أمسك كفيها يطبع قبلة عليه قائلًا:
-لازم تخافي على نفسك عشان أقدر أواجه، أنا من غيرك ولا حاجة!!اومأت بـرأسها عندما تذكرت ما صار لـنوح، واعتدلت بعد مساعدته لها، متجهين إلى الطبيبة:
جلست الطبيبة تُدوّن لها بعض الأدوية، وهي بـمقاابلتها وهو يحاوط مقعدها فتسائل:
-مفيش قلق من وضع البيبي؟؟ابتسمت الطبيبة:
-كله تمام بس المامي تهتم شوية بأكلها مع شوية الفيتامينات دي، طبعا الزعل والتوتر مش كويس لأي حامل.
.اتجه بنظره إلى ليلى وتحدث:
-قوليلها يادكتور، ولو ينفع مهدىء تاخده ياريت..قاطعته ليلى وهي تمسد على بطنها
-لا أنا كويسة، خلاص مش هعيط تاني، صدقني مش عايزة حاجة تأثر على البيبي..خرجا بعد نصائح الطبيبة، هـتقعدي مع ماما لحد ماارجع تمام.
.-اومأت وهي تنظر للأرض:
-متتأخرش عليا..أمال يطبع قبلة على جبينها هامسًا لها:
-باباكي عارف إني رديتك، بلاش نظرة الكسوف منه دي، أنا جوزك قدامهم كلهم، فـ. متقلقيش..وضعت رأسها على صدره متسائلة:
-نوح هيبقى كويس مش كدا؟
مسّد على ظهرها محاولًا السيطرة حتى لا يَضعُف أمامها :
-إن شاءالله، وهـعرف مين عمل فيه كدا؛ سحبها متجهًا للخارج..
عند درة وحمزة
كان يجول الردهة ذهابًا وإيابًا حتى توقف أمام الزجاج ينظر إليه وهو متسطح لا حول له ولا قوة، ظل يطالعه لـبعض الدقائق ودموعه محتجزة بـمقلتيه، يتذكر تلك السنوات التي عاشوا معها سويا، كم مرت عليهم لحظات سعيدة وأخرى حزينة!! وضع رأسه على النافذة، وآهة حارقة اندلعت بـجوفه أردات أن تصل إليه حتى يشعر بــ. كم الآلام التي تسكن روحه بما صار له..وصل راكان إليه ثم ضمّه من أكتافه قائلًا:
-هـيعيش ياحمزة، وهـناخد حقه، وحياة وجع قلبي عليه لأحصرهم على حياتهم، دا مش وقت ضعف أبدا، لازم نتكاتف مع بعض؛ رفع حمزة نظراته الحزينة:
-تفتكر مين الل ورا ال حصله دا، وانت عارف إنهم مستحيل يقربوا منه عشان ابوه؟!!كور قبضته بـ. عنف حتى ابيضت:
-ماهو دا ال مجنني، مين ال عمل في نوح كدا، عقلي عاجز عن التفكير، المهم أنا لازم أسافر أمريكا، يونس مجنون وممكن عصبيته تضيعه.
.ربت حمزة على كتفه :
-متقلقش أنا هنا سداد، المهم نطمن على سيلين، بس مين ال ممكن يعمل كدا؟! وليه بعتولك فيديو اختطافها؟نظر للبعيد غارقًا بتفكيره بـعقل محصور، حتى شعر بـتوقف عقله فأردف:
-هـعرف، بس لازم أزور توفيق باشا، جه وقت المواجهة..أمسكه حمزة من مرفقيه:
-راكان بلاش تهور، جدك ممكن يمـ,ـوت وتكون السبب ويشيلوك ذنب مـ,ـوته..أنزل ذراع حمزة:
-ما أنا شايل سبب ال هو فيه!
! رغم الحال معكوس ياأخي، دا حتى أمي شيلتني ذنب مـ,ـوت سليم، وضـ,ـرب سيلين وعارف لو عرفت بـخطف سيلين هـتقولي انت السبب، تفتكر ممكن الواحد يقول كلام موجوع في عز حزنه؟؟ ولا هي بتفكر فيا كدا؟ حتى خلتني ابدأ أعيد حسابي إنها بتعاملني كــ.
ابن ضرتها من وقت ما عرفت إن أنا وليلى بنحب بعض حستها اتغيرت، خايف أفوق على كابوس منها..جحظت أعين حمزة رافضًا حديثه:
-لا متخليش شيطانك يتحكم فيك يابني.هز رأسه وتحرك قائلًا:
-هـشوف هـعمل ايه وأرد عليك..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.