر آخر لقاء بينهما بعد عدة أيام من اقتحام منزلها
دلفت إلى قصر البنداري...إحنا جينا يانَانَا ..خرجت زينب تفتح ذراعيها
-قلب نَانَا يا حبيبي..اسرع أمير إلى زينب، كانت تبحث عنه بعينيها، رأتها زينب ولكن تجاهلت نظراتها وحدثت أمير
-بابا قاعد مع خطيبته جوا..شوية ويطلع يلعب مع أمير..

لم تشعر بنفسها وهي تتحرك تقتحم الغرفة بعدما شعرت بنيران الغيرة تأكل صدرها كالنيران التي تأكل سنابل القمح..دفعت الباب..وجدت نورسين تجلس أمامه على سطح المكتب وتتلاعب بزر قميصه..دفعت الباب ودلفت للداخل
-اووه آسفة شكلي جيت في وقت غلط..معلش يا أنسة نورسين هاخد حبيبك شوية عايزاه ضروري

كتم ضحكة بداخله وهو يرى نيران تخرج من نظراتها، حبس أنفاسه داخل صدره ضاغطا على كل عصب بجسده مانعا رغبته في ضمها وتذوق شهدها الذي حرم منه
توقفت نورسين وهي تزفر، ثم طبعت قبلة بجوار شـ,ـفتيه..نزلت على قلبها كالنيران التي تأكل أحشائها ..روحي وبكرة نتقابل ونكمل كلامنا ..قالها راكان الذي يطالع ليلى بهدوء

-تمام يا حبيبي..قالتها وتحركت أمام ليلى بخيلاء ترمقها بنظرات احتقارية..نهض يضع كفيه بجيب بنطاله
-خير يا مدام ليلى..اقتربت ترمقه بنظرات نارية
-هتفضل لحد إمتى كدا
ضيق عيناه متسائلا
-كدا إزاي مش فاهم كلامك
سحبت نفسا ودفعته مرة واحدة
-انسى يا أستاذ، أنا هنزل بكرة عند بابا فرح درة بعد أقل من شهر، أكيدةحضرتك عارف، هسيب أمير الأسبوع دا مع ماما زينب، وممكن يبقى تبعته مع حد تاني لو تعبها

اقترب يضغط على ذراعها بقوة ونظرات لو تحرق لأحرقتها
-تروحي فين، عشان الحقير آسر كل شوية ينط عند أبوكي
دفعته بقوة ترفع سبابتها وتحدثت بغضب
-ملكش دعوة بحياتي، أظن من شوية كنت في حـ,ـضن واحدة تانية، مالكش دعوة بحياتي سمعت ولا لا، أنا مجرد أم أمير، متنساش دا كلامك..قالتها وتحركت سريعا من أمامه

اطاح كل ماقابله على المكتب يصرخ بها
-طيب خليه يقربلك وانا اقتـ,ـلك..استمعت لكلماته وتحطيمه للأشياء، فابتسمت بغرور وتحركت للخارج
خرج من شروده على حديث حمزة الذي لم يستمع للكثير منه، ولكن أفاقه حديثه عندما قال
عارف انها لسة مراتك، بس بحب ألعب بأعصابك..سلام يا راكي باشا

❈-❈-❈
بعد قليل دلفت ليلى إلى منزل اختها، وضعت بعض ثيابها التي احضرتها، وانهت بعض الأشياء..دلفت لمرحاضها وقامت باغتسال وجهها بالماء البارد بعدما شعرت بالدوران وألمًا بمعدتها.. وضعت كفيها على أحشائها مبتسمة
-هتطلع شقي زي بابا، لسة في الأول وبتعمل فيا كدا..أغمضت عيناها وهي تشعر بنسمة هواء محملة برائحته..استدارت تنظر للوراء وجدته خلفها كالحُلم ابتسمت لا تعلم أتحلم أم أنه حقا خلفها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق