عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.وصل حيث جلوسها يجذبها بعنف من ذراعيها وسط الحضور
-تعالي معايا، تحركت معه دون مقاومة حتى وصل إلى غرفة ودفعها بقوة داخلها ثم حجزها بين ذراعيه يحرقها بنظراته
-إنتِ قايلة لماما إيه، إيه موضوع أمير وإنه عايزني دي، بترسمي على إيه قولي
بأعين زائغة غير مستوعبة حديثه، ارتجفت شـ,ـفتيها وتسائلت
-تقصد إيه من كلامك دا؟

!طحن ضروسه ضاغطا على كل كلمة تخرج من فمه بقسوة قائلا
-أنا مش هرجعك تاني لحياتي يا ليلى، وبلاش تضغطي على ماما بأمير، إنتِ قـ,ـتلتيني مرة مش مسموحلك تقـ,ـتليني تاني، أنا تعبت من سلبيتك في حبي ليكي كل شوية شك ، أنا تعبت
انا حياتي متعرفيش عنها حاجة عشان تحكمي عليا، رغم اللي عملتيه وجوازك من سليم جيتلك وفتحتلك قلبي، انتِ عملتي ايه، ولا حاجة روحتي ودوستي على قلبي ورجولتي بكل جبروت واتفقتي مع ناس يدمروني لولا أتدخلت في الوقت المناسب كنت زماني بقيت أضحوكة

ابتلعت ريقها الجاف بصعوبة تحاول الحديث لكنها فقدت النطق من شرارة نظراته وكلماته النارية ..ضغطت على نفسها ورفعت كفيها تحتضن ذراعيه
-مش أنا اللي رفعت القضية، وحياة ربنا ما أنا، أنا اتجبرت على الإمضا دي
دفعها بقوة وابتعد عنها
-مش مهم المهم النتيجة واحدة، اتكسرت وخلاص، كسرتيني، عارفة يعني إيه تكسري جوزك وتحطي السيف على رقبته، مفكرتيش شكلي هيكون إزاي وسط صحابي
دنت منه ودموعها تنسدل على وجنتيها
-كنت هقولك والله بس سبقوني.

.أشار بسبابته
-اخرسي، دلوقتي انا عايز أتعالج من قلبي اللي خلاني إنسان كاره نفسي بسببه، سيبيني أتعالج لو سمحتِ
اتجه بأنظارًا متألمة وحاوط ذراعيها
-عارف انا ساعات بقسى عليكي كتير، وعارف ردود فعلك بتحاولي تحافظي على كرامتك، بس أنا بضعف قدامك، مش هنكر وأقولك أنا بكرهك وعايز أنتقم منك ورميتك زي غيرك
أنا قولتلك كدا من قهرتي، هتصدقي إني قولتلك كدا عشان أقنع نفسي بكرهك، بس لا يا ليلى مقدرتش أكرهك ولا قدرت أنتتقم منك

لامس وجنتيها بإصبعه
-احنا وجعنا بعض بما فيه الكفاية، مش هقولك انتِ لوحدك غلطانة للأسف أنا كمان غلطت، لازم ارجع نفسي اللي ضيعتها، وانتِ كمان، لازم تعالجي نفسك زي ما قولتيلي، يمكن نرجع نقدر نكمل مع بعض
أنزلت ذراعيه وهي تهز رأسها
-حاضر يا راكان، هبعد عنك، أنا كمان لازم اداوي قلبي من كتر الضغوط والوجع اللي شوفتهم معاك
استدارت للتحرك، أمسك كفيها مردفًا
-هكون قريب منك وقت ما تعوزيني هتلاقيني.

.تحركت وهي تمسح دموعها متحركة حتى تفتح الباب ..جذبها من كفيها يوقفها أمامه، رفعت أهدابها المنطفئتين وأردفت:
- راكان أنا تعبانة، وضايعة عايزة اللي يقويني، أنا آسفة حقيقي آسفة، عارفة إني وجعتك وتعبتك قوي، سامحني
شهقاتها اخـ,ـترقت جدار روحه تطـ,ـعنه بخناجر مسمـ,ـومة وللحظة أحس بأن الأرض تميد به وأصبح قاب قوسين او أدنى من فقدان وعيه أمام بكائها وشعوره بضعف الدنيا يحتل كيانه ورغبة بآختطافها وسحق كرامته بعيدًا عن قلبه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق