عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.تحركت وهي تتحدث
-متخافش حفيدك معدش يهمني، الراجل اللي يخون الست اللي على اسمه ميستاهلنيش
قالتها وتحركت للخارج سريعا
عادت إلى منزل والدها تنتظر إتصال حمزة بشق الأنفس ..ساعة تلو الأخرى حتى استمعت إلى رنين هاتفها
-درة انتو فين..أجابتها درة وهي تدلف إلى المطار بجوار حمزة
-إحنا وصلنا حبيبتي بالسلامة، وكمان ماما وكريم وصلوا ماتقلقيش.

.هزت رأسها بإرتياح وعبراتها على وجنتيها
استندت على المقعد تضم نفسها وتبكي بنشيج وهي تتذكر عودتها من زيارة توفيق
-ياله ياماما اجهزي، أنا كلمت نوح وهو عرف يوصل لمكان بابا، دول خطفوا العربية بالغلط كانوا مفكرينها لرجل أعمال
هبت واقفة تمسح عبراتها
-حقيقي ياليلى يعني بابا دلوقتي سافر..ربتت ليلى على كفيها
-يالة حبيبتي الطيارة هتفوتكم

اتجهت بأنظارها إلى كريم
-انت راجلنا ياكريم خلي بالك من ماما وبابا، وأنا وقت ما راكان يرجع هسافرلكم
أقترب كريم يطالعها
-ليلى هتفضلي هنا ولا إيه..هزت رأسها رافضة وهي تزيل دموعها
-لا ياحبيبي هظبط شوية حاجات في البيت وارجع على بيتي
خرجت والدتها وهي تحمل بعض الأغراض التي تناولها كريم متجهًا للأسفل
-ياله ياماما عشان منتأخرش..احتضنت سمية كفها
-ليلى معرفش ليه حاسة عندك مشكلة وبتحاولي تخبي، انتِ زعلانة مع جوزك ؟

هزت رأسها رافضة حديثها:
-ابدًا ياماما، انا خايفة على بابا حتى كلمت راكان وقالي وقت مايخلص شغل هيجي واروح اقعد كام يوم معاكم
قبلت رأسها وطبعت قبلة على جبينها
-ربنا يسعدك ياحبيبتي، ابقي سلميلي على راكان
اتجهت إلى طفلها بعدما خرجت والدتها وأغلقت الباب خلفها
-حبيبي بتعيط ليه..ماما هنا اهو...ابتسم الطفل يصفق بكفيه
-با. با ..حملته تقبل وجنتيه، واتجهت متحركة إلى المطبخ لأعداد وجبته

حملته بضحكات من شـ,ـفتيها وليس قلبها الملكوم حينما استمعت إلى همهمات طفلها بكلماته بابا
وضعته بكرسيه وجلست تحاوره كأنه يفهمها
-شوفت بابا عمل في ماما ايه، كذب عليها
انسدلت عبراتها على وجنتيها
-بابا مزعل ماما قوي يا أمير، عايزة اضـ,ـربه، عايزة اخـ,ـنقه واخلص منه الكذاب دا
أطبقت على جفنيها متألمة وتحدثت:

-أنا حاسة إن فيه حاجة غلط، بس الإحساس حاجة، وإنك تشوف وتسمع حاجة تانية، كان ممكن اكذب اي حد يقول كدا، إنما أنا شوفت وسمعت
بدأت بإطعامه وهي تقص له وهو يداعبها بكفيه الصغير ويطلق ضحكاته
داعبته بأنفها
-بتضحك على إيه فرحان بعمك بتاع الستات دا، طيب اقعد واتفرج و شوف ماما هتعمل فيه إيه، لحد دلوقتي انا مش مصدقة ماهو مش معقول هيكون بيخوني ويفتح الكاميرا، لا وكمان عايدة زفت وتوفيق الحقير يقنعوني انه بيخوني، دا يخليني لازم أتأكد انه فخ، والحقيرة دي هعرف أربيها

❈-❈-❈
عند راكان وصل إلى قصره دلف سريعًا يبحث عنها، قابلته والدته التي كانت متجهة إلى المستشفى، تسمرت بوقفتها وشهقت ببكاء مرتفع
-راكان..ضمها إلى أحضانه يربت على ظهرها
-حبيبة قلبي خلاص إهدي، أنا هنا
خرجت من أحضانه ورفعت نظرها تطالعه بعتاب
-كدا تسيب اختك لـ يونس يابني، مش حذرتك منه مليون مرة
رفع كفيها يقبلها ثم ضم رأسها يطبع قبلة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق