عازف بنير.ان قلبي 8

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-قصدك إيه إن سيلين مش موجودة، يعني راحت فين
ابتلع غصّة مرةً كالعلقم أحكمت حلقه حدّ الاختناق
-معرفش ملقتهاش، معرفش يايونس أختي فين معرفش..لكمه قوية من يونس بصدره حتى تراجع خطوة للخلف
-همـ,ـوتك ياراكان لو مرجعتليش سيلين هقتـ,ـلك،
صرخ يونس كالمجنون ونيرانه المتأجّجة تزداد اشتعالًا بشكل مرعب متوجهًا للضابط الذي وصل حيث جلوس راكان الذي جلس كالذي فقدت حياته

-راكان باشا مفيش أي أثر لأي حاجة، وأخر أمل بالكاميرات متعطلة بالكامل في الشارع، حتى منعرفش أي اتجاه
روحه تأنُّ بألمٍ حتى شعر بانسحاب الأكسجين من رئتيه، رفع نظره للضابط مكسور الجناح مثل طيرٍ سدّد بطلقةٍ ناريةٍ فتحدّث قائلًا:
-اتّصل خليهم يقفلوا كل مداخل ستة اكتوبر، هم أكيد مخرجوش من هنا، ملحقوش، وشوف كاميرات الشوارع القريبة من هنا، دور على أي خيط، أنا حاسس إنها مش بعيدة

اتجه بنظره ليونس الذي جلس يضع رأسه بين كفيه وتحدّث
-سيلين هترجع حتى لو كان التمن حياتي

عند سيلين
جلست بغرفة بإحدى المنازل البسيطة، لم تستطع تمالك نفسها أكثر من ذلك فانهارت حصونها وجلست تبكي بانهيار كلّما تذكرت صورته بأحضان سارة
قبل قليل
دلف أمجد وهو يحتسي من قهوته ويطالعها بنظراته الحقيرة فجلس بمقابلتها
-دا إنت طلعتي أحسن من الصور، لا بجد شكلك أميرة قصص..أمال بجسده ومد كفيه على خصلاتها يجذبها يستنشقه، دفعته بقوة وتحدّثت كقطةٍ شرسةٍ

-لو قرّبت إيدك هقطعها، ميغركش اللبس والميكب، لا دا انا تربية راكان البنداري
قوّس فمه ثم مطّه وتحدّث ساخرًا :
-قولتيلي راكان البنداري، طيب ياتربية راكان البنداري تفتكري هيقدر ينقذك ولا هيقول دي مش أختي وماليش دعوة بيها
نهضت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها قائلةً :
-لا ياعم الحبوب مهما تقول فإنت داخل في منطقة لأمثالك، مش راكان اللي يتخلى عن واحدة حتى لو مفيش رابط، مجرّد بس اتحامت فيه، زي مثلا ليلى اللي هتمـ,ـوت عليها

هنا فقد سيطرته ووصل عندها بخطوة يضغط على فكّيها حتى آلمها قائلًا
-هجبها وهخليه يرميها وحياة خمس سنين حب لأدفعها الغالي قوي، وهخليه يتحصّر عليها اصبري عليا
دفعته بقوةٍ تبصق عليه ..صفعها بقوّةٍ ثم جذبها من خصلاتها حتى انزلقت عبراتها فهمس بصوتٍ كفحيح أفعى
-ليلى دي كانت ملكي لولا أخوكي الحقير سليم كان زمانها مراتي هي مش مرات راكان الزّفت

دفعها حتى سقطت على الأرضيّة تتراجع للخلف عندما اقترب منها وهو يطالعها بسخريةٍ
-شكلك متعرفيش إن اخوكي المحترم طلقها ورماها برة البيت،
ضحكات بأصواتٍ مشمئزةٍ حتّى وضعت سيلين كفّها على أذنيها فدنى منها يهمس بجوار أذنها
-راكان بيحب ليلى ولا لا، عارفة لو جاوبتيني هوريكي فيديو عمرك ماتنسبه
رفعت نظرها بعيناها الدامعة، لا تعلم أي جرم فعلته ليلى ليوقعها بذاك المريض، لم تصدّق ماقالته إلا حينما وجدته بتلك الحالة، لحظات وهي تطالعه بصمت تفكر بحلٍّ حتى تخرج من ذاك المأزق، فاقت من شرودها عندما جذبها مرة أخرى يصيح

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق